كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | لن نذل ولن نهان ولن نطيع الامريكان

صوت الشارع
مقالات وكتاب
كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | لن نذل ولن نهان ولن نطيع الامريكان
مدن سودانية وعقب صلاة الجمعة ليوم امس خرجت جموع فى مظاهرات واسعة تحت شعار (*مليونية البرهان)* دعما ومساندة لرئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان وذلك على خلفية أزمة التأشيرة التى حالت دون مشاركته فى إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك .. خرجت جموع هائلة من عدة ولايات وفى مسيرات حاشدة ردد خلالها المتظاهرون عبارات تأييد البرهان واستنكار للموقف الامريكى ومن بين تلك الشعارات الممزوجة بدم الشهداء (*لن نذل ولن نهان ولن نطيع الامريكان)* لم تقف الاحتجاجات عند مدن السودان فحسب بل امتدت إلى شوارع الولايات المتحدة بمظاهرات سودانية موازية للتنديد بعدم إصدار تأشيرة الدخول للبرهان مؤكدين إن الخطوة تمثل انتهاكا لحق السودان فى المشاركة الأممية .
هؤلاء هم أهل وشعب السودان بكل سحناتهم يقفون صفا وروحا وقلبا واحد مستنكرين ذلك العمل المشين الذى تقوم به أمريكا على لسان رئيسهم العجوز متجاوزا عمره التسعين عاما ليصبح عقله مصابا بالزهايمر والعياذ بالله .. ونحن أبناء السودان نقول لهذا المفترى ياعجوز زمانك ارع بقيدك وأعلم بأن الوطن لن يباع ولن يذل ولن يهان .
سؤال يفرض نفسه على الجميع منذ متى تكفلت الأمم المتحدة إتخاذ مواقف جرئية وحازمة ضد تلك الحرب التى شنتها قوات آل دقلو ومليشات الدعم السريع ضد السودان ومن الأمثال السودانية (*أسمع كلامك اصدقك أشوف فعايلك أستغرب)* هذا بالضبط ينطبق على الولايات المتحدة ممثلة فى رئيسها الخرفان ترامب الذى اصابه جنون محبة الجميع لهذا الأسد الجسور البرهان ليحمل له الحقد والكراهية والبغضاء ويمنعه من إصدار تأشيرة للمشاركة فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة .
وبهذه الفعلة القذرة من رئيس الولايات المتحدة والواضحه وضوح الشمس فى رابعة النهار للأعراف والقوانين الدولية تضاف إلى سجل هذا العجوز ترامب .. لكن السؤال لماذا الصمت تجاه قانون يعلم به كل العالم؟ ليتنا نجد إجابة واضحة وصريحة .. لكن لا أظن نجد ذلك فعدالة السماء اقوى من عدالة الأرض بإذن الله .
مايقلق عجوز الولايات المتحدة الامريكية بأن العالم أجمع يعلم بأن السودان جزء عزيز من الوطن العربى .. والتاريخ يحفظ له مواقفة القومية المشرفة ويزداد قلق هذا العجوز حينما علم بأن شعب السودان دوما فى الطليعة بعطائة وتضحيته فى سبيل قضايا أمته العربية .. فإصالة السودان وحسهم الوطنى هم المحركان لتوجهات الشعب .. وعلم الرئيس الامريكى أن السودان مهيأ ليكون سلة غذاء الوطن العربى كله (فلماذ لا يخاف إذن من البرهان ؟) فالنيل اعظم الأنهار يعبر أراضية متجها لمصر .. السودان الغنى هذا تعرض لتلك القوانين الظالمة من رئيس الولايات المتحده الامريكيه الشرسة وهو يمنع إصدار تأشيرة لرئيس مجلس السيادة البرهان .. فهذا هو هدفه الخبيث .
فيا أيها العجوز الخرفان تاشيرتكم مردودة عليكم ولا يحتاج إليها البرهان فأراضى السودان الشاسعة لن تبور ولن تنتشر البطالة ولن ينحبس الغيث ولن يتحول إلى بلد تهدده المجاعة يا مسكين .. بإذن الله بترول السودان سوف يملأ أراضية .. وذهب السودان تضيق به الخزائن .. فالمسؤولية تقع علينا نحن أبناء السودان ليعود كما كان يفترض بلدا غنيا للشعب العربى كله إن شاءالله .
شعب السودان على دراية بأن أمريكا وبعض دول الجوار يعلمون بأن الذهب صار السلعة الاساسية الجالبة للعملة الصعبة للسودان بعد انفصال الجنوب ببتروله .. لم يكن الأمر مرضيا لأمريكا لأن همهم أن يركع السودان لذا هداهم تفكيرهم أن لا يمنحوا رئيس مجلس السيادة التاشيرة .. لكن وبإذن الواحد القهار كل نواياهم القذرة تجاة الوطن ستفشل وسيظل السودان واقفا كالبنيان الشاهق بسواعد ابنائه وعقلية رئيسة البرهان .. وهذا وحده يكفى وكفى .
تاج السر محمد حامد



