كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | تكريم ووداع العقيد إبراهيم إدريس آدم عبدالله ،، من اصدقائه وأحبابه بدول المهجر

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | تكريم ووداع العقيد إبراهيم إدريس آدم عبدالله ،، من اصدقائه وأحبابه بدول المهجر
الناس الطيبة .. هدايا سماوية .. لا تفسير لوجودهم حولك سوى أن الله يحبك .. فاكرمك بهم .. ما أحوجنا فى هذا الزمان إلى محبة صادقة وقلوب حنونه .. تسامحنا إذا اخطأنا .. وتعذرنا إذا قصرنا .. وتدعو لنا إذا مرضنا .. فسلام على قلوب طاهرة أحبتنا وأعزتنا .. وبدعائها بظهر الغيب وصلتنا ،، .
تلك المقدمة اليسيرة أقدمها لاخوة كرام عاشوا معنا أيام وشهور وسنوات وانقضت وكأنها سويعات ألا وهم سعادة العقيد إبراهيم إدريس وسعادة العقيد الطاهر حسب سيدو وسعادة المقدم مامون إبراهيم .. كانوا فوانيس إضاءة تنير لنا كل الدروب المظلمة بتعاملهم واخلاقهم وأدبهم الجم للجميع لذلك الكل أحبهم دون ريا ولا مجاملة ليستمر التكريم والوداع .
يوم أمس كان يوما وأمسية من أصدقاء وأحباب العقيد إبراهيم إدريس توحدت فيها القلوب وذابت فيها كل الانتماءات لتصبح كتلة واحدة تحت مسمى (*أصدقاء العقيد إبراهيم)* .. أمسية السبت كان رائعة بكل المقاييس .. وقبل أن أبحر فى تلك الأمسية ربما أشير إلى كلمة الأستاذ/ الأمين حبيب .. كان لبقا فى حديثه مما جعل كل الحضور يصفق على كلماته المميزة وأسلوبه السلس فأبدع بتجلياته واهتمامه الملتهب لهذه الأمسية ليشد الجميع إليه بحديثه المتواضع وانسانيته الفذة .
وعلى هذا الطريق طريق الوداع والتكريم سار كل محبى وأصدقاء هؤلاء الضباط بالتكريم والاحتفاء والوداع دون أى صفة حزبية أو سياسية فهذه (*العباءة)* تركوها خارجا لينطوا تحت عباءة واحدة عباءة الحب والوئام والتلاحم والترابط لذلك جاءت أمسية السبت رائعة كروعة نفوس كل الحضور ولم لا والجميع حضروا لوداع وتكريم قامة من قامات هذا الوطن العزيز ليتواصل الاحتفاء بروح عالية روح الترابط والإخاء والانسجام .
ثم جاءت لحظات الصفو لتلك الملحمة التاريخية التى تجسدت فيها كل المعانى .. أسطورة سامقة تمد اروقتها لتلتحم بجذور واقع مشرق جميل سواعد من أصدقاء العقيد ابراهيم استطاعوا بعزمهم أن يصنعوا هذه الملحمة الأخوية الخالدة فأطلت علينا من أبراج سمائها العالية لتغمرنا بفيض من حب لا ينضب .. فلهم جميعا كل الحب والتقدير وايضا التحية الخالصة لكل أعضاء السلك الدبلوماسى ولربان هذه السفينة الأخ السفير (*كمال على عثمان)* بحضورهم المميز .
وفى الجزء الثانى من العرض تمكنت الفنانة الرائعة منار من فرض نفسها على الجمهور وكسر الحاجز النفسى بين الفن القادم من السودان وطبيعة أهل جدة وبدأ واضحاً أن الحضور بدأ يتفاعل مع الحماس والحس الوطنى للقدرات الفنية للفنانه الرائعة منار .. لينتهى هذا الاحتفاء بصورته البهية التى ستظل راسخة فى قلوب الجميع .. فالشكر كل الشكر لكل القائمين على أمر هذه الأمسية وإخراجها بهذه الصورة الرائعة التى تستحق التقدير والاحترام .. وتتواصل احتفالات التكريم والوداع بإذن الله لهؤلاء الهامات .. ولن أقول كفى بل لنا عودة .

