ملتقى الأئمة والدعاة والإعلاميين بالشمالية يختتم أعماله ويؤكد على دورهم في التعبئة والاستنفار

صوت الشارع
اختتم اليوم بدنقلا الملتقى الثاني للأئمة والدعاة والإعلاميين، والذي أقامته أمانة الحج والعمرة بالولاية، وخرج الملتقى بعدد من التوصيات في مقدمتها التأكيد على دور الأئمة والدعاة والإعلام في قيادة حملات التعبئة والاستنفار لرد العدوان الخارجي على الوطن.
وأوصى الملتقى بإنشاء وحدة إعلامية متكاملة تضم كوادر بشرية متخصصة في الإنتاج التلفزيوني والرقمي والإخراج والتصميم وإدارة المحتوى والإشراف الشرعي والتدقيق العلمي للمحتوى، وإعداد خطة وطنية شاملة للإعلام الديني تركز على فقه الحج والعمرة وتوحد الخطاب الدعوي والرسمي، وتفعيل الشراكة بين المجلس الأعلى للثقافة والإعلام وأمانة الحج والعمرة لتنسيق الرسالة الإعلامية الموحدة في مواسم الحج.
كما أوصى بإنشاء مركز وطني للمحتوى الدعوي الرقمي يعنى بتطوير وإدارة الإنتاج الديني، وإقامة ملتقيات سنوية للإعلام المتخصص بمشاركة الأئمة والدعاة والإعلاميين لتبادل الخبرات ونقل التجارب، وإدراج مادة الإعلام الدعوي ضمن مناهج كليات الإعلام وربطها بالتطبيقات العملية في فقه العبادات.
وتوفير دعم مالي وتقني مستدام لتطوير أدوات الإعلام المتخصص وضمان استمرارية الإنتاج المتخصص، وتعزيز ثقافة التحقق والمصداقية بين الإعلاميين في تناول الموضوعات الدينية بما يصون هيبة الفتوى ومنع التضليل، وتوظيف المحتوى الرقمي بطريقة مبتكرة وجاذبة لجذب الشباب مع مراعاة السهولة والاختصار والوضوح في طرح فقه الحج.
كما أوصى الملتقى بدعوة المجتمع لأداء فريضة الحج عبر المنابر بصورة مستمرة طوال العام دون تخصيص مواسم الحج فقط، واستصحاب شريحة من الأئمة والدعاة في رحلة الحج وتدريبهم على كيفية إدارة الحجاج لأداء مناسكهم، وتعميم فقه الحج على جميع المجتمعات، واستخدام التحول الرقمي للإعلام بما له وما عليه، وعمل برنامج أسبوعي في التلفزيون يعكس فقه الحج وفقرات قصيرة يومية وتقارير مصورة للحجاج، ونشر كتيب يحوى مناسك الحج بمسمى (كيف تحج)، وعمل مسابقة في فقه الحج بقناة الشمالية بجوائز تشجيعية، واستصحاب آراء الحجاج وقياس الأداء نهاية كل موسم، وتغيير سلوك المجتمع عبر المنابر الدعوية والمساجد، وإنتاج محتوى إعلامي يتناسب مع طبيعة الوسيلة المتوفرة للنشر



