اخبار الولاياتالخرطوم

توفير الأدوية والتشخيص لحمى الضنك والملاريا في عدد (34) مستشفى حكومياً بولاية الخرطوم

الخرطوم – صوت الشارع

27-9-2025م

 

من خلال تنسيق مشترك بين وزارة الصحة ووزارة الصحة ولاية الخرطوم، يجري عمل واسع النطاق للقضاء على حمى الضنك والملاريا والحميات الأخرى.

ويتم هذا العمل بمتابعة لصيقة من عضو مجلس السيادة رئيس اللجنة العليا لتهيئة البيئة العامة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم، الفريق مهندس بحري إبراهيم جابر، ووالي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، ودكتور هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة الاتحادي.

ويتم العمل عبر محوري العلاج والوقاية. ففي محور العلاج، تتوفر الخدمات التشخيصية والعلاجية اللازمة مجاناً في عدد 34 مستشفى تعمل على مدار اليوم وموزعة على أنحاء محليات الولاية السبع.

وهي كالآتي: في محلية أم درمان، يتوفر علاج الضنك والملاريا بمستشفى أم درمان التعليمي في صيدلية المستشفى وصيدلية الدواء الدائري الذي يستقبل أكثر الحالات، إضافةً لمستشفى محمد الأمين حامد والمستشفى السعودي والإمام الهادي وأبو سعد ومستشفى جبيل الطينة بالريف الجنوبي.

وفي محلية كرري، يتوفر العلاج والتشخيص المجاني في مستشفيات النو، والجزيرة إسلانج، السروراب، الفتح، بر الوالدين بالحارة 21.

في محلية أمبدة، يتوفر العلاج المجاني لحمى الضنك والملاريا في مستشفيات أمبدة النموذجي، مستشفى جايكا للولادة، ومستشفى الراجحي بدار السلام، ومستشفى الحارة 18 أمبدة.

أما محلية بحري، فيتوفر العلاج والتشخيص المجاني في مستشفى حاج الصافي، ومستشفى الشهيد علي عبد الفتاح، ومستشفى الكباشي، وقري شمال بحري.

في محلية شرق النيل، المستشفيات العاملة هي مستشفى البان جديد بالحاج يوسف، مستشفى العيلفون، مستشفى ود أبو صالح، مستشفى أم ضوابان، وأبو دليق القديم والجديد.

في محلية الخرطوم، المستشفيات العاملة في تقديم العلاج التشخيصي المجاني هي مستشفى التميز، وجبرة للطوارئ.

وفي جبل أولياء، يتوفر العلاج المجاني في مستشفيات التركي بالكلاكلة، ومستشفى جبل أولياء، ومستشفى بشائر.

خصصت هذه المستشفيات مراكز وعنابر خاصة بالعلاج. وأفادت تقارير الصحة أن الوفيات بسبب الضنك قليلة إلا في أوساط المصابين بأمراض أخرى. وعزت ذلك للاكتشاف السريع للحالات والاستجابة التشخيصية والعلاجية وإخضاعهم للبروتوكول العلاجي، بجانب تكثيف العمليات الوقائية خلال التفتيش المنزلي وتجفيف الأواني بالمنازل بواسطة (7) آلاف عامل للقضاء على البعوض الناقل للضنك داخل مصادره بالمنازل، وهي صهاريج المياه والبراميل والأزيار وكافة الأواني المنزلية التي يتم خلالها حفظ وتخزين المياه، بالإضافة للمكيفات.

المجهودات المبذولة من كافة الأطراف للقضاء على أمراض الخريف ستتحقق أهدافها، خاصة وأن هناك تجربة ناجحة في القضاء على الكوليرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى