مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | تعقيب على موضوع إقرأ إقرئى بهدوء دون استعجال

صوت الشارع

مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | تعقيب على موضوع إقرأ إقرئى بهدوء دون استعجال

العمود الذى كتبناه يوم أمس وجد ردودا كثيرة من الجنسين .. وهذا دليل على أن المواضيع الإجتماعية لها مكانة فى هذا الزمان الاغبر بعيدا عن السياسة التى أصبحت تنخر كالسوس فى العظام لنقرأ سويا ماسطرته بعض الأقلام :-

*الأستاذ أسامة البليل*
لفت نظرى الإطلالة الجديدة للأستاذ تاج السر محمد حامد، والصورة المرافقة للمقال، فقد جاءت أنيقة ومعبرة، وكأنها تقول للقارئ: استعدوا لمقال يحمل رأيًا يستحق النقاش.

أما المقال، فقد كان جريئًا في الطرح، وسلسًا في الأسلوب، ويحسب لكاتبه أنه تناول قضية اجتماعية أصبحت حاضرة في كل بيت تقريبًا.

وأنا في المجمل لست مختلفًا مع الفكرة الأساسية، لكن لدي بعض التحفظات، وأرى أن العامل الاقتصادي هو المحرك الأكبر لهذا التغيير. فغلاء المعيشة، وتزايد الالتزامات، وضغوط الحياة، فرضت على الأسرة أن تتحول إلى فريق عمل واحد، يتقاسم المسؤوليات قبل أن يتقاسم الأدوار، ولم يعد الأمر مجرد تنازل من الرجل، بقدر ما هو تكيّف مع واقع جديد.

أما خاتمة المقال: “وياله من تنازل!! وكفى.” فقد ابتسمت عندها أكثر مما اقتنعت بها. ولو كان الأمر بيد الرجل وحده لربما احتفظ ببعض “التنازلات” لنفسه! لكن يبدو أن فواتير الكهرباء والإيجار، وأسعار السوق، كانت صاحبة الكلمة الأخيرة… وليس الزوج!

دمت أستاذ تاج السر كما عهدناك، تكتب لتثير الفكر، لا لتفرض الرأي، وذلك في حد ذاته يحسب لك .

*الأستاذ عزالدين جعفر*
اخوي الحبيب تاج موضوع مهم جداََ جداََ نعم تغيرت الأوضاع وانسب ذلك للتعليم الذي ساد الوطن المدارس أصبحت أضعاف مضاعفة حتى القرى النائية أصبحت فيها مدارس والناس قد عرفت قيمة التعليم ثم الجامعات ايضاََ أصبحت اعدادها كبيرة تقريباََ في كل المدن ايضاََ ظهرت الجامعات والكليات الخاصة ثم الشىء الملاحظ تفوق البنات على الأولاد دائماََ نجد أن الأوائل من البنات وأصبحت المرأة لها دورها الفاعل في المجتمع فلماذا نحرم الوطن من إمكاناتها فنجدها متفوقة وخلاقة في مجالها نعم بفضل التعليم تغيرت نظرة الرجل الذي هو ايضاََ أصبح متعلماََ أصبحت نظرته إيجابية وسادت بفضل ذلك الديمغراطية في البيت والأسرة كلها حتى الأبناء يشاركون في القرارات عندما يكبرون فقل جبروت الرجل واختفي في الكثير من الحالات نتيجة الوعى وبان الأسرة عبارة عن شراكة يديرها الرجل والمرأة والرأي السديد هو الذي يسود ونتيجة هذا الفهم والتفاهم ان روح الألفة والمحبة قد سادت وقلت حالات الطلاق كثيراََ نتيجة هذا الوعى واذا نظرنا ان العمر محدود لا ينبغى ان نهدر جزء منه او بعضاََ منه في القطيعة والخصام استقرت الحياة ومضت سلسلة يسودها الحب والوئام ولعبرت المركب بسلام دون عوائق فالحياة بسيطة وجميلة اذا تجاوزنا عن الصغائر وجعلنا الصفح والتسامى يسود بيننا واكيد اتفق معك اخوى الغالى في كل ما ذهبت اليه وبجد استمتع بما تكتب لأنك تطرق مواضيع مهمة وهادفة وفي النهاية انت تاج بل تاج العز وفي انتظار الجديد والجميل كما عودتنا ..

*الأستاذة إيمان امين*
قرأت المقال بهدوء، وأرى أنه يطرح وجهة نظر تستحق النقاش، لكنه يفترض أن مشاركة المرأة في العمل واتخاذ القرار تعني تلقائيًا تراجع دور الرجل، وهذا ليس بالضرورة صحيحًا.

الأسرة ليست علاقة “من يسيطر ومن يتنازل”، بل علاقة شراكة تتغير أدوارها بحسب ظروف الحياة. مساهمة المرأة اقتصاديًا لا تلغي دور الأب، كما أن الأب الحنون والمتفاهم ليس أضعف من الأب المتسلط.

قوة الأب لا تُقاس بقدرته على إصدار الأوامر، بل بحضوره، وتحمله للمسؤولية، وعدله، وقدرته على تربية أبنائه بالتعاون مع شريكة حياته.

نعم، تغيرت الحياة وأصبحت أكثر تعقيدًا، لكن هذا لا يعني أن الرجل خسر مكانته أو أن المرأة أخذت مكانه، بل أصبح النجاح الأسري قائمًا على التعاون وتقاسم المسؤوليات، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على الأبناء عندما يشاهدون نموذجًا قائمًا على الاحترام المتبادل بدلًا من الهيمنة.

*الشيخ/يوسف الكباشى*
تاج السر .. موضوع
جميل جدا ومتفرد
يصعب الرد عليه لكن
للمرأة دور كبير جدا
للمساعدة في تربية
الاولاد… لا يخفي علي
الكثير منا في بلاد الغربه.. طبيعة التربيه
التي تختلف من اسره
لاخري.. على المستوى الشخصي مثلا انا لي عدة حريم
هنا معي.. هناك من
عندها عيال والاخري
لم تنجب وذلك نتاج
طبيعي بانك سوف تختفي من المنزل الكبير مثلا يومين او
ثلاثه وتترك العيال لأمهم
.. طبعا سوف
تشرف عليهم والدتهم
فقط العيب إذا كانت
الام غير حاسمه سوف
ينفرط الحبل وتجد الاولاد انخرطروا مع
أصدقاء السوء والعياذ
بالله.. المشكلة الان
الهاتف هو الذي يفرق
ويجمع تبدأ المراقبه
للأولاد من خلال الجوالات والمواد التي
يشاهدونها… المهم
خلاصة قولي للمرأة
دور أعظم من دور الرجل .

وأخيرا الشكر والتقدير والاحترام والامتنان لكل الإخوة والأخوات الذين ادلو بارائهم فى الموضوع واعتذر للباقين لعدم النشر نسبة لضيق حيز العمود لكنهم مكان تقدير واحترام وشكرا للجميع .. ودمتم .. وكفى .

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى