اخبار الولاياتالخرطومالرياضةرياضة السودان

أخبار النشاط الرياضي بولاية الخرطوم | إعداد / سامر مختار | الجمعة ٢٠٢٦/١٠/٩م

صوت الشارع

الرياضة

أخبار النشاط الرياضي بولاية الخرطوم | إعداد / سامرسامر مختار | الجمعة ٢٠٢٦/١٠/٩م

 

مدرب شباب الشموخ يتحدث بوضوح

ياسر العاقب : إستئناف النشاط الرياضي يعني عودة الحياة لملاعب العاصمة .. ولابد من رتق النسيج الإجتماعي والشرخ الكبير الحاصل بين الاندية والإداريين

 

أوضح المدير الفني لفريق الشباب بنادي الشموخ الخرطوم الكابتن ياسر العاقب بأن إستئناف النشاط الرياضي بالإتحاد المحلي لكرة القدم بالخرطوم يعتبر عودة الحياة مجدداً لملاعب العاصمة مشيراً إلى أن اللجنة التسيربة التي تم تكوينها مؤخراً لإدارة الإتحاد وبعيداً عن الصراع القانوني الدائر في قانونية من بدير النشاط لكل هؤلاء، فلينظروا بين الإعتبار لموهبة اللاعبين الذين ضاعت منها الكثير بعدم المنافسات وعدد الأندية المهول بمختلف الدرجات حان أن يحكم الجميع صوت العقل ، وأن يعودوا إلى رشدهم في دوران نشاط الاتحاد الرائد .

قال : لابد هنا من لجنة التطبيع ان تعمل علي رتق النسيج الإجتماعي والشرخ الكبير الذي حصل بين الاندية والإداريين بسبب الصراع الطويل الذي أقعد الخرطوم ، وعليها أن تجتهد في دعم تلك الاندية والتي لا حول لها ولاقوة بعد أن فقدت كل ما لديها من معدات وحتي الأقطاب أصابهم ما أصاب الأندية .

واصل حديثه : فيما يختص بالملاعب فهذه مسؤولية الدولة التي يقع علي عاتقها بإنشأ ملاعب جديده لأن القديم منها كان متهالك جداً حتي قبل الحرب بدلاً من خساره أموال طائلة في الصيانة .

أضاف : الشباب هم أمل المستقبل في كل الحياة ولا شك كذلك في الرياضة وخصوصاً كرة القدم ، ولابد من لجنه الشباب و الناشئين بإتحاد الخرطوم أن تعيد النظر في الدوري بحيث أن يعلب هؤلاء الشباب ما لايقل عن ثلاثين مباراة في الموسم مهما كلف ذلك لو أردنا التطوير .

مضى : لابد من فرض رسوم رمزية في دخول دور الرياضة لمساعدة وإعانه تلك الأندية حتي تتمكن من الوقوف من جديد كما لابد من الأندية نفسها أن تفعل إستثماراتها بدلاً من الإعتماد على جيوب الأفراد والذين هجر معظمهم الأندية بسبب الضايقة الإقتصادية.

وفي ختام حديثه تمنى أن تعيد منافسات إتحاد الخرطوم ماضيها الجميل لتصبح كما كانت في الماضي على سطح صفيح ساخن .

/////////////////////////////

 

الشاذلي عبد المجيد يوجه رسالة توضيحية للجماهير الرياضية

 

وجه الشاذلي عبدالمجيد رئيس الهيئة القومية للبراعم والناشئين رسالة توضيحية لكل الجماهير الرياضية بالبلاد موضحاً فيها الحقائق التي تدور بالساحة اليوم والمتعلقة بالمنتخب الوطني للناشئين ، وجاء نص الرسالة على النحو التالي :

إلى جماهير الرياضة السودانية، وإلى كل من ينظر إلى مستقبل كرة القدم في بلادنا بعين المسؤولية والحرص، أجد من الضروري أن أوضح أن مشروع منتخب الناشئين الحالي لم يُبنَ على هاجس النتائج العاجلة، ولم يكن الهدف منه صناعة إنتصار مؤقت يلمع في لحظة ثم يخبو أثره، وإنما جاء إنطلاقاً من رؤية أعمق وأبعد مدى ، رؤية تقوم على بناء جيل جديد لكرة القدم السودانية، ووضع حجر أساس متين يمكن أن تُقام عليه في المستقبل منظومة أكثر قوة وإستقراراً وقدرة على المنافسة ، ففي كرة القدم كما في الحياة ليست كل الأشياء التي تستحق العناية هي تلك التي تظهر نتائجها سريعاً.. هناك أعمال تبدأ صغيرة لا تثير كثيراً من الضجيج، لكنها تصنع بعد سنوات الفارق الذي يبحث عنه الجميع.

ومن هنا جاء إختيارنا لعناصر المنتخب بمعدلات عمرية صغيرة، لأننا أردنا أن نمنح اللاعب السوداني مساحة زمنية حقيقية للنمو والتطور، وأن نكسب جيلاً لا يكتفي بالمشاركة، بل يتعلم كيف يصنع شخصيته داخل الملعب، وكيف يتدرج من لاعب ناشئ إلى لاعب قادر على حمل مسؤولية القميص الوطني ، ولهذا السبب تحديداً فإن النظر إلى نتائج المنتخب في هذه المرحلة بمعزل عن فلسفة تكوينه سيكون إختزالاً لمشروع أكبر من مجرد مباراة أو بطولة ، نعم نحن نلعب من أجل الفوز، ونحترم المنافسات ، وندرك قيمة الإنتصار بالنسبة للجماهير، لكننا نعرف في الوقت ذاته أن النتيجة في هذه المرحلة ليست الهدف الأول، وإنما هي جزء من رحلة طويلة هدفها صناعة اللاعب قبل صناعة النتيجة.

ومن هذا المنطلق، لم يكن إختيار عناصر المنتخب عملاً عشوائياً أو قراراً إرتجالياً، وإنما تم عبر لجان تدريبية وفنية مختصة، عملت وفق رؤية تستهدف إكتشاف العناصر التي تمتلك قابلية التطور، وليس فقط العناصر القادرة على صناعة نتيجة في الحاضر. فالفارق كبير بين أن تبحث عن لاعب يمنحك الفوز اليوم ، وأن تبحث عن لاعب يمكن أن يمنح السودان مستقبلاً جيلاً كاملاً من العطاء.

وإذا كان الإختيار قد قام على هذه الرؤية، فإن الإعداد لم يكن أقل مسؤولية منها ، فقد حرصنا على توفير معسكر إعداد يتناسب مع طبيعة المرحلة، وعملنا على توفير البيئة التي تساعد اللاعبين على التركيز والتطور ولم ندخر في ذلك جهداً ، كما تم التعاقد مع جهاز فني أجنبي يتمتع بدرجة عالية من الإحترافية والخبرة، إيماناً منا بأن بناء اللاعب لا يحتاج إلى الموهبة وحدها، وإنما يحتاج كذلك إلى منهج تدريبي حديث وإنضباط وتراكم معرفي وبيئة فنية تستطيع أن تستثمر الموهبة وتحولها إلى قدرة حقيقية داخل الملعب.

ولأننا ندرك أن بناء المنتخبات ليس مشروعاً موسمياً فقد تعاملنا مع هذا الملف منذ بدايته بإعتباره مسؤولية تتجاوز حدود المشاركة الحالية..نحن لا نريد أن نُسجل حضوراً عابراً في بطولة ثم نعود إلى نقطة الصفر، وإنما نريد أن نضع لبنة في مشروع يستمر، وأن يكون هذا المنتخب بداية لمسار جديد في قطاع الناشئين، تكون فيه عملية الإختيار والإعداد والتطوير جزءاً من منظومة متصلة، لا جهوداً منفصلة تنتهي بانتهاء المنافسة.

وهنا يأتي دور الجماهير وهي الشريك الحقيقي في كل مشروع رياضي ، فالجمهور السوداني إعتاد أن يطلب من كرة القدم فرحتها سريعاً وهذا حقه، لكننا نطلب منه هذه المرة شيئاً أثمن من التصفيق بعد الإنتصار ، نطلب منه الصبر على البناء.

الصبر لا يعني قبول التراجع ولا يعني إعفاءنا من المسؤولية ، ولا يعني أن نرفع سقف التبريرات كلما جاءت النتيجة على غير ما نشتهي ، وإنما يعني أن نمنح المشروع الزمن الذي يحتاجه حتى تظهر ملامحه الحقيقية ، فاللاعب الذي نشاهده اليوم صغيراً في السن، قليل الخبرة، قد يكون هو نفسه اللاعب الذي نطالبه غداً بحمل قميص المنتخب الأول والدفاع عن إسم السودان في المحافل الكبرى ، وبين اليوم والغد هناك عمل طويل وتدريب وتجارب وأخطاء وتصحيح ونضج وتراكم.

ومن الظلم أن نحاكم شجرة لأنها لم تمنحنا ثمرها في يوم غرسها.

إن المرحلة الحالية، بكل ما فيها من تفاصيل، هي مرحلة تأسيس قبل أن تكون مرحلة حصاد ، مرحلة نريد من خلالها أن نضع أساساً يمكن البناء عليه، وأن نمنح اللاعب السوداني الصغير فرصة لم تكن متاحة له بالشكل الكافيء في مراحل سابقة ، ولذلك فإن نجاح المشروع لا يقاس فقط بعدد المباريات التي يفوز بها المنتخب الآن، وإنما بعدد اللاعبين الذين سيتطورون، وبمقدار ما سيكتسبونه من شخصية وخبرة وإنضباط، وبقدرتنا على تحويل هذه التجربة إلى قاعدة مستمرة لإنتاج أجيال جديدة.

ونحن في الهيئة القومية للبراعم والناشئين نعرف أن الطريق ليس سهلاً، ونعرف كذلك أن أي مشروع جاد لا يخلو من النقد والأسئلة والإختلاف ، لكننا نؤمن بأن الأوطان التي تريد مستقبلاً مختلفاً لا يمكنها أن تظل أسيرة لنتائج اللحظة، وأن كرة القدم السودانية لن تتقدم إذا ظللنا نبحث في كل مرة عن الحل العاجل، بينما نهمل جذور المشكلة ومصادر البناء الحقيقي.

لقد آن الأوان أن ننظر إلى قطاع الناشئين بإعتباره مصنع المستقبل، لا هامشاً تابعاً للحاضر ، وأن ندرك أن المنتخب الذي نريده غداً يبدأ من لاعب صغير نرعاه اليوم ومن مدرب نختاره بعناية ومن معسكر نُحسن إعداده، ومن مؤسسة تؤمن بأن الإستثمار الحقيقي في كرة القدم يبدأ من الإنسان قبل النتيجة.

وعليه فإن رسالتنا للجمهور السوداني واضحة أصبروا على هذا الجيل، راقبوا تطوره، حاسبونا على مسار العمل، وإنتظروا الثمار ، فالمشروع الذي بين أيدينا لا يستهدف أن يمنح السودان فرحة عابرة، وإنما يسعى لأن يمنحه مستقبلاً أكثر إستقراراً وقوة.

نحن لا نزعم أن الطريق سيكون بلا أخطاء، ولا نقول إن النتائج الحالية لا تعنينا، لكننا نقول إن هناك فرقاً بين أن تخسر مباراة وأنت تبني جيلاً، وبين أن تخسر مستقبلاً لأنك لم تمنح جيلاً فرصة أن يُبنى ، ولهذا فإن ما نقوم به اليوم ليس بحثاً عن تصفيق اللحظة، وإنما محاولة لوضع حجر الأساس لشيء أكبر من اللحظة نفسها.

قد لا يرى الناس اليوم البناء الذي نحاول تشييده، لكننا نريد أن يأتي يوم، حين يقف هذا الجيل على أرض الملعب حاملاً قميص السودان، فيعرف الجميع لماذا إخترنا أن نبدأ من هنا، ولماذا طلبنا الصبر، ولماذا كان الهدف منذ البداية أبعد من نتيجة مباراة أو خسارة بطولة .

///////////////////////////

 

الدوري العام للبراعم برابطة السلام كرري

 

ضمن منافسة الدوري العام لفئة البراعم برابطة السلام بمحلية كرري لرعاية البراعم والناشئين والشباب ، وبملعب الرابطة عصر أمس تعادل فريقا الإتحاد والأمانة بهدف لكل ، وبعد مباراة رفيعة المستوى ومتكافئة الأداء وحفلت بالبذل والعطاء وقدم فيها الطرفان مردوداً طيباً وعطاء ثراً وظهرا بشكل مشرف للغاية ..

///////////////////////////////

 

دورة الفقيد / علي بشير برابطة الأندلس

 

تتواصل مباريات دورة الفقيد / علي بشير رئيس رابطة الأندلس، والتي ينظمها مكتب رابطة الأندلس بمحلية جبل أولياء لرعاية البراعم والناشئين والشباب لفئة الناشئين ، ويتقابل اليوم فريقا الإسكان وشباب الوحدة بنفس الملعب بملعب الرابطة عند الثالثة والنصف عصراً .

وأمس فاز العلم الأندلس على السباع برباعية بيضاء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى