دكينيات | دكتور : عصام دكين | الاسلاميين يصنعون عدوهم مليشيا الدعم السريع ويخسرون مستقبلهم الاثنين معا

صوت الشارع
مقالات وكتاب
دكينيات | دكتور : عصام دكين | الاسلاميين يصنعون عدوهم مليشيا الدعم السريع ويخسرون مستقبلهم الاثنين معا
دكينيات(1867)5اغسطس2026م.
دكتور عصام دكين.
* سقط الإسلاميين في السودان بثورة صنعها الاسلاميين بطريقتهم الخاطئة بعد فشلهم فى ادارة البلاد في ١١ أبريل ٢٠١٩م.
* السؤال الذى يطرح نفسه ويطرحه الاسلاميين: كيف يعود الاسلاميين الى السلطة في السودان؟
* نعم الاسلاميين قوى منظمة موجودة! وهناك قوى سياسية من العلمانين واليسارين العروبيون وتلقومين والافارقة وكذلك المثقفين والنخب يحدثون ضجيج ولا نرى طحنا وعندما يصلون الى السلطة يفشلون فيها رغم الدعم الدولي والاقليمي لهم.
* تجربة الاسلاميين في الحكم والتى امتدت لحوالي ثلاثين عاما عبر الانقلاب في ٣٠ يونيو ١٩٨٩ على حكومة الديمقراطية الثالثة.
* اسباب انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩م مذكرة الجيش السوداني التي رفعت إلى السيد رئيس الوزراء في فبراير ١٩٨٩م وتجاهلها الصادق المهدي.
* الغرب الأوربي والأمريكي لا يسمح للديمقراطية ان تاتي باسلاميين وأن أتت بهم إسرع لاسقاطها بكل الوسائل لأن اي مشروع يقوم على مفهوم إسلامي حتى لو كان عبر الديمقراطية يقف على تضاد مع النهضة الغربية القائمة على العلمانية اى فصل الدين من الاقتصاد والسياسة والثقافة.
* ايضا من أهم أسباب انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩م ان الجيش الشعبي والحركة الشعبية لتحرير السودان التى يقودها الدكتور جون قرنق اصبحت تتمدد وتسقط المدن ويهدادن مدينتي الدمازين وكوستى.
* بعد ثلاثين عاما من الحكم نفذت مجموعة من الاسلاميين والمؤتمر الوطنى واللجنة الأمنية لنظام الرئيس البشير انقلابا عسكريا في يوم ١١ ابريل ٢٠١٩م. ثم تم ابعاد قيادات اللجنة الأمنية البارزين قوش، جلال الشيخ، عمر زين العابدين، بن عوف، صلاح، الطيب بابكر عن المشهد السياسي بتدخلات دولية واقليمية واستلمت السلطة الانتقالية مجموعة قوى اعلان الحرية والتغير العلمانية اليسارية مدعومة من الخارج لاعادة السودان الى ما قبل ١٩٨٣م. حيث تم توقيع وثيقة الدستورية علمانية في أغسطس ٢٠١٩م. تضمنت الوثيقة الدستورية حظر واقصاء الاسلاميين من الحياة السياسية وكانت المحاولات مستمرة لتصنيف الاسلاميين جماعة إرهابية. حيث افتعلت قوى اعلان الحرية والتغير حادثة مقتل رئيس الوزراء حمدوك وتم اتهام الاسلاميين.
* قوات الدعم السريع التى اسسسها الاسلاميين وسنو لها قانون فى العام ٢٠١٧م منحها الشرعية كقوة موازية للجيش السوداني، حيث تم الغاء بعض بنود قانون الدعم السريع مما أدى لتواجده في المدن وتوسعها تدريبا وسلاحا وتجنيدا وميزانية.
* تم استغلال قوات الدعم السريع داخليا وخارجيا لمحاربة الاسلاميين وبفتح كل المجالات لقوات الدعم السياسية واقتصادية والعسكرية.
* في حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣م كان الهدف هو تصفية وجود الاسلاميين واقتلاعهم من جذورهم لذلك استبسل الاسلاميين فى حرب أبريل ٢٠٢٣م.
* الاستراتيجية الإقليمية والدولية لا تسمح بصعود الاسلاميين للحكم حتى اذا كان عبر الديمقراطية.
* صراع و تناقضات الاسلاميين وعدم قيامهم بالاصلاحات فى الحزب والحكومة والحركة ادت لاسقاط حكمهم.
* الاسلاميين الان يعانون من انقسامات عميقة وعدم توفر الثقة بينهم مما يقلل فرص وحدتهم وعودتهم مرة اخرى.
* الآن يتم ابعاد مليشيا الدعم السريع والاسلاميين من الحوار السوداني واصبحا الاثنين معا خسرانين.
——————————————-
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعى والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين



