مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | تعقيب إخوة اعزاء على موضوع كتبناه 

صوت الشارع

مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | تعقيب إخوة اعزاء على موضوع كتبناه

 

*مدخل*

ليكن همك فى هذه الحياة كيف يحبك رب الناس .. فإنه إن أحبك جعل أفئدة الآخرين تحبك .. هكذا يكون الصديق الصدوق والحبيب الذى إن انتقدك يكون نقده بأدب واحترام وبنفس العباره إذا كان العكس .. فالاصدقاء والأحبة هم السند فى هذه الحياة بارائهم السمحه واساليبهم الطيبة .. فالسعادة أن تكسب أشخاص لا يجيدون التصنع ولا يتلاعبون بالاقنعة .. تغيب عن أعينهم ولا تغيب عن قلوبهم أبدا .. فالى تعقيب الاحبه لموضوع *الغول والعنقاء والخل الوفى وملعون أبوها غربة* :-

 

*د. أمجد عمر*

أستاذي العزيز تاج السر محمد حامد، لعلني كلما قرأت كلماتك تذكرت قول الشاعر:

لولا اشتعال النار فيما جاورتْ

ما كان يُعرف طيبُ عَرْفِ العودِ.

فالأشياء تُعرف بأضدادها، ومعادن الناس لا تكشفها الكلمات ولا الوجوه المبتسمة، وإنما تكشفها المواقف حين تضيق الحياة وتشتد النوائب. فكم من إنسان ظل يظن أن حوله كثيرين، حتى إذا احتاج إلى من يسنده اكتشف أنه كان وحيدًا وسط الزحام!

أستاذي، ربما لأنك جميل الروح كنت ترى الوجود جميلًا، ولأنك صادق في مشاعرك كنت تظن أن الآخرين يبادلونك الصدق نفسه. لكن الحياة تعلمنا أن ليس كل من اقترب منا صديقًا، وليس كل من شاركنا الضحك يقوى على مشاركتنا الوجع. هناك أناس يظلون مظلة للجميع، يحمون الآخرين من هجير الأيام، لكنهم حين يحتاجون إلى ظلٍّ يأويهم لا يجدون من يظلهم.

غير أنني أرى أن الأمر لا يتعلق بالغربة وحدها، بل بحال المجتمع كله؛ فقد أثقلت الحياة كواهل الناس، وتغيرت الأولويات، وأصبحت المصالح عند البعض مقدمة على المروءة، حتى غدا الصديق الوفي عملة نادرة لا لأن الوفاء انتهى، بل لأن المواقف هي التي تميّز أهله من مدّعيه.

ومع ذلك، لا ينبغي أن نجعل من خيباتنا حكمًا على الجميع؛ فما زالت هناك قلوب نقية، وأرواح أصيلة، وأصدقاء يظهرون في وقت الشدة، ولو قلّ عددهم. فالعبرة ليست بكثرة من حولك، وإنما بصدق من يبقى معك حين ينفضّ الآخرون.

أستاذي تاج السر، لا تحزن لأنك لم تجد الوفاء حيث كنت تتوقعه، ولا تندم على طيبة منحتها بصدق؛ فالطيب لا يخسر طيبته حين يخذله الآخرون، وإنما يخسرون هم فرصة الاقتراب من معدنه الأصيل. ستظل الغربة قاسية، لكن الأقسى منها أن يغترب الإنسان عن إنسانيته، وأن يسكن بين أهله ولا يجد قلبًا يأوي إليه.

دمت جميل الروح، نقي السريرة، ولعل أجمل ما في العود أنه لا يفقد طيبه لمجرد أن بعض من حوله لا يعرفون قيمة العطر.

 

*عزالدين جعفر*

أخي الحبيب والغالى تاج والله لقد أحسست بمعاناتك وما بنفسك واعجبتني شجاعتك وجرأة لمستها فيك من أمد بعيد واذكر يومها اني قلت لك والله اخوى تاج تعجبني شجاعتك وانك لا تماري ولا تداهن احد في الحق واني يا اخي تاج لو مال قلمك الي غير الحقيقة ساعلم ان الدنيا قد أصبحت غير لاني بجد اعلم صلابة رأيك تجاه ما تؤمن به ولا تتأثر بأي رأي آخر نعم انت تاج الذي عرف واتفق معك ان الكثير من الناس قد تغيرت بفعل الزمن وظروف الحياة وذلك اما لقلة او ضعف ايمان او ان هذا لم يكن طبعه فسقط القناع الزائف وبان الوجه الحقيقي ولكن هنالك من لم تغيره الدنيا وظروفها لان معدنه أصيل وأيمانه عميق وهؤلاء هم الذهب الذي لا يصدأ وهم الثروة الحقيقية التى خرجنا بها من الغربة والتى وفيت وكفيت بوصف الحياة فيها والمعاناة الضغوط النفسية والمعنوية الت يتحملها المغترب وما أجمل ما تحدثت به ونقلته عن أهلنا زمان َالحياة وقتذاك ولكن اخي الحبيب المشكلة لكا ذكرت ليست في الزمن ولكنها في الإنسان فانسان زمان نقى السريرة وبسيط وهو كتاب مفتوح ظاهره وباطنه واحد تعاملهم مع بعضهم لا ي؛ وبه تكلف او خلافه لأنهم من طينة واحدة طينة طيبة كلها صدق ووفاء واصالة اقدر كل ما ذهبت اليه لأنك أصيل ورقيق وطيب تود وتريد ان يتعامل كل الناس مثلك وهدا ما لم ولن تجده فقط كن كما انت تاج الجميل والأصيل فكل نفس بما كسبت رهينها كل الحب والله لكم من خالص الفؤاد وان كان لا يكفي فأنتم تستحقون ما هو فوق واعظم منه .

 

انتهى تعقيب الأخوين العزيزين د . أمجد وعزالدين جعفر .. أرقى ما يتعلمه الإنسان أن يستمع لكل رأى أو تعقيب ويحترمه وليس بالضرورة أن يقتنع به .. شكراً جزيلا ولاعدمناكم .. وكفى .

 

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى