كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | بسام شيينغ ثقة تبحر معك وأمان يدخل قلبك دون استئذان

صوت الشارع
مقالات وكتاب
كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | بسام شيينغ ثقة تبحر معك وأمان يدخل قلبك دون استئذان
تعرضت يوم أمس وأنا فى طريقى إلى زيارة قريبتى بالمستشفى إلى حادث حركة كاد أن يؤدى إلى الهلاك لكن بفضل الله نجونا بل جاءت الخسائر بالسيارة وهذا هو قدرنا واهلنا الطيبين قالوا الجاتك فى مالك سامحتك .. ورغم هذه المحنة إلا أن ذلك لم يمنعنى من مواصلة مشوار مابداناه يوم أمس عن ذلك الخط والمرصع بماء الذهب .. واليوم نتحدث عن ذلك اليوم الحافل بالفخر ولتلك اللحظات التى ترجمتها رؤيتهم إلى واقع للارتقاء بخدمة المسافر وجعل رحلتها البحرية تجربة حقيقية للراحة والعناية التى يستحقها المسافرون .
كتابى والقلم فى البنان يسطر ما عليه الجنان على محاسن تلك الأعمال الجليلة التى تقوم بها شركة بسام التى استأثرت بقلوب الكثير من أبناء السودان .. ويبق الأخ الأستاذ الكريم المفضال (*أسامه البليل)* وأركان ادارتة الفتية فرداً فردا من أبرز العلامات المضيئة للمسافرين على متن اسطولها البحرى لتفتح معهم صفحة جديدة فى السفر عبر البحر .
أمس ووسط زخم كبير من أصحاب الشأن يتقدمهم الأستاذ الفاضل صاحب الوجه الجميل (*بسام أحمد طاهر عفاشة)* رئيس مجلس الإدارة ومدير ميناء جدة الإسلامى .. ذلك الوجه الباسم البشوش يرافقه مديرى ومسؤولى جميع إدارات واقسام الميناء وممثلى الجهات الرسمية وأعضاء مجلس الإدارة ومنسوبى الشركة جميعهم متوهجين أنفسهم قربانا من أجل راحة أبناء البلد من السودانيين المسافرين لبلادهم .. أكدوا على ذاتهم وبصموا بإنجازاتهم التى فعلوها بصمت حتى ضموا إلى اسطولهم البحرى باخرة (*السلطانة مونتى اكسبريس)* لتظل راسخة فى ذاكرة التاريخ وفى محفوظات عنوانها (*كلنا من أجلكم)* فالتحية نسوقها دون محاباة ولا مجاملة وبدون أى رتوش للأستاذ (*بسام أحمد طاهر عفاشة)* الإنسان الخلوق والعقل الحكيم بجانب يده اليمنى الأستاذ (*أسامه البليل)* الذى يعمل دون كلل ولا ملل من أجل إخوتهم المسافرين من السودانيين .. لهم جميعا كل التقدير والاحترامات .
كلنا نعلم بأن شركة بسام شيينغ شركة سعودية تعتز بهويتها وتفخر بخدمة الشعبين السعودى والسودانى ومد جسور التواصل بينهما عبر البحر .. فلا خير فينا إن لم نقلها ولاخير فيكم إن لم تسمعوها .. واعتقد أن راحة النفس على مستوى الإحساس الإنسانى عندما نرى أهلنا السمحين الطيبين من آباء وأمهات واخوان واخوات من المعتمرين والمسافرين ينعمون بالراحة والاطمئنان وهم يشاهدون بأنفسهم ما تقوم به شركة بسام شيينغ فى أوقات الكوارث من أعمال جليلة تجاههم .. ولا غيرهم يستطيع أن يعمل ويفعل ما فعلته بسام شيينغ .
واصلت شركة بسام شيينغ تشكراتها لكل من حضر ذلك المهرجان ولكل من ساهم فى انجاز هذا اليوم .. ونحن معشر الإعلاميين علينا كتابة وتسطير مانشاهده من أعمال تسد عين الشمس راضيين به لأن قدراتنا وقدرنا كصحافيين وإعلاميين لا نستطيع غيره حتى لو كانت السيوف فى أعناقنا .. وفى تلك الأجواء التى أشعلت القلب توهجا .. ولعل القارئ يوافقنى الرؤى بأن هناك قليل من الرجال أصحاب المواقف التى تهز الأرض لتختلج العواطف وينهمر العقل أمام ما قاموا به تجاه أهلنا المسافرين من الإخوة السودانيين ولتلك التجهيزات الراقية فى بواخرهم ذات الصيد العالى والسمعة الطيبة فى هذا المجال الذى عقدوا فيه العزم والإصرار لمواصلة المشوار متسلحين بحب هذا الشعب السودانى الكريم .. ودمتم .. وكفى .
تاج السر محمد حامد



