مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور : عصام دكين |ست الريد للشاعر مكاوي الشيخ الأمين

صوت الشارع

مقالات وكتاب

دكينيات | دكتور : عصام دكين |ست الريد للشاعر مكاوي الشيخ الأمين

اللحن والأداء…عبد الوهاب الصادق.

 

دكينيات(١٨١٢)٢٠٢٦/٦/٦م

 

دكتور عصام دكين.

 

التقيت قبل سنتين أو ثلاثة بالشاعر مكاوى الشيخ الأمين في الثورة الحارة ١٧ على دراجته ثم التقيته في مطعم عوضية للأسماك بآخر محطة الحارة ١٧ يتناول وجبة الفطور والدانات تتساقط على محلية كررى فسلمت عليه فقلت له ست الريد بقت نساية وزى ما الدنيا على قساية هذه الأغنية الرائعة والمليئة بالطرب والشجن والأداء الرائع مع آلة المندلين الحنينة وكورس الشيالين فكان الفنان المبدع ابن الجزيرة محلية ابوقوته عبدالوهاب الصادق دائما اترنم بها وكأني تعرضت لنسيان وتجاهل الحبيبة ولكن لإعجابى بتلك الأغنية الجميلة تشبه أغنية الشاعر المقبول سيد احمد التى تغنى بها الفنان مصطفى سيد احمد السمحة قالوا مرحلة بعدك الفريق أصبح خلا وهي شقيقتهم التي تزوجت ورحلت إلى الفريق الآخر في نفس القرية ود سلفاب.

تغنى أيضا بها الفنان حسين شندى فكانت أروع كما تغنى بها أيضا الفنان حسن شرف الدين بإحساس جميل. رحم الله الفنان القامة عبدالوهاب الصادق الذى انتقل إلى جوار ربه اليوم.

يقال أن قصيدة ست الريد هى قصة حقيقية كان الشاعر مكاوى الشيخ الأمين مريض يرقد في المستشفي وحبيبته لم تزوره طيلة فترة إقامته في المستشفي وكانت فترة طويلة حيث مل الشاعر من رقاد المستشفى وأعتقد أن المحبوبة نست الحب الذي بينهم وكتب تلك القصيدة وهو متألم جدا وبعد فترة طويلة جاءت إليه في المستشفي لزيارته وهي تبكي وشرحت له الظروف التي منعتها من زيارته لأن في ذلك الزمان ما كان متاح للفتيات التصريح بالحب وليس لهن حرية الحركه فسامحها.

الشاعر مكاوى الشيخ الأمين من الحلفاية.

والمحبوبة من الصبابي.

والفنان عبدالوهاب الصادق من الجزيرة منطقة ابوقوتة.

 

زي ما الدنيا لي نساية

ست الريد بقت قساية

وزي ما الدنيا لي قساية

ست الريد بقت نساية

 

جار زمني ورماني برايا

بي كل الخطوب وبلايا

قدري الصاب

سلبني شباب

تركني يباب

جفوني أحباب

نديمي الليل سميري غنايا

صوح زهري في مغنايا

 

كان الحب مجاري دمايا

كت رايد الحبيب و دنايا

رماني قدر

زماني غدر

حبيبي هجر

نساني دهر

وآخر الريدة هذا جزايا

أحمل كل هموم ورزايا

 

طول يا ليل وهاك حكايا

هاك دمعاتي هاك شكايا

تراني عليل

سجين ياليل

حزين بلحيل

وفاقد الحيل

وعارف كل شىء لى نهاية

بس يا ليلي كون لا نهاية…

* التعليق:.

للذين هددونى بالقتل وابعدونى من الكتابه في السياسة. هل أنتم راضين عني؟

اشكركم جدا أيها القتلة على إبعادي من السياسة النتنة التي يتاجر بها الساسة في سوق أديس أبابا هذه الأيام.

أشهد الله لم أجد أى مقابل في العمل السياسي سواء التهديد بالقتل

————————————————

سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعي والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين

عصام دكين

أنا دكتور زراعي ضل طريقه إلى عالم السياسة الكذوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى