البرقيق : محلية البرقيق تستقبل وفداً هندسياً وتراثياً بريطانياً وسودانياً لبحث مشاريع توثيق التراث والتنمية السياحية بالمحلية

صوت الشارع
الولاية الشمالية
البرقيق : محلية البرقيق تستقبل وفداً هندسياً وتراثياً بريطانياً وسودانياً لبحث مشاريع توثيق التراث والتنمية السياحية بالمحلية

رصد / عبير زهر الدين
تصوير / محمد الفاتح
استقبل نائب المدير التنفيذي لمحلية البرقيق، الأستاذ معتصم محمود، بمقر المحلية اليوم، المهندس المعماري البريطاني مايكل مالينسون، يرافقه الخبير المعماري ومتخصص التراث المهندس/ أسعد بابكر محمد عيد، ومدير متحف حضارة كرمة الأستاذ/ عبد الماجد محمود، وبحضور مدير شرطة المحلية، ومدير جهاز الأمن والمخابرات، ومدير إدارة السياحة بالمحلية .
وعقد الجانبان اجتماعاً رفيع المستوى بمكتب المدير التنفيذي قدم خلاله الوفد الزائر شرحاً وافياً لأهداف الزيارة والمبادرات المطروحة، قبل أن تنتقل الفعاليات إلى ورشة عمل موسعة جمعت قيادات وموظفي مختلف الإدارات بالمحلية، إلى جانب الكوادر العاملة في قطاعي السياحة والمتاحف.
ومن جانبه رحب ممثل المدير التنفيذي لمحلية البرقيق الإستاذ/ معتصم محمود بالوفد الزائر والحضور الكريم، قائلا : نؤكد أن هذا العمل المتميز يمثل إضافة حقيقية تليق بمكانة المحلية وحاضرها السياحي. وإن ما تم عرضه من تجارب ملهمة نُفذت في ولايات أخرى، سيُحدث نقلة نوعية فارقة وحقيقية إذا تم تطبيقه واستنساخه بنجاح داخل المحلية. نثمن عالياً هذه المبادرة ونؤكد أن هذا المشروع يمثل ركيزة أساسية لحفظ التراث الإنساني والهوية الحضارية للمنطقة. نجدد شكرنا للوفد، ونؤكد أن أبواب المحلية ستظل مفتوحة بالكامل أمام هذه الشراكات المثمرة لدعم وتطوير قطاع السياحة.
إلى ذلك حي مدير مجمع حضارة كرمة الاستاذ/ عبد الماجد الحضور الكريم بمقاماتهم السامية، ونوضح أن الفكرة الأساسية لهذه المبادرة نبعت من استعراض النجاحات التي تحققت في محليات وولايات أخرى. تُعد محلية البرقيق إحدى أهم المحطات السياحية والحضارية بالمنطقة، مما يتطلب تضافر الجهود لإبراز مقوماتها والنهوض بها. حريصون من خلال هذه الزيارة على ضمان استحقاق المحلية الكامل للمشاريع التنموية والتراثية التي تتناسب مع ثقلها التاريخي. تسعى المبادرة إلى توحيد الرؤى بين الجهات المختصة والمجتمع المحلي لتحقيق نهضة سياحية شاملة ومستدامة.
وفي ذات السياق حي الخبير التراثي المهندس/ أسعد بابكر الحضور، ونوضح أن هذه الزيارة استطلاعية لتقييم المشاريع المجتمعية الذكية المعنية بحفظ وحماية التراث المحلي. عرضنا تجربة عن “حديقة السلام بكسلا” كنموذج يبرز المباني التقليدية والأساليب الحياتية لتعزيز التوعية المجتمعية واختبار إمكانية تطبيقها. سعدنا جداً بالاستقبال الحافل والتفاعل الكبير من قيادات وموظفي المحلية مع فكرة المشروع الذي يهدف لصنع وتعزيز السلام بالمنطقة. نستعد في الأيام المقبلة لإقامة ورش توعية متخصصة حول التراث لتكتمل الرؤية النهائية للمشروع، معربين عن بالغ شكرنا لكرم الضيافة وحسن الاستقبال.
اختُتمت الفعالية بتأكيد الكوادر المشاركة في ورشة العمل على أهمية التوصيات المرفوعة وضرورة تضافر الجهود التنفيذية والمجتمعية لإنجاح المشروع. كما أبدت قيادة المحلية استعدادها التام لتسهيل كافة الإجراءات وتوفير الدعم اللازم لتحويل هذه الرؤية الهندسية والتراثية إلى واقع ملموس على الأرض. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي محلية البرقيق لاستعادة بريقها الحضاري وضمان مكانتها كوجهة سياحية وثقافية رائدة بالولايات.

