كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد| نكهة لقاء الترابط والمحبة ببيت السودان مع والى الخرطوم

صوت الشارع
مقالات وكتاب
كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد| نكهة لقاء الترابط والمحبة ببيت السودان مع والى الخرطوم
أمسية رائعة كروعة أهل الدار بلقاء المحبة والأخوة الصادقة مع سعادة الوالى أحمد عثمان والى ولاية الخرطوم الذى زرع الثقة والمحبة فى قلوب الجميع بكلماتة وأسلوبه السلس وتفهمه اللامحدود بما جرى ويجرى داخل الوطن الغالى العزيز .. دعونى أشير سريعا الى بعض كلمات سعادة القنصل العام السفير الدكتور كمال على عثمان مرحبا بالضيف الكريم فى دار وبيت السودان جسد فيها ومن خلال معرفته اللصيقة بوالى الخرطوم بكل انجازاتة مناديا الجميع بالتكاتف والترابط من أجل هذا الوطن العزيز .
كلمات ضافية وأسلوب رائع ولهجة ترحيبة نالت استحسان كل الحضور رحب سعادة السفير كمال على عثمان بالوالى والوفد المرافق له مثمنا بالدور الكبير الذى تقوم به الجالية السودانية فى دول الاغتراب ودورهم فى المراحل القادمة للبناء والإعمار .. حيث حث الوالى بتضافرهم اللامحدود بالعودة الطوعية ووقوف حكومة السودان فى تحقيق أمانى الشعب السودانى .. كما أشار سعادة السفير كمال فى كلمته الضافية لدور المملكة العربية السعودية الشقيقة لدعم السودان وشعب هذا الوطن خلال تلك الحرب اللعينة من مليشيا الدعم السريع ذاكرا بأن القادم وبإذنه تعالى سيشهد تطورا كبيرا فى العلاقات السودانية السعودية .
وفى ظل هذه الأمسية كان حضور رابطة أبناء الخرطوم أصحاب الكلمة الرصينة والتوافق إستجابة لطلب دينى يحتم على الجميع التواصى بالتكاتف والتواصى بعمل الخير وهذا مادفعهم إلى قيام الرابطة بسواعد حميمه وعلاقات طيبه مع بعضهم البعض لتأتى كلمة الأستاذ هيثم محمود حميده المتحدث بإسم رابطة أبناء الخرطوم وبجانبه رئيس الرابطة الأستاذ نور الدائم على عبيد وأمين مال هذه الرابطة .. واضاف الأخ هيثم قائلا (*ثبات الوالى أعطى أبناء الخرطوم الثبات 99فى المائة)* مماجعل أغلبية العاملين فى مهن الهندسة الكهربائية بدول المهجر سودانيين طالبا من سعادة الوالى الاستفادة بهؤلاء الكوادر الفتية من أبناء هذا الوطن .. وأفاد الأستاذ هيثم بأنهم وبإذن الله سيعملون على إنشاء مصنع للأطراف الصناعية التى يحتاجها الوطن بعد نهاية تلك الحرب اللعينة .
وفى هذه الأمسية والأجواء الملبدة بمزيد من سحب التصريحات الواضحة والصريحة تحدث سعادة الوالى أحمد عثمان والى ولاية الخرطوم عن ذلك الجرح النازف والألم الذى لا يهدأ ولا ينام من جراء تلك الحرب وذلك الهم الذى لم يبارح أهل السودان طيلة سنوات الحرب .. وأكد سعادته وبعد دحر المليشيات عن دخول الولاية رسميا تأتى مرحلة إعادة البناء والإعمار .. وأشار سعادته عن عودة طوعية كبيرة بلغت خمسة وثمانون فى المائة بجانب نزوح من كردفان ودارفور والنيل الازرق ضغطت على الخدمات .
ووسط هذا الجمع الغفير من لجنة التسيير ووفد اعلامى يقوده رئيس الإعلاميين الأستاذ محمد طه محمد عبدالله ورئيس ومستشار مركز الخليل وأبناء رابطة الخرطوم بقيادة رئيس الرابطة الأستاذ نور الدائم أكد سعادة الوالى أحمد عثمان لهذا الجمع عن أسباب عدم تنفيذ المخطط الهيكلى للولاية القائم على نقل الوزارات وجعل شارع النيل مكونا سياحيا مشيرا بأن التوجه واجه معارضة شديدة بحجة عدم توفر الإمكانيات .. وأشار أن وسط الخرطوم ليس ملكا للخرطوم وحدها هناك مبانى مملوكة لأفراد أحدثت اختلافا من الرؤى مؤكدا أن المخطط كان قائما على التحول بالتدرج .
وواصل سعادة الوالى أحمد عثمان حديثه عن مشكلات الكهرباء التى هى المصدر الأساسى للتنمية كاشفاً عن ذلك التخريب الممنهج الذى طال كل المحطات من بعض ضعفاء النفوس .. فكلما إستمرت الكهرباء يحدث ذلك التخريب .. وأشار فى حديثه إلى الحريق الأخير بسد مروى حيث لازالت التحقيقات جارية حول سبب توقف تلك المحطات .
وفى مؤخرة حديثه ثمن سعادته دور الجالية بالخارج وحيا حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولى العهد محمد بن سلمان مؤكدا أن أول المساعدات وصلت عن طريق مركز الملك سلمان .. وقام السيد الوالى بدعوة المستثمرين السودانيين والأجانب بالاسراع بنقل أعمالهم إلى السودان مؤكدا ان المناخ ولله الحمد أصبح للتهيئة فقط معولا للشركات ورأس المال الوطنى لأنهم الادرى بأحوال البلد والحمدلله ولاية الخرطوم أسست بنية تحتية للاستثمار .. واعلن سعادته عن التحضير لمؤتمر إعمار موسع بالخرطوم مواصلة للمؤتمر السابق ببورسودان .. مشيرا أن المشاركة فى مؤتمر منظمة المدن العربية تأتى لكسر صورة (*أن الخرطوم غير أمنة)* حيث ترحم سعادته على شهداء معركة الكرامة .. ومن جانبه حيا القوات المسلحة ودور الإعلام الوطنى .. وماقمنا به واجب لا يستحق عليه الشكر .
وأخيرا لا يسعنا إلا أن نشكر سعادة القنصل العام السفير الدكتور كمال على عثمان على هذا اللقاء الطيب مع سعادة الوالى أحمد عثمان حمزة والى ولاية الخرطوم الذى سعدنا بلقائه ووضع النقاط على الحروف بما يدور فى البلاد .. دمتم .. وكفى .
تاج السر محمد حامد


