مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد القنصل العام بجدة وشركة وسج العربية يوقعان عقد تأهيل مبنى القنصلية الجديد

صوت الشارع

مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد القنصل العام بجدة وشركة وسج العربية يوقعان عقد تأهيل مبنى القنصلية الجديد

*مدخل*
بفضل من الله وفضل جهود سعاد القنصل العام السفير الدكتور كمال على عثمان تم التوقيع مع شركة (*وسج العربية)* لتأهيل المبنى الجديد للقنصلية ممثلة فى صالة الجمهور والخدمات وتمتد فترتها لمدة أربع شهور وصالة الجمهور ستون يوما بإذن الله .. ليصبح الحلم حقيقة ننسى به عثرات الأمس ونبتسم للأمل القادم بنفس مطمئنة وأمانى محققة بإذن الله تعالى .. ولا خير فينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إن لم تسمعوها .

ففى جو تسوده المحبة والوئام ولقاء فى أجواء تجعل القلب توهجا تم اليوم الأربعاء الموافق 21 من شهر أكتوبر لعام 2026 مابين سعادة القنصل العام السفير كمال على عثمان وشركة (*وسج العربية)* التوقيع الرسمى لإعادة تأهيل وتطوير مبنى القنصلية السودانية العامة بجدة الجديد وشركة وسج العربية لتشييد صالة الجمهور والخدمات فى سانحة وظروف طيبة .. ولعل المواطن السودانى المغترب يوافقنى الرؤى بأن هناك قليل من الرجال أصحاب المواقف المعروفة التى تهز الأرض وتزلزلها لينبهر العقل أمام ما قام به سعادة القنصل العام السفير كمال تجاه ذلك العمل الكبير وتلك التجهيزات الراقية متمثلة فى توقيع سعادته على عقد القنصلية الجديد مع شركة وسج العربية ليسجل هدفه الذهبى فى تاريخ توقيع اتفاقية المبنى الجديد .. واعتقد أن من يقدم نفسه طبيعى أن يقدم شيئا معتبرا للوطن والمواطن .

وقد تابع هذا التوقيع التاريخى وعبر التقنيات والاتصال المرئى مولانا (*إلهام محمد الفحل)* المستشار القانونى بمجلس الوزراء من وزارة العدل وجمع من الديبلوماسيين وممثلى جهات أصحاب الشأن .. الأمر لم يكن سهلا بالنسبة لسعادة السفير .. فقد تقدمت لهذا المشروع (*250)* شركة كل هذه الشركات خضعت لعمليات تدقيق وتصفية قوية دون أن يكون هناك أى مجاملة أو تفضيل أحد على الآخر ليتم تصفيتها إلى (*ثلاثون شركة)* .. جلس سعادة القنصل العام السفير كمال وكتيبته من الديبلوماسيين داخل القنصلية وفى مناخ صالحا وتوجيها من سعادته على إدراج اشتراطات دقيقة وعقوبات جزائية صارمة فى العقد لضمان الإلتزام التام بالجدول الزمنى والمواصفات الهندسية الفاخرة وجودة ومصدر المواد المستحقة .

وتحت إشراف عضوية لجنة رفيعة المستوى مثلت فيها جهات سياسية واختصاصية شملت (المجلس السيادى ووزارة الخارجية .. وزارة المالية .. وزارة العدل .. ووزارة مجلس الوزراء .. وإدارة العلاقات الحكومية .. وبعد الفرز والتدقيق وقع الإختيار على شركة (*وسج العربية)* وكانوا بحق محط التقدير والاحترام لتأتى مراسيم التوقيع .

وقع سعادة القنصل العام السفير الدكتور كمال على عثمان من جانب القنصلية .. بينما وقع عن شركة وسج العربية والمنفذة للمشروع المهندس إبراهيم سعد ابراهيم المدير التنفيذى للشركة .. وشهد هذا اليوم التاريخى وكما ذكرت فى سطورى أعلاه وعبر تقنية الإتصال المرئى مولانا إلهام محمد الفحل المستشار القانونى بمجلس الوزراء .

سعادة القنصل العام والفريق الذى معه كانوا فى هذا اليوم وتلك الساعات نجوما ساطعة من أبناء البلد الأصيل أكدوا على ذاتهم وبصموا بإنجازاتهم التى ستظل فى ذاكرة التاريخ وفى محفوظات عنوانها (*شكراً سعاد السفير كمال على عثمان)* الرجل الخلوق والعقل الحكيم وبجانبه رجال إدارته الذين عملوا دون كلل ولا ملل من أجل السودان وراحة اخوتهم المغتربين .

نحن اليوم نكتب بكل صدق ليس ارضاءا لأحد أو إغضاب آخر .. وجدير بنا أن ننسب أنفسنا للاوائل الذين يبحثون عن الحقائق لنكتبها دون ريا ولا مجاملة حتى لا يمسك علينا الآخرون ماخذا أو يقيدوا علينا خطأ فى مراصد السخط تجاه سطر كتبناه بكل صدق وشفافية فالكلمة الصادقة الطيبة فى قاموسنا كالورد الذى لا تذبل أوراقه ولا يموت عبيره .. لذلك ننثرها لتبق صدقة جارية لسعادة القنصل العام ويبقى أثرها طيب فى محطته الجديدة .

وأخيرا التحية لكل القائمين على أمر هذا المشروع العملاق وعلى رأسهم سعادة القنصل العام وأركان حربه والتحية للزملاء الذين حضروا معى هذا اللقاء والتوقيع الأستاذ الأمين الزبير ومحمد توفيق وكلثوم .. علما بأن كاتب هذه السطور ليس من طبيعته ابدا مدح الرجال لأنه يعتقد أن من يقدم نفسه طبيعى أن يقدم شيئا معتبراً للآخرين الذين اولوه أمرهم وهذا ما وجدوه لدى القنصل العام .. نتمنى لسعادته التوفيق والسداد والصحة والعافية فى محطته الجديدة بإذن الله .. علما ومن المنتظر أن تبدأ شركة وسج العربية أعمال التنفيذ فورا فى مدة أقصاها كما ذكرنا ذلك اربعة أشهر .. وصالة الجمهور ستون يوما لتكون صرحا وواجهة مشرفة تليق بتطلعات الجالية السودانية بجدة والمناطق المحيطة .. والله ولى التوفيق .. وكفى .

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى