والي غرب دارفور يهنئ طلاب الولاية بنجاحهم في الشهادة السودانية ويؤكد اعتزازه بعزيمتهم رغم ظروف الحرب

متابعات صوت الشارع
قدم الجنرال بحر الدين آدم كرامة، والي ولاية غرب دارفور، خالص التهاني والتبريكات لطلاب وطالبات الولاية بمناسبة نجاحهم في امتحانات الشهادة السودانية المؤجلة للعام 2024م، معربًا عن فخره واعتزازه بما حققوه من إنجازٍ استثنائي في ظلّ ظروف الحرب والنزوح واللجوء.
وقال الوالي في تهنئته إن أبناء وبنات غرب دارفور أثبتوا أن الإرادة السودانية أقوى من مآلات الحرب وأصدق من دعاوى اليأس، مشيرًا إلى أن هذا النجاح يمثل صرخة حياة في وجه الدمار، ورسالة تؤكد أن العقل السوداني الحر لا يُهزم بالرصاص ولا يخضع للفوضى والظلام التي فرضتها مليشيا الدعم السريع المتمردة على الوطن والمواطنين.
وأضاف كرامة أن طلاب الولاية “كتبوا على سبورة الخراب والدمار آياتٍ من العزيمة والأمل”، مؤكدًا أن عزيمتهم تبشّر بمستقبلٍ يتجاوز الرصاص والإرهاب والشتات نحو وطنٍ يستعيد مجده بالوعي والمعرفة والعمل.
وخصّ الوالي بالتهنئة أبناء الولاية في معسكرات اللجوء بشرق تشاد الذين واصلوا تعليمهم رغم قسوة الظروف، والمقاتلين الذين أدوا امتحاناتهم من مواقع القتال تحت رايات القوات المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية والمستنفرين.
كما عبّر كرامة عن ثقته في الطلاب الذين لم يحالفهم الحظ هذا العام، مؤكداً أنهم يظلون في موضع الأمل والرعاية، وقال: “نراهم بعين المحبة والإيمان، وأملنا كبير في أن يمنحهم الغد فرصتهم المستحقة ليصنعوا نجاحهم بإصرارٍ ومثابرة.”
ووجّه الوالي تحية تقدير وامتنان لمبادرة إسناد طلاب الشهادة السودانية بمعسكرات شرق تشاد، وللأسر التي صبرت وربّت أبناءها وسط القهر والمعاناة بكرامةٍ وإباء.
وفي ختام تهنئته، جدّد والي غرب دارفور التزام حكومته بإعادة بناء المؤسسات التعليمية بعد تحرير الولاية من التمرد، مؤكدًا أن المدارس ستعود آمنةً مزدهرة، وستتوهج جامعة الجنينة والكليات من جديد بالعلم والطموح والمعرفة، ليحتضن الوطن أبناءه ويزدهر بالنور والحرية



