اخبار الولاياتشمال كردفان

اجتماع موسع بين مفوضية العون الإنساني والمنظمات الوطنية والأجنبية والشركاء بالأبيض

الأبيض – صوت الشارع
21-9-2025م
ترأست الأستاذة سلوى آدم بنية، مفوض العون الإنساني، بقاعة أمانة حكومة ولاية شمال كردفان اليوم، اللقاء الموسع مع المنظمات الوطنية والأجنبية والشركاء، بحضور المدراء العامين لوزارات الصحة والتعليم والمالية والمجلس الأعلى للثقافة والإعلام والمدير التنفيذي لمحلية شيكان ومفوض العون الإنساني بالولاية.
ناقش اللقاء عدداً من المحاور مع القطاعات التي أشادت بالدور الفاعل للمنظمات للتدخلات في قطاعات التعليم والصحة والمياه. مؤكدين أن الولاية تحتاج لمزيد من التدخلات نسبة لموجة النزوح بالولاية وتفشي أمراض الخريف بالإضافة إلى تدمير الخدمات من قبل المليشيا المتمردة خاصة في قطاعات المياه والصحة.
تقدمت الأستاذة سلوى بالشكر للمنظمات العاملة بولاية شمال كردفان، مؤكدة أن السودان خرج من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة التعافي التي تحتاج للتكاتف من أجل تطبيع الحياة وتقديم الخدمات للمواطنين بمناطقهم الآمنة حتى لا تكون هناك هجرة عكسية من الريف إلى المدن بحثاً عن الخدمات.
هذا وقد أوضحت بنية أن الخدمات بمراكز الإيواء بالولاية تحتاج لمزيد من التدخلات خاصة في مجال الصحة والصرف الصحي، داعية إلى العمل على تشجيع العودة الطوعية وإخلاء المدارس إلى المركز الموحد حتى يتسنى للمنظمات التدخل بصورة منظمة.
دعت بنية المنظمات الوطنية والأجنبية ووكالات الأمم المتحدة والشركاء للوقوف مع المفوضية وتقديم التوعية والدعم النفسي للمتأثرين بالإضافة إلى تقديم الخدمات الأخرى والبحث عن مشاريع إنتاجية للمتأثرين بالحرب.
مبينة أن المسح المشترك بين المفوضية والمنظمات يحقق نتائج طيبة ويوحد الجهود، مطالبة بالتدخل في المحليات الآمنة.
الدكتور محمد إسماعيل عبد الرازق، مفوض العون الإنساني بولاية شمال كردفان، شكر الأستاذة سلوى على الزيارة التي تمثل للولاية الكثير من خلال الدعم المعنوي والنفسي. مؤكداً على التنسيق بين المفوضية والمنظمات الوطنية والأجنبية والشركاء لتكامل الأدوار لإحداث التدخلات اللازمة للمستهدفين.
ممثل المنظمات الوطنية، الأستاذة هالة عبد الدائم، مدير جمعية تنظيم الأسرة فرع شمال كردفان، أكدت أن المنظمات الوطنية تعمل بتنسيق تام مع الشركاء من أجل تقديم خدمات للمتأثرين بالحرب. موضحة أن تدخلات المنظمات الوطنية لم تقتصر على الدعم الغذائي فقط، وإنما امتدت للتأهيل والتدخلات بالطاقة الشمسية للمستشفيات بالإضافة إلى تقديم مواد إيواء للنازحين بالمعسكرات ودعم نفسي وغيرها من الخدمات. مؤكدة سعيهم الجاد للوصول لكل المستفيدين وتقديم الخدمات لهم بعدالة.
من جهته، أوضح الأستاذ ضوالبيت محمد، ممثل منظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم فرع شمال كردفان، أن المنظمات الأجنبية تعمل بالشراكة مع الشريك الوطني لتنفيذ المشاريع، مما خلق نوعاً من الترابط بين المنظمات الوطنية والأجنبية والقيام بواجباتها. مؤكداً أنه لا بد من إشراك الشريك الوطني حتى لا يتأثر المجتمع من غياب المنظمات الأجنبية تحت أي ظرف. مشيداً بالدور الكبير الذي تقوم به المفوضية الولائية من أجل خدمة المتأثرين، محياً جنود العمل الإنساني والطوعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى