مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور عصام دكين | عبارة ما عداء المؤتمر الوطني متفق عليها كما تم الاتفاق على اسقاطه في أبريل ٢٠١٩م.

صوت الشارع

مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور عصام دكين | عبارة ما عداء المؤتمر الوطني متفق عليها كما تم الاتفاق على اسقاطه في أبريل ٢٠١٩م.

دكينيات(1869)6اغسطس2026م.

دكتور عصام دكين.

كما كان هنالك اتفاق على إسقاط نظام المؤتمر الإنقاذ فى ١١ أبريل ٢٠١٩م بين المدنيين الاسلاميين والعسكريين في اللجنة الامنيه لم اتعجب من من عبارة ما عداء الموتمر الوطني ولكني اتعجب من كتاب يكتبون برفضهم لتلك العبارة التى قال الفريق اول البرهان فى احدى لقاءته وكما كتبت سابقا أن الشيخ على كرتى ودكتور امين حسن عمر والمهندس قصي محجوب انشاوا حزب بديل للمؤتمر الوطني وحركة إسلامية بديلة قبل اعلان حظر المؤتمر الوطني من قبل قوى اعلان الحرية والتغير اليسارية العلمانية. وكما ذكر لى قيادات اسلامية كبيرة انهم غير متمسكين باسم المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية ويعتبرون اى واجهة تستطيع التعبير عن مشروعهم.
* السؤال الذى يطرح نفسه اذا كان الاسلاميين حريصين على حزب المؤتمر الوطني لماذا تم اسقاطه فى أبريل ٢٠١٩م ولم يخرجوا للدفاع عنهم!.
* الاسلاميين هم من احدثوا التغيير في أبريل ٢٠١٩م ولكنه خرج عن سيطرتهم.
* تجربة الاسلاميين على مدى التاريخ فى العمل السياسي أن كل مرحلة لها متطلبات مختلفة عن سابقتها لذلك عندما قامت الحركة الإسلامية وحزبها السياسي الجبهة الإسلامية القومية بانقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩م لم يظل حزب الاسلاميين باسم الجبهة الاسلامية القومية بل تم تغير الاسم إلى اسم المؤتمر الوطني. وعندما حدثت المفاصلة في ١٩٩٩م ولم يحدث نزاع في اسم الحزب يل كون حزب جديد باسم المؤتمر الوطني الشعبي ثم تم التغير إلى اسم المؤتمر الشعبي والحزب حدث فيهم اشقاق.
الحركة الإسلامية واحزابها لهم تاريخ حافل بتغير الأسماء.
* أما اذا كان الحديث عن رفض الإقصاء مقبول لان الإقصاء السياسي يؤدى إلى المعارضة وقد تصل الى حمل السلاح كما شاهدنا وعشنا عبر مسيرة العمل السياسي فى السودان منذ الاستقلال فى يناير١٩٥٦م فنتج من الإقصاء الحروب والخراب والدمار وعدم الاستقرار .
نعم إلاقصاء والعزل والتهميش والتخوين كان في فترات سياسية متعددة كانت النتيجة تجدد الأزمات باجيال جديدة وتكوين تجمعات سياسية معارضة وحركات مسلحة جديدة.
انا متأكد تماما أن الاسلاميين غير متمسكين بحزب الموتمر الوطني ولا الحركة الإسلامية ولهم واجهات سياسية عديدة تمثلهم.
* السودان الان يعيش أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية تاريخيا و تسبب في تعميقها الاسلاميين بانقلاب ٣٠يونيو ١٩٨٩م وانقلاب ١١ أبريل ٢٠١٩م علي اجيالهم التاريخية الابتعاد بشخصياتهم واطروحاتهم القديمة وان يتركوا لنا المجال لكي نبحث عن معادلة ومقارنة نلتقي فيها مع النظام العالمي العلماني في الداخل والعالم واتباع الاسلوب الديمقراطي في التداول السلمى للسلطة بعيدا عن الانقلابات العسكرية ودعمها وفرض مشروع الاحادى فى وطن متعدد الاعراق والاثنيات والاديان والثقافات.
——————————————-
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعى والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين

عصام دكين

أنا دكتور زراعي ضل طريقه إلى عالم السياسة الكذوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى