الاخبار

وزارة الصناعة والتجارة: بدأنا مبكرا في معالجة الآثار الاقتصادية المدمرة التي خلفها عدوان المليشيا المتمردة

صوت الشارع

أكدت وزيرة الصناعة والتجارة الأستاذة محاسن علي يعقوب، أن الدولة بدأت مبكرا في معالجة الآثار الاقتصادية المدمرة التي خلفها عدوان المليشيا المتمردة خاصة على القطاع الصناعي، مشيرة إلى أن خطط المعالجة بدأت بعقد مؤتمر التنمية الاقتصادية في السادس عشر من مايو عام 2024، تحت إشراف عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق الركن إبراهيم جابر.

ونوهت خلال المؤتمر التنويري لوزارة الثقافة والإعلام الذي نظمته وكالة السودان للأنباء ببورتسودان اليوم، إلى أن المؤتمر خرج بتوصيات مهمة من أربعة محاور اشتملت على تشخيص كل مشاكل القطاع الصناعي واحتياجات التعافي، وتم عمل آلية للتنفيذ نجحت إلى حد كبير في تخفيف حدة الأزمة.

وأشادت الوزيرة بالتفاعل الإيجابي الذي حدث من المسؤولين بالدولة خاصة ولاة الولايات والمستثمرين الحادبين على مصلحة الوطن، مؤكدة أن هذا التفاعل شكل بارقة الأمل نحو التعافي واستعادة التماسك الاقتصادي.

وقالت إن الوزارة وضعت خطة استراتيجية لتلافي آثار الحرب ركزت على توزيع الصناعة إلى الولايات بحسب الميزات النسبية لكل ولاية، مشيرة إلى أن الخطة كانت ناجحة وفاعلة باعتبار أن توزيع المصانع إلى الولايات يحقق فوائد كبيرة منها تفادي الشلل الذي حدث خلال الحرب بسبب تركيز الصناعة بولاية الخرطوم، فضلا عن الفوائد الأخرى المتصلة بحركة المواطنين والتنمية المتوازنة لكل الولايات.

وأشارت إلى أن الوزارة عزمت على تنمية الصناعة في الولايات خاصة الصناعات الصغيرة والصناعات الغذائية والمتصلة بالزراعة، لما لها من تأثير مباشر على تنمية وتطور المجتمعات المحلية والتخفيف على النازحين، مشيرة إلى شراكات الوزارة في هذا الجانب مع المنظمات الدولية على رأسها ال(يونيدو)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى