دكينيات | دكتور: عصام دكين | هل كلمة الحق ونقد المسير واستصحاب الذكريات أصبح كسير تلج

صوت الشارع
مقالات وكتاب
دكينيات | دكتور: عصام دكين | هل كلمة الحق ونقد المسير واستصحاب الذكريات أصبح كسير تلج
دكينيات(١٨٢٣)٢٠٢٦/٦/١٧م.
دكتور عصام دكين.
ماتناولته بالأمس فى مقالي البسيط عن الاخ الفريق إبراهيم الماظ دينج هو مجرد ذكرى كانت قبل ثلاثين عاما عشتها وانا فى بداية العشرينات وانا طالب جامعى بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا وكان حينها الاخ إبراهيم الماظ دينج طالب فى جامعة ام درمان الإسلامية جمعتنا أخوة الإسلام والحركة الإسلامية الطلابية.
خروج الاخ إبراهيم الماظ دينج من الحركة الإسلامية لم يكن اول شخص خرج وحمل السلاح كان من قبل داؤود يحى بولاد خريج جامعة الخرطوم الذى قتل فى تسعنيات القرن الماضي ومن قبله أيضا دكتور خليل إبراهيم وعبدالعزيز عشر والجمالي جلال الدين وجبريل إبراهيم وزير الماليه….الخ والان حسبو عبدالرحمن نائب رئيس الجمهورية ونائب الأمين العام للحركة الإسلامية.
ما خطه قلمى هو مجرد ذكرة شخصية عابره عشتها مع الاخ إبراهيم الماظ دينج من منطقة ابى ييى حاليا تتبع لولاية غرب كردفان لم تجرى فيها المشورة الشعبية التى اقرت فى اتفاقية نيفاشا ٢٠٠٥م تحسرت فيها على فقدانه وليس تكسير تلج أرجو من ورائه مالا او مكسب او غيره كما علق البعض على ذلك المقال الناقد لممارسات الحركة الإسلامية والتداول السلمي لمؤسساتها. هذه الممارسات افقدت الحركة الإسلامية عضويتها فيهم من تمرد وفيهم هجر وفيهم من غادر بلا رجعة وفيهم من ينتقد الان وفيهم من كون حزب وحركة إسلامية اخرى.
انا لم اكتب مراجعات لممارسات وفكر الحركة الإسلامية هنالك من تكلفمهم الحركة الإسلامية بذلك. أما اكتبه هى مشاهدات ومعايشات وذكريات توقفنا عندها وليس كسير تلج للفريق إبراهيم الماظ لكى أرجو من وراءه مكسب.
انا كتب حر وليس عضوا منتظما فى مكاتب للحركة الإسلامية واحزابها اتقبل اى دعوة من اى جهة تدعونى لشخصى لحضور مناشطها ككاتب مستقل. واكتب ما أراه مناسبا وعن تجربتى الماضيه بكل ما تحمله من سلبات وايجابات بقدر المستطاع دون الخروج عن الادب والاحترام….
* دعونى اعيش حرا بقدر، ما كتبت عن ذكريات ايجابيه الاسبوع الماضي عن الراحل الاخ الدكتور عثمان عشميق بكل حزن وايجابيات وعشرة وخدمة للدعوة والمجتمع. كذلك اكتب عن الاخ إبراهيم الماظ دينج ابن دينكه ابى ييى وحفيد الشهيد عبدالفضيل الماظ شهيد معركة النهر السلاح الطبى حاليا عن دور ايجابى قدمناه ونحن شباب صغار قبل تفرقنا وانا التقيه بعد ثلاثين عاما.
———————————————–
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعى والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين


