كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | تعقيب على مقال الشيخ عوض قرشوم .. وتوضيح لأصحاب الوجعة

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | تعقيب على مقال الشيخ عوض قرشوم .. وتوضيح لأصحاب الوجعة
نواصل حتى نستطيع وضع النقاط على الحروف للمغتربين أصحاب الوجعة والى المقال :-
فى كثير من الأحيان تعكس ألسنتنا ما تغمره قلوبنا فنجيش المودة لبعضنا البعض .. هذا فى حالة صفاء النية .. والعكس يحدث للبعض حين تنضح قلوبهم نعتا وحقدا وكرها هذا على عكس ما تقوله ألسنتهم .. والأمثلة على ذلك لا تخفى على كل ذى عقل حكيم .
دفعنى لهذه المقدمة مقال الشيخ عوض قرشوم الذى نكن له كل الحب والتقدير والاحترام الذى يستحقه دون ريا ولا مجاملة .. إلا أنه لم يحالفه الحظ حينما قال هذه الفقرة غير المستساغة ألا وهى (*إشارة صاحب العمود للشهيد المحبوب لا يخلو من غرض وطعن فى شخصى بالتحديد وربما للآخرين من قيادات الجالية)* .
كيف يكون ذلك عمنا قرشوم وحديث السيد/تاج الدين المهدى واضح وضوح الشمس فى رابعة النهار .. أعتقد فى قول الرسول صل الله عليه وسلم (*صديقك من صدقك لا من صدقك)* أدعى بأننى لا أصدر عن قول كتابة أو شفاهة إلا من هذا المنطلق وازعم أن ذلك يريحنى وأنه قد يريح غيرى .. وإن كنت أعرف أن هذا الأسلوب فى التعامل مع واقع الجالية قد يثير شفقة الأصدقاء .. فإن كان قول الحق يعتبر (*نفاقا)* فى قاموسهم تهمة لا انكرها وأزيد إنها شرف قد اتجاسر فادعيه .. وليس يقلقنى بعد ذلك غضب الصديق الذى يرضيه التصديق وقد يثيره الصدق .. ولا أظن أن قدراتى الشخصية قد ترشحنى لغير ذلك .
اننى اندهش كثيرا حينما يكون الواقع غير الذى تتحدث عنه عمنا الشيخ قرشوم وأنت سيد العارفين بأن كاتب عمود كلام بفلوس لا ينطق أو يكتب عن شئ إلا بالدليل والبرهان .
فقرة أخرى ذكرها العم قرشوم قائلا (*أما حديث صاحب العمود بأن نفرا من قيادات الجالية قاموا بتثبيت مبلغ المائة ريال حديث عار من الصحة تماما وكذلك ما نسب للسيد تاج الدين المهدى فى الإجتماع الذى عقد بدار القنصلية فى يناير 2002)* أيضا لم يحالفه الحظ فى هذه الفقرة حينما كان جالسا يمين تاج الدين المهدى وكان آنذاك رئيسا للجالية .. فطرحت عليهم السؤال متسائلا عن مبلغ المائة ريال .. فجاء رد تاج الدين المهدى كالصاعقة على الجميع حينما أشار بيده بأن هذا المبلغ قام بتثبيته إخوانكم فى الجالية .. وبعدها أتت الجملة والتى ذكرها الشيخ قرشوم فى مقاله عن لسان تاج الدين (*إذا أردتم إلغاء هذا المبلغ فالأمر متروك لكم)* وأشار الشيخ قرشوم قائلا (*سكت الجميع والسكوت رضا)* .
من قال أننا سكتنا لم نسكت بل حاربنا بكل قوة وكتبنا باقلامنا حتى جف حبرها وطالبنا بحقوق المغتربين التى سلبت دون وجه حق .. وفى هذا الصدد وعلى المستوى الشخصى أفضل أن افرغ ما لا استطيع أن اخزنه داخلى قدرة وقدرا لتجى بعدها المشكلات .
واعتقد أن راحة النفس على مستوى الإحساس الإنسانى وقول الصدق بغير تلاعب أو خبث هى ثمن ادفعه راضيا ومرحبا به ذلك بأننى بقدراتى وقدرى لا أستطيع غيره وما يضر بى نفسيا وجسديا شئ أكثر منه وليس يلزمنا تصديقا من غيره .
إشارة أخرى للشيخ عوض قرشوم على موافقة السيد وزير الدفاع التنازل عن (*30ريالا)* وبعد محاولات أخرى أصبح المبلغ (50 ريالا) وهذا المبلغ يخص الجاليات السبعة حسب قول قرشوم ويتم التقسيم فى سهولة ويسر .. حتى صارت القنصلية تمارس دور جالية مكة المكرمة بحجة أنها لم تتكون بعد .
فى هذه الفقرة وكأنما يريد أن يقول الشيخ قرشوم بأن القنصلية لا يحق لها أن تمارس دور الدبلوماسية الشعبية ولا يحق لها احتضان مبالغ الجالية فى حوزتها لأن تلك المبالغ تخص الجاليات السبعة وليس القنصلية .
الحقيقة إننا نعيش فى زمان تساقط فيه الأقنعة وكل من سقط قناعه زالت هيبته .. ولتسقط أقنعة من كانوا يقولون ما لا يفعلون .. ونحن نحذر من هذا البلاء وذلك بتمسكنا بجالية معافاة تسلم من الكذب والنفاق وتستقيم على طريق الحق بجعل قلوبها نقية من الحقد وألسنتها نظيفة من الكذب وعيونها خالية من الخيانة حتى لا ينعكس ذلك على جاليتنا المرتقبة من المثقفين والعلماء والأدباء وليس كما يريدون .. وكفى .
كل ما يهمنا فى هذا السرد هو معرفة أين ذهبت تلك الأموال التى تخص اهل الجالية فقط ؟ ليت الأخ العزيز (*أسعد الزبير)* يحدثنا وبكل صراحة ووضوح لأنه كان أحد هذه المنظومة وانت تعتبر شاهد عيان فهلا تفضلت ووضعت لنا النقاط على الحروف .

