كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | جلودهم ملساء وقلوبهم سوداء .. أمثال هذا المهرج توفيق عكاشة

صوت الشارع
مقالات وكتاب
كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | جلودهم ملساء وقلوبهم سوداء .. أمثال هذا المهرج توفيق عكاشة
تعبنا وفترت اعصابنا من قول وسماع أحاديث ذلك المهرج .. اللهم يامن وعدت ان المكر السئ لا يحيق إلا بأهله .. اكفنا شر ومكر هذا الجربوع (*توفيق عكاشة)* هذا الشخص الذى لا أخلاق ولا ضمير له .. لقد ملء السودانيين من عبثيات وعنتريات وجعجعات هذا الاسكافى .. لم يجد مايقوله غير سوق الكذب والبهتان وألفاظ الزمن الردئ .. ملء السودانيين من حديثه الممجوج الذى لا يقوم على أرض بل يقف على جرف هاو تهوى به الريح فى مكان سحيق .. وليعلم هذا المعتوه بأن شعب السودان لن يلتفت الى نباح الكلاب .
توفيق عكاشة رجع مرة أخرى ليوجه للشعب السودانى كما هائلاً من الاساءات للمرة المليون .. أولها بسبب ادعاء السودان حقه فى (*حلايب وشلاتين)* حيث ظهر هذا المفترى بقوله الممسوخ غير مستساغ بأنه لا يوجد تاريخياً شئ إسمه السودان الذى كان حتى عام 1954 كيانا واحداً تحت التاج المصرى لولا الإستعمار البريطانى .. وليته وقف عند هذا المسخ من الاستفزاز بل أستمر فى تفاهاته لمهاجمة السودان وشعب السودان بكم هائل من الاساءات فاقدة اللون والطعم والتى تشبهه تماما اتحفنا بها هذا الناقص بقوله المشين واساءاته للسودانيين بقوله (*السودانيين معفنين)* ورائحة الواحد تقرف حتى لوكان على بعد عشرة أمتار .
هاهو يعود مرة أخرى بحديثه المقرف واساءاته الممزوجة بالكذب والبهتان وقول الناقصين .. وليعلم هذا الشيطان بأن الحديث أصبح الأن حديث كل شعب السودان .. وهو قادر الدفاع عن نفسه والوقوف بالمرصاد لكل العابثين من أمثال ذلك المهرج .. وكما يبدو لنا من حديثة الفارغ لم يفهم السودان ولا شعبه أو لا يريد أن يفهم لأن ارتباطه بالاساءات أقوى من ارتباطه بهذا الشعب الابى .. وهذا لا يعنى أبدا الصمت على نباح هذه الكلاب التى تحتاج لمن يقطع ألسنتها حتى تعلم أن لكل شئ ثمن ! .
أيها العكاشة أعلم وليعلم غيرك من أصحاب القلوب السوداء أن شعب السودان من أميز الشعوب فى النظافة والأخلاق والأدب والإيمان .. فالسودانى المؤمن المتمسك بهذه الصفات التى لا تعرفونها لن تخافه تلك الاساءات الهشة التى لا تخرج إلا من أفواه (*الشياطين)* بائعى الضمير والأخلاق .. قد تكررت اساءاتكم الشنعاء كثيرا تجاه أهل السودان وآخرها هذا القول المائع تجاه السودان واهله ذاك القول الذى لا ينطقه إلا العاجزين أمثالك .. فماذا بقى لك غير هذا القول الرخيص .. وأعلم أيها العجوز بأن السودانيين رجالا ونساءا وشبابا سيقفون وبكل قوة للعابثين فى حق كل سودانى أصيل .
إن هذا المدعو يعلن وبكل وقاحة بأن ليس هناك شيئا إسمه السودان كمن يمشى فى ظلام دامس بعيون مليئة بالغشاوة ليدفعه كبرياؤه وعجرفته للحديث بهذا القول القبيح الذى لا يزيده إلا كراهية من شعب السودان .. وإذا كان هذا العابث يستميت من أجل سماع هذا القول عليه أن يفكر لو لحظات بأهداف شعب السودان فى حماية السودان .. وعليك ايها الموتور أن تعلم من أنت قبل ان تطلق اقوالك واحاديثك الماسخة بذاك الأسلوب الركيك .. فاحذر أيها السافر .
التفاهة العدوانية الساخرة التى زرعها هذا الحاقد هى تفاهة إعلام هذا الجربوع الذى لا يساوى شيئا بالنسبة للسودان .. وعلى هذا عليه أن يعلم هذا العكاشة وأن يفهم بأن التاريخ الكوشى من إمبراطورية كوش القديمة يسترعى انتباه الكثيرين لأن السودان به عشرات الاهرامات بل المئات منها تجدها قائمة فى البجراوية والكدو ومروى وماتزال الأرض ولادة ألا تفهم ذلك .. فالسودان سيظل السودان مهما قلت وتحدثت أيها القزم .. وإن عدتم عدنا اكثر قوة وصلابة .. وكفى .
تاج السر محمد حامد



