مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | أرفع القبعات احتراما وتقديرا للدكتورة حنان درار سيد إدريس

صوت الشارع

مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | أرفع القبعات احتراما وتقديرا للدكتورة حنان درار سيد إدريس

بعيدا عن المجاملات التى تهدم ولا تعمر وكلمة حق نقولها أمام رب شديد العقاب دعونا نعقب على رسالة الدكتورة (*حنان)* كتبتها بقلب مؤمن بالقضايا المهمة فى بلاد المهجر التى تستحق من الجميع الوقوف أمام تلك الرسالة المهمة والضرورية .. لنقرأ جميعا أولا ما كتبته الدكتورة (*حنان)* إلى مضابط الرسالة :-

الموضوع مطروح للنقاش العام .. ورسالة للقائمين على الجالية فى مدينة جدة بخصوص التجمعات العشوائية .. إلى متى؟
لا يختلف اثنان على أن الشعب السوداني .. بما مرّ به من ظروف قاسية بسبب الحرب والنزوح والاغتراب .. يحتاج إلى مساحات للترفيه والتلاقى الاجتماعي تخفف عنه أعباء الحياة وتمنحه شيئًا من الألفة والطمأنينة .. وهذا حق مشروع لا خلاف عليه .. بل إنه ضرورة نفسية واجتماعية تساعد على التماسك والتعافى .

غير أن ما نشهده فى بعض مناطق مدينة جدة من حفلات وتجمعات وبازارات عشوائية يدعو إلى الوقوف والتأمل .. فبعض هذه الفعاليات تُقام دون تنظيم واضح أو ضوابط تحفظ صورة الجالية السودانية .. ودون مراعاة لما ينبغى أن تتمتع به المرأة السودانية من كرامة واحترام ومكانة رفيعة .. إننا حين ننتقد هذه الظاهره لا نقف ضد الترفيه أو النشاط الاجتماعى .. وإنما ندعو إلى أن يكون ذلك فى إطار من التنظيم والرقى وفى اماكن تحفظ كرامتنا ليس حدائق عامة .. لكى يعكس أخلاق المجتمع السودانى وقيمته الأصيلة، ويحفظ واجهتنا المشرفة فى أرض المهجر .. كما أن من واجبنا أن نُقدّر البلد الكريم الذى احتضننا وأكرم مقامنا .. وأن نظهر بأفضل صورة تعكس احترامنا لأنفسنا ولمجتمعنا وللأنظمة التى تنظم حياتنا .

أما البازارات العشوائية .. فإن كثيرًا منها لا يحقق الهدف المنشود فى دعم النساء المنتجات .. بل قد يتحول إلى نشاط محدود الفائدة لا يحقق عائدًا حقيقيًا للسيدات اللاتى يحتجن إلى الدعم والمساندة .. وهؤلاء أخوات كريمات مكافحات للرزق الحلال بشرف وترفع يستحقن برامج ومشروعات أكثر تنظيمًا واستدامة .. تحفظ كرامتهن وتساعدهن على تحقيق دخل كريم يليق بمكانتهن ودورهن في المجتمع .

وما يدعو للأسف أكثر .. هو مشاركة بعض الرجال الذين يُفترض أن يكونوا قدوة ومنارات لأبناء وطنهم فى مثل هذه المظاهر غير المنظمة .. فى الوقت الذى ينتظر منهم المجتمع دورًا أكبر فى التوجيه والتقويم والدفع نحو العمل المؤسسى المسؤول كيف يكون الرجل صاحب همة وكونه قدوة ويسعى للخير ويتابع ويبقى فى مثل هذه التجمعات
فإلى متى يستمر هذا المشهد؟ ولماذا لا تكون هناك ضوابط وقواعد لمثل هذه التجمعات التى تعكس صورة غير لائقة عن الجالية السودانية
فقط اغار علي بلدى وشعبى واختى المراة السودانية . انتهى

انتهى حديث الدكتورة حنان .. من قبل يادكتورة الدولة المضيفة حذرت من مثل هذه التفلتات وقد جرى لغط عبر الوسائط حول تلك التحذيرات مما جعل القنصلية السودانية العامة بجدة تلزم مواطنيها بالقوانين ولوائح البلد المضيف التى تمنع التجمعات غير مصرح بها .

لايدرى طعم الغربة يادكتورة إلا من تجرع كؤوسها وألفت نفسه سهولة سهولة الحياة وماتريده تأخذه .. هذا القليل الذى اذكره فقط من المساوى واحره وطأة على القلب واوجعه وقعا على النفس ماقراناه فى رسالة دكتورة حنان أعلاه .. وقد سبق ووجهت القنصلية السودانية العامة بجدة تطالب مواطنيها الإلتزام بقوانين ولوائح المملكة العربية السعودية التى تمنع التجمعات غير مصرح لها .. حيث أفادت القنصلية بخبرها الصحفى أدناه :-

فى إطار تواصلها وتعاونها المستمرين مع السلطات السعودية الشقيقة عقدت القنصلية السودانية العامة لقاء مع عدد من المسؤولين بوزارة خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة (*فرع منطقة مكة المكرمة)* وتناول اللقاء عددا من المواضيع أهمها ضرورة إلتزام كافة المقيمين والزوار باللوائح التى تمنع التجمعات غير مصرح بها والتقيد بقوانين الإقامة والعمل وعكس الصورة المشرفة للوجود السودانى فى منطقة التمثيل .

فالقنصلية يادكتورة حنان ممثلة فى قبطان سفينتها سعادة السفير الدكتور كمال على عثمان وأفراد طاقمه وفر مناخا صالحا لا ستقرار مواطنيها فى دول المهجر .. لذلك وجب على كل مغترب إحترام وتقدير تلك الدولة التى استضافتها وعلينا الإلتزام بقوانينها ولوائحها التى تمنع التجمعات من غير تصريح من الجهة المسؤولة لتلك الدول وذلك لعكس الصورة الممتازة والمشرفة لوجودنا كسودانيين فى دول المهجر .

وأخيرا شكراً جزيلا للدكتورة حنان التى لفتت نظر الجميع إلى أوضاع السودان بعد تلك الحرب اللعينة من مليشيا الدعم السريع ونفتح أعيننا تجاه مرحلة البناء والإستقرار والتنمية بإذن الله .. مرة أخرى شكراً للدكتورة حنان .. وكفى .

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى