فاطي سطر – اللّيلا.. الأحد!!

فاطي سطر
محمد عبد الماجد
يقال اللّيلة شنو؟ فتقول اللّيلة الأحد، إذا كان السؤال عن اليوم؟ ويقال اللّيلا، إذا كنت تقصد أن تظهر هلعاً أو تبدي تحذيراً.. والشافع عندما يفلق أخوه فيسيل دمه، يقول دون أن يشعر اللّيلا.. وأختك لمن المكواة تشيل قميصك الجديد بتقول اللّيلا.. وملاح الخُدرة لمن ينقِّط في جلابيتك البيضاء، إنت براك بتقول اللّيلا، والتلميذ لمن يدخل للامتحان وهو ما مذاكر من أول سؤال بقول اللّيلا.. ولمن تلاقي ليك زول عاوز منك قروش بتردِّد بينك وبين نفسك اللّيلا.. وهكذا دواليك.. هي دلالة عن خطر قادم أو عقاب مُنتظر لذلك مهاجم الهلال السوبر سوف نطلق عليه اللّيلا الأحد، إشارة إلى الخطر القادم، وهو خطرٌ سوف يلتهم كل الباكات وحراس المرمى في الأندية التي تباري الهلال والدول المجاورة.
جاري مريخابي، لاقاني الصباح شايل ليه قرض وكوم أم فتفت ورطل لبن وكيلو باسطة، وكورس ملاريا، قلت ليه يا زول مالك؟ إنت لسه صغيّر الحاجات دي ما بقيت عليها الحاصل شنو؟
قال لي والله أنا ما كويس، من أمس بعد هدف صنداي شعرت ليك جسمي دا كلو برجف ورأسي لافي، وبطني طمت، وإيدي مُنمِّلة، وشاعر بي فتور وكسّير، خايفها تطلع حمى الضنك، عشان كدا قمت من الصباح جبت الحاجات دي، قبل ما اتمكن.
قلت ليه لو حمى الضنك هينة، بس أنا عاوز أعرف القرض لي شنو؟ قال لي للفة الرأس.
قلت ليه وكوم أم فتفت؟ قال لي عشان يفتح لي نفسي.
قلت ليه ورطل اللبن؟ قال ألحق روحي قبل ما أقع.. لو وقعت تاني ما بقوم.
وكيلو الباسطة؟ قال لي فاقد سكريات.
وكورس الملاريا؟ قال لي تحوط.
قلت ليه والله إنت حريص على الحياة دي جنس حرص، يا زول الحاجات دي (السوبر) بفوت فيها زي الملعقة في الجلي، أو السكينة في التورتة.
قال لي طيِّب أعمل شنو؟
قلت ليه انتظر يومك بس ـ مرضك دا مرض موت ـ وأم فتفت والباسطة واللبن الحبة ما بتعملها ليك.
قال لي قلت كدا: اللّيلا الأحد.
قلت ليه اللّيلة الأحد؟
قال لي لا اللّيلا الأحد.
قلت ليه الظاهر عليك عندك انزلاق غضروفي في وظائف الكُلى.
بالمناسبة ودي حاجة برّه المقرر الغربال وصنداي لو لعبوا مع بعض ممكن يطوِّروا زراعة الفجل إلى بطاطا، وممكن معاً يعملوا من العدس شوربة فــراخ

