دكينيات | دكتور : عصام دكين | 124 حركة مسلحة في السودان تطالب بقسمة الثروة والسلطة.
السؤال أين جذور الازمة؟

صوت الشارع
مقالات وكتاب
دكينيات | دكتور : عصام دكين | 124 حركة مسلحة في السودان تطالب بقسمة الثروة والسلطة.
السؤال أين جذور الازمة؟
دكينيات(1877)10اغسطس2026م.
دكتور عصام دكين.
* تكونت أكثر من مئة حركة مسلحة تطالب بحقوق الذين تمردوا من أجلهم في السلطة والثروة. مما عطل البلاد وجعلها تعيش في حالة حرب بلا نهاية. فعلينا ان نبحث في جذور الازمة، والانتقال إلى الحكم المدني الديمقراطي.
* الديمقراطية والحكم المدني في السودان هو الخيار الافضل لانهاء ظاهرة التمرد الجغرافي. لقد مررنا بثلاث فترات للحكم المدني بعد ثورتي أكتوبر١٩٦٤م وأبريل ١٩٨٥ وابريل ٢٠١٩م ولكن للأسف لم نصبر على الانتقال الديمقراطي واستمرار الديمقراطية. كانت كل فترة تنتهي بعودة الحكم العسكري الذي كان يستقبله المواطنين بالترحيب رغم أن بعض من هؤلاء المواطنين شاركوا في إسقاط الحكم العسكري السابق وهذا يعكس وجود أزمة عميقة تظهر مباشرة بعد تغيير الحكومات العسكرية او المدنية. في كل مرة تُحمل الأحزاب السياسية والقوى الاخرى مسؤولية فشل الديمقراطية او الانتقال الديمقراطي للعسكرين رغم أن الاحزاب السياسيه التقليدية واليسارية والعلمانية والاسلامية تتحالف مع العسكرين لحدوث الانقلاب. على القوى السياسية مراجعة ادائها ومواقفها والبحث عن حلول جذرية للازمة السودانية العميقة وترسيخ مؤسسات ديمقراطية قادرة على إدارة البلاد. لكي لا تتكرر وتتلولد الحركات المسلحه وكذلك الانقلابات العسكرية.
* السؤال:. أين تكمن الازمة الحقيقية؟ هل هى في الأحزاب، أم في النظام السياسي، أم في آليات الانتقال الديمقراطي؟.
* إن تكرار الفشل في ايجاد حل الازمة السياسية ينبغي علينا المراجعة وأن نجد حلا جزريا للأزمة بالتفكير العميق ومراجعة شاملة لتجاربنا السياسية منذ الاستقلال في يناير١٩٥٦م حتى اليوم بحثًا عن نموذجا للحكم الذى يحقق لنا الاستقرار ويوقف التمرد، وتكوين الحركات المسلحه، ويوقف الحرب، ويوقف الانقلابات العسكرية، ويؤدى الى التداول السلمي للسلطة ويجعل الديمقراطية خيارًا مستدامًا لا مرحلة عابرة تنتهي مع كل أزمة.
* إليكم اسماء الحركات المسلحه الموجودة الان في السودان.
1- مليشا قوات كيكل
2- م البراء بن مالك ” المصباح ”
3- حركة قوات مجلس الصحو الثوري (حرس الحدود) “موسى هلال”.
4- حركة العدل والمساواة “جبريل إبراهيم”.
5- حركة العدل والمساواة، جبال النوبة “أمين بناني”.
6- حركة العدل والمساواة “جناح صندل”.
7- حركة العدل والمساواة “جناح منصور أرباب” (مساليت).
8- قوات حركة جيش تحرير السودان “قيادة عبد الواحد محمد نور”.
9- حركة جيش تحرير السودان “جناح مناوي”.
10- حركة جيش تحرير السودان “جناح الهادي إدريس”.
11- حركة تحرير السودان “مجموعة الـ ١٩” بقيادة خميس عبد الله أبكر.
12- حركة تحرير السودان “جناح مصطفى تمبور”.
13- حركة تحرير السودان “جناح آدم بخيت عبد الرحمن”.
14- حركة تجمع قوى تحرير السودان “الطاهر حجر”.
15- حركة العميد كافى طياره، كادقلي (تابع للحكومة)
16- حركة التحرير والعدالة “جناح التجاني سيسي”.
17- حركة التحرير والعدالة “جناح بحر إدريس أبو قردة”.
18- حركة تمازج “محمد علي قرشي”.
19- الجبهة الثالثة تمازج “قطاع جلهاك”.
20- حركة تحرير السودان “جناح جار النبي عبد القادر”.
21- حركة تحرير السودان الديمقراطيه”حسب النبي محمود”.
22- حركة تحرير السودان، قيادة الوحدة “بقيادة عبد الله يحيى”.
23- حركة تحرير السودان، وحدة جوبا “بقيادة أحمد عبد الشافع”.
24- جيش تحرير السودان “جناح الدكتور شريف حرير”.
25- حركة تحرير السودان الكبرى “بقيادة محجوب حسين”.
26- حركة تحرير السودان، القيادة الجماعية “بقيادة سليمان مرجان”.
27- حركة تحرير السودان “جناح أحمد كبر جبريل”.
28- حركة تحرير السودان “القيادة العامة بقيادة آدم علي شوقار”.
29- حركة تحرير السودان للعدالة “بقيادة علي عبد الله محمد خميس (كاربينو)”.
30- حركة تحرير السودان “جناح أركو سليمان ضحية”.
31- حركة تحرير السودان ـ الأحرار – مقاتلي جبل مون “بقيادة الطيب سليمان وآخرون”.
32- حركة تحرير السودان “جناح سليمان جاموس”.
33- حركة تحرير السودان “جناح الدكتور صالح آدم اسحق”.
34- حركة تحرير السودان للعدالة والتنمية “بقيادة صديق مساليت”.
35- حركة تحرير السودان “جناح أيمن إبراهيم”.
36- حركة الخلاص “بقيادة محمد علي إبراهيم”.
37- حركة تحرير السودان، خط الإصلاح “بقيادة نمر محمد”.
38- حركة تحرير السودان “جناح محمد آدم طرادة”.
39- حركة جيش تحرير السودان المتحدة “بقيادة عبد اللطيف آدم”.
40- حركة تحرير السودان “جناح محمد اسماعيل”.
41- حركة تحرير السودان، القيادة الميدانية “بقيادة علي مختار”.
42- حركة تحرير السودان، الإرادة الحرة “بقيادة بروفيسور عبد الرحمن موسى”.
43- حركة تحرير السودان الأم” بقيادة أبو القاسم إمام الحاج”.
44- حركة تحرير السودان “جناح أبو القاسم أحمد أبو القاسم”.
45- حركة تحرير السودان ـ الخط العام” بقيادة حيدر قالو كوما”.
46- حركة تحرير السودان الليبرالية “بقيادة حافظ إبراهيم أحمد”.
47- الحركة الوطنية لتحرير السودان” بقيادة يحيى البشير بولاد”.
48- حركة تحرير السودان “جناح إبراهيم موسى مادبو”.
49- حركة تحرير السودان “جناح السلام بقيادة يونس أحمد حامد”.
50- حركة تحرير السودان “جناح مصطفى تيراب”.
51- حركة تحرير السودان “جناح يحيى حسن نيل”.
52- حركة تحرير السودان “جناح نهار عثمان نهار”.
53- حركة تحرير السودان الوحدة “بقيادة عثمان بشرى”.
54- حركة تحرير السودان “جناح مبارك حامد علي”.
55- حركة تحرير السودان “جناح الزاكي موسى ماري”.
56- حركة تحرير السودان المستقلة “بقيادة آدم إدريس”.
57- حركة تحرير السودان، الوفاق الوطني “بقيادة عبد الباقي محمد بشير”.
58- حركة تحرير السودان “جناح أم حراز”.
59- حركة جبهة القوى الثورية “بقيادة حافظ عبد النبي”.
60- الحركة القومية لتحرير السودان “بقيادة العقيد جابر محمد حسب الله”.
61- حركة تحرير السودان، الثورة الثانية “بقيادة أبو القاسم إمام الحاج”.
62- حركة تحرير السودان “جناح عبد الرسول إبراهيم”.
63- حركة تحرير السودان “جناح حسين حماد”.
64- حركة تحرير السودان، القيادة التأريخية “بقيادة عثمان إبراهيم موسى”.
65- حركة تحرير السودان، جبهة دار فور لرد المظالم “بقيادة بدر عبد الرحمن قنو”.
66- حركة تحرير السودان، القوى الثورية “السافنا” بقيادة صديق أبكر إسماعيل.
67- حركة تحرير السودان ـ الحركة القومية للحقوق والديمقراطية” بقيادة هشام نورين”.
68- المجموعة الوطنية لتصحيح مسار سلام دار فور “بقيادة سليمان أحمد حامد”.
69- حركة الإصلاح والأحرار “بقيادة محمد إبراهيم ناصر”.
70- حركة تحرير السودان، راغبي السلام “بقيادة حواء عبد الله سليمان (أم الجيش)”.
71- حركة تحرير السودان “جناح محمدين اسماعيل (أورقا جور)”.
72- حركة تحرير السودان “جناح محمد آدم عبد السلام”.
73- الجبهة الثورية المتحدة “بقيادة إبراهيم الزبيدي”.
74- جبهة القوى الثورية الديمقراطية “بقيادة صلاح عبد الرحمن موسى (أبو السرة)”.
75- الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية “جبريل عبد الكريم “.
76- حركة العدل والمساواة، القيادة الميدانية “بقيادة محمد صالح حربة”.
77- حركة العدل والمساواة، جناح السلام “بقيادة عبد الحليم أبو ريشة”.
78- حركة العدل والمساواة الديمقراطية “بقيادة الدكتور إدريس أزرق”.
79- حركة العدل والمساواة، مجموعة خارطة الطريق “بقيادة بحر إدريس أبو قردة”.
80- قوى التغيير الديمقراطي “بقيادة هارون عبدالحميد وآخرون”.
81- حركة العدل والمساواة، القيادة الثورية “بقيادة أحمد عبد الله خريف”.
82- حركة العدل والمساواة “جناح محمد بشر أحمد ثم بخيت عبد الكريم عبد الله (دقجو)”.
83- حركة العدل والمساواة للسلام والتنمية “بقيادة عبد الرحمن إبراهيم”.
84- حركة العدل والمساواة “جناح إبراهيم أبكر”.
85- حركة العدل والمساواة جناح السلام والتنمية “بقيادة حسن محمد عبد الله”.
86- حركة العدل والمساواة، القيادة التصحيحية “بقيادة زكريا موسى عباس (الدش)”.
87- حركة العدل الثورية “بقيادة محمود إدريس تيراب”.
88- حركة العدل والمساواة “جناح محمد بحر حمدين”.
89- حركة العدل والمساواة “جناح عبد الرحمن بنات”.
90- حركة الجبهة الشعبية الديمقراطية للعدالة والتنمية “بقيادة عبد العزيز أبو نموشة”.
91- حركة قوات الحركة الشعبية شمال “عقار”.
92- الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال – الإصلاح الهيكلي والتنظيمي “رمضان حسن نمر”.
93- حركة قوات خاصة بقبيلة الهوسا، تسمى : حركة شباب التغيير والعدالة “قيادة الفريق – خلا- خالد ثالث أبكر”.
94- حركة قوات درع السودان “كيكل”.
95- حركة الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة – الأمين داؤد.
96- حركة قوات الأورطة الشرقية “الأمين داود”.
97- الحركة الوطنية للعدالة والتنمية “محمد طاهر سليمان بيتاي”.
98- حركة تحرير شرق السودان “إبراهيم دنيا”.
99- حركة مؤتمر البجا “موسى محمد أحمد”.
100- حركة قوات تحالف احزاب وحركات شرق السودان “شيبة ضرار”.
101- حركة شجعان بحر ابيض “ياسين البشير”.
102- حركة الرؤية الديمقراطية السودانية “هارون الزين ترجوك”.
103- حركة قوات الحرس الوطني “درع الشمال”، قيادة الفريق محمد حافظ عقله. …. ..
اضافات:
حركات في ولايتي نهر النيل والشماليه:
104- حركة اولاد قمري (دنقلا)
105- حركة درع ابوحمد ، قيادة ضابط جيش.
106- حركة بمدينة الدبه، رجل الاعمال ازهري المبارك
107- حركة اخوان الشاذلي بالدبه، الشاذلي الادريسي.
108- حركة لواء درع النخيل، الكوز الناجي مصطفى.
109- حركة قوات شجعان كردفان..
110- حركة المك أبو شوتال (النيل الأزرق) انضم للجنجويد..
111- حركة الدرع الصحراوي الثوريه، بقيادة بُراق اسماعيل..
112- حركة تتبع للعمدة بادي (النيل الازرق) داعمة للجيش..
113- حركة تحرير الجزيره – موسى بكري الحاج عبد الله..
114- قوة دفاع السودان (تحالف جديد في نهر النيل بين الجاكومي ومحمد احمد العبادي تأسس في ٩/٢٩ /٢٠٢٥)
115- مجموعة العميد/ محمد تيه، منشقة من الحركة الشعبيه (الحلو) تنضم للجيش..
116- حركة شباب التغيير والعدالة (سنار) – الفريق/ خالد ثالث..
117- قوات الكرامه السودانبه – قيادة التوم هجو..
118- الحركة الثورية لشرق السودان، قيادة مبارك محمد بركي (تأسست في ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥) (قبيلة الرشايده؟)
119- حركة الدرع الصحراوي الدارفوريه.
120- قوات الحركة الشعبية “عبد العزيز الحلو”.
121- حركة قوات حركة شرق السودان الموحد “عبد القادر الحمادي”. – 122- حركة الكتائب الثورية – مجموعة غاضبون بلا حدود
– 123- حركة قوات شعب الوسط “ق ش و”، صديق دفع الله.
124- حركة قوات درع السودان بمدينة شندي، قيادة ضابط في الجيش.
* الخلاصة:.
كيف نبني السودان لكي يسع الجميع؟
السودان منذ استقلاله في يناير١٩٥٦م ظل بوضعه الذي تركه الاستعمار، بل الإدارات الوطنية التي جاءت بعد الاستعمار قامت فقط بتغييرات شكلية. ظلت الإدارة المركزية قائمة إلى يومنا هذا رغم تعدد أنظمة الحكم وتغيير في الجيش وظل البنك المركزي كما هو ونشأت بنوك أخرى ومؤسسات مالية تخدم النخب وظل المنهج التعليمي يعبر عن إنسان الوسط والخرطوم ملىء بثقافة المركز، وتحولت المؤسسات من أداة لخدمة المستعمر إلى أداة لخدمة نخب صغيرة متمركزة في الخرطوم والوسط والشمال. هذه النخبة بنت ثروتها ليس من الإنتاج بل من التحكم في الريع، قطن الجزيرة وصمغ كردفان ومواشي الأطراف والنفط فى كردفان وأعالى النيل سابقا والذهب في دارفور وفي مناطق عديدة في السودان كل ذلك كان يتجمع في المركز الخرطوم ليعاد توزيعه كامتيازات ورواتب ووظائف وبيوت فاخرة للنخب، بينما الأطراف التي تنتج هذه الثروة ظلت بلا مدارس وبلا طرق وبلا مستشفيات. هنا نشأ الانقسام الحقيقي بين مكونات الشعب السوداني وحملت الأطراف السلاح بحثا عن حقوقها.
الصراع ليس بين عرب وزرقة أو أفارقة أو مسلمين ومسيحيين كما صورته الدعاية التى انتجتها النخب الرسمية الفاشلة، بل بين مركز يكدس الثروة ويمتصها ويستمتع بها وهامش ينتج ويهمش أكثر فأكثر. هذا الطريقة هي التي فجرت الحرب مرة أولى ومرة ثانية وثالثة وأخيرا تفجر الصراع في قلب الخرطوم مركز السلطة والقرار السياسي والاقتصادي، وهو سبب كل الحروب في السودان من الشرق إلى دارفور وفي الجنوب سابقا والجنوب الحالي.
* المشكلة في بنية الدولة المركزية القديمة التي كانت تفرض هوية واحدة أحادية على مجتمع متعدد، وتستخدم الدين واللغة كأدوات لإقصاء الآخرين من عقد المواطنة وتبرير احتكارها للسلطة والثروة.
* حرب أبريل ٢٠٢٣م نشأت بسبب تمركز السلطة والثروة في الخرطوم رغم أن مليشيا الدعم السريع تدين بدين المركز وتتحدث لغة المركز ولها ثروة مالية ولكنها استخدمت في تفكيك واحتكار المركز لإعادة توزيع السلطة والثروة بشكل أفقي، بحيث تدار الموارد من حيث تنتج الهامش ويكون للمواطن في جبال النوبة أو البطانة أو دارفور وكردفان والنيل الأزرق والنيل الأبيض نفس امتيازات المواطن في الخرطوم.
* إذن لا بد من بناء اقتصاد منتج لا ريعي يصب في مصلحة النخب.
* إذن لا بد من نقل المدن إلى الريف(الخدمات) أي إلغاء تلك الهوة المصطنعة التي تجعل الخرطوم مضاءة ومكتظة بالخدمات بينما الريف مظلم ومهجور.
* إذن لا بد من علمانية الدولة وديمقراطيتها بمنتوج سوداني، ليس كعداء للدين، بل كشرط لتحريرها وميزة للدولة الحديثة في عالم اليوم فعندما تفرض الدولة دينا واحدا كقانون عام فهي عمليا تقول لجزء كبير من شعبها إنكم مواطنون ليس لكم حقوق دينية غير أن تدخلوا فى دين الإسلام ويظلوا مواطنين من الدرجة الثالثة، وبالتالي تسحب عنهم حقوقهم في الثروة والسلطة.
* إذن لا بد من بناء هوية سودانوية تتجاوز القبلية، هوية قائمة على المصلحة المشتركة جميعاً.
* أن الدولة التي تبنى على إقصاء الآخر وهو أصيل في السودان لا يمكن أن تستقر، مهما بلغت قوتها العسكرية والأمنية أو دعمها الخارجي، وبالتالي تخلق أعدائها في الداخل.
* إن استغلال الموارد الطبيعية وحدها لا تبني السودان من النفط والذهب يمكن أن تبني مدارس ومستشفيات ومصانع إذا تحول إلى استثمار منتج، ويمكن أن تبني قصوراً وجيوشاً خاصة ويمول بها حروباً أهلية إذا بقي ريعاً يتصارع عليه قلة من النخب والعسكريين ولكن يجب أن يوجه العائد فى الاقتصاد الأخضر المستدام.
* السؤال: كيف نبني دولة سودانية تسع الجميع؟ ليس بالشعارات بل بتوزيع عادل لما ننتجه من ثروة وما نملكه؟ الإجابة على هذا السؤال لا تزال هي المفتاح الوحيد لوقف هذه الحروب المستمرة في السودان منذ الاستقلال وحتى اليوم!
* السودان بلد كبير مترامي الأطراف متعدد الديانات والمعتقدات والثقافات واللغات والاثنيات والعرقيات يحتاج لإدارة حكيمة تحقق العدالة والمساواة للشعب السوداني وهى جزء من الدين أو دين من دين وليس الدين كله نحن في حوجة ماسة لمشروع وطني يتفق فيه العلمانيين والاسلاميين واليساريين والقوميين الأفارقة واللا دينين وكل مكونات الشعب السوداني وماينتج من ذلك المشروع فلنسميه علمانية سودانية Secularism Made in Sudan دون حساسية مع مصطلح علمانية أو إسلامية. فالإسلام أشمل وأوسع من أى منتوج بشري المهم الاستقرار وإيقاف الحرب.
—————————————
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعي والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين.



