مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور عصام دكين | ظلام أم دباكر يكشف عمالة صمود

صوت الشارع

مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور عصام دكين | ظلام أم دباكر يكشف عمالة صمود

*دكينيات (2108) – مقال مدمج*
*ظلام أم دباكر يكشف عمالة صمود*
*د. عصام دكين – أم درمان 29 أكتوبر 2026 – 06:30 صباحاً*

*عاجل ورسمي من الشركة السودانية للكهرباء:*

استهداف محطة أم دباكر الحرارية بالنيل الأبيض فجر اليوم بطائرات مسيرة وخروج جزئي للإمداد عن 4 ولايات: *(الخرطوم – الجزيرة – النيل الأبيض – شمال كردفان).*

الفرق الفنية باشرت التقييم.. والأضرار في محولات الضغط العالي.. والمستشفيات ومحطات المياه أولوية..

*انتهى البيان الرسمي.. ويبدأ سؤالنا:*

*أين أبواق صمود وبياناتها من هذا الاستهداف؟*

أين الذين تصنعت غرفهم البكاء سياسياً عند استشهاد أبنائنا في شمال الوادي؟
أين بيانات الإدانة؟ أين غرف الطوارئ؟ أين لايفات “حماية المدنيين”؟

*لا شيء.. صمت القبور..*

لم ينطقوا بحرف.. لأن الفاعل هو حليفهم.. الجنجويد..
ولأن الضحية هو الشعب.. الذي قال لهم لا نريد الجنجويد وأزلامهم..

*المفارقة الفاضحة:*

عندما يموت شخص في الشمال برصاصة طائشة.. يبكون ويصنعون منها قضية إبادة..

وعندما تموت 4 ولايات كاملة عطشاً وظلاماً بسبب استهداف ممنهج لمحطات الكهرباء.. يصمتون.. لأن الكهرباء التي تقطع عن أم درمان لا تعنيهم.. وما يهمهم فقط هو كرسي الحكم الذي وعدتهم به المليشيا..

*يا شعب السودان افهموا:*

– من يضرب محطة أم دباكر لا يحارب البرهان.. يحارب أمك التي تغسل كلى في المستشفى بدون كهرباء..
– من يضرب المرخيات وأم دباكر لا يحارب الجيش.. يحارب طفلك الذي يذاكر على ضوء شمعة..
– ومن يسكت عن هذه الجريمة.. هو شريك فيها..

تباً للعمالة..
تباً لمن يفرح بظلام شعبه لينتقم من جيشه..
تباً لمن يرى أن بيان إدانة الجنجويد سيغضب الكفيل..

*الخلاصة:*

رأي الشعب واضح: لا نريد الجنجويد وأزلامهم..
والقيادة تقود الشعب حيث يريد لا حيث هي تريد..
والشعب يريد كهرباء.. يريد ماء.. يريد جيش واحد..
ولا يريد بيانات صمود المزيفة..

*من لم يقف مع شعبه في ظلام أم دباكر.. لن يحكم شعبه في نور الخرطوم..*

*د. عصام دكين*
*أم درمان – في انتظار عودة التيار*

عصام دكين

أنا دكتور زراعي ضل طريقه إلى عالم السياسة الكذوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى