مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | الدبلوماسية والإعلام وفرحة أولياء الأمور تملأ القلوب

صوت الشارع

مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | الدبلوماسية والإعلام وفرحة أولياء الأمور تملأ القلوب

*مدخل*
وجه رئيس الوزراء البروف كامل إدريس وزارة التعليم العالى والبحث العلمى بأن تستمر مراكز التعليم العالى خارج السودان فى عملها .. وذلك إلى حين توفيق أوضاعها وفقا للضوابط والاشتراطات المعتمدة .. انتهى.

هكذا جاء البيان الذى أفرح وأسعد جميع الأمهات وأولياء الأمور ونزل على مسامعهم كقميص يوسف على اجفان أبيه .. وهذا بفضل من الله وفضل الذين سارعوا فى إصلاح هذا الموضوع الحساس وجاء عملهم بصبر وإيمان حتى تحقق المراد بإدخال السعادة فى قلوب الكل ولسانهم يلهج بالشكر والتقدير لسعادة القنصل العام السفير الدكتور كمال على عثمان والاعلامى الضليع الأخ الحبيب الأمين الزبير الذى رفع رأس كل الإعلاميين بتحركاته الماكوكية مع سعادة القنصل العام إلى أن جاءت ليلة القدر بتلك التمنيات وذلك التوفيق من الله سبحانه وتعالى .

جهود جبارة ومساعى مخلصة بعد تلك المآساة التى أصابت أولياء الأمور والطلاب بشأن ذلك القرار الكارثى بإغلاق مراكز الجامعات السودانية بالخارج والعودة إلى السودان .. إلى أن ذلك القرار لم يكن سهلاً على أولياء الأمور والأمهات حتى تكللت مساعى الدبلوماسية والإعلام بتلك الجهود المبذولة لخدمة أبناء الوطن من الطلبة والطالبات ومتابعة قضاياهم التعليمية والدفاع عن حقوقهم ليتم ذلك بمناشدة الجهات صاحبة القرار .. ولم يخيب ظنهم حتى جاء الفرج مهمورا بإسم رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس .

نحن اليوم لسنا بصدد الخوض فى ذلك القرار لكننا ندلف إلى وضعيات الطلاب وهم يواجهون اشكاليات وقضايا متعددة أفرزتها تلك الحرب اللعينة التى أدت إلى تشتت الكثير من الأسر .. احتضنتهم بعض الدول الشقيقة إلى أن جاء ذلك القرار الذى لم يكن فى الحسبان وفى هذا الوقت بالذات .. كنا نخشى أن يؤدى هذا القرار إلى ما لا يحمد عقباه .. وعلى الجملة فإن أولياء الأمور والأمهات استنكروا هذا القرار المجحف الظالم ليظل السؤال هل فكر صاحب القرار ماهى الظروف التى أدت إلى هجرة الطلاب والكفاءات من السودان ؟؟؟ .

كم وكم تكون فرحة الإنسان عندما يرى نفسه يساعد فى حل بعض المشكلات التى تخص الطلاب والطالبات لا لكونه يريد أن يكون بطلا فى عمل لم يستطيع الاخرون فعله ولا لكون الناس فى حاجة إليه .. لكنه أثبت بأنه مخلوقا محبوبا من الجميع بجمال أدبه وعلمه وثقافته ورقة التعامل مع الأخرين .. تلك الخصال أدوات الإتصال والتعارف والتآلف والتعاون والتفاهم بين البشر وقمة السعادة حينما تجد قلبك وروحك فى عيون الآخرين وهذا ما لمسناه لدى سعادة السفير الدكتور كمال حينما أنجز هذه المهمة بحنكته وثقافتة ودوره الحكيم بمساعيه التى كللت بالنجاح والتوفيق والحمدلله .

ما أجمل وما أروع أن تجد شخصا من رجال الإعلام والصحافة يقف مع سعادة السفير فى ماسعى إليه ليزرعوا الثقة فى قلوب أولياء الأمور والأمهات ووهبوا لهم أجمل مافى الدنيا باستقرار أبنائهم ومواصلة مشوارهم التعليمى ألا هو الأخ الزميل الرائع الجميل (*الأمين الزبير)* فكان نجما من نجوم أهل الإعلام .. أكدوا على ذاتهم وبصموا بإنجازهم الذى سيظل فى ذاكرة كل طالب وطالبة .. فالتحية للزميل الأمين الزبير وعلى رأسهم سعادة السفير كمال الإنسان الخلوق والعقل الحكيم لتمضى الأيام ويطوى صفحاتها ويأبى الأوفياء امثالكم إلا أن يعطروها بأعمالهم الصادقة طالما حملنا لكم فى قلوبنا الحب والتقدير والاحترام والاعجاب والتوقير .. ولا يسعنا إلا أن نقول شكراً شكراً من القلب إلى القلب دون ريا ولا مجاملة وربنا يحفظ الجميع .. وكفى

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى