كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | جريمة بشعة فى صحراء أبوحمد .. فمن المسؤول

صوت الشارع
مقالات وكتاب
كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | جريمة بشعة فى صحراء أبوحمد .. فمن المسؤول
*مدخل* :-
ابشع جريمة فى صحراء أبو حمد راح ضحيتها المواطن (*مبارك المأمون خلف الله)* بطلق نارى فى الرأس وإصابة السائق وآخر فى هجوم نفذه سته مسلحين على (*18)* من أبناء شندى أثناء عودتهم من التعدين بعد عطل فنى للعربة .. وذلك فى منطقة خلوية شرقى مدينة أبو حمد والعبيدية .. وأثناء توقف سيارتهم لإصلاح العطل باغتهم سته من المسلحين قدموا من الخلاء وأطلق عليهم وابل من الرصاص قبل نزولهم لنهب ممتلكاتهم والاستيلاء على اجهزيتهم ثم غادروا المكان تاركين المصابين وبقية المجموعة خلفهم . انتهى .
لم تكن الأولى .. ولن تكون الأخيرة مادام هناك تهاونا فى مثل هذا من جرائم تستحق فيها الإعدام وفى ميدان يجتمع فيه كل أهل السودان .. لكن هيهات الجرائم تواصل مسيرتها دون توقف ولا حتى خوف .. واليوم أطلت علينا تلك الجريمة النكراء فى صحراء أبو حمد جريمة جديدة فى سجلات هؤلاء الاوباش راح ضحيتها إبن من أبناء السودان وجرح السائق فى هجوم بربرى نفذه سته مسلحين على 18 من أبناء شندى البرره أثناء عودتهم من التعدين عندما تعطلت عربتهم فى تلك المنطقة الخلوية شرق مدينة أبو حمد والعبيدية .
خبر مؤلم ومأساة تقطع انياط القلوب ولازال التهاون من قبل الحكومة هو سيد الموقف ولاحول ولاقوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل .. وبأى ذنب قتل ذلك الشاب (*مبارك المأمون)* وهنا يأتى التساؤل وأعلم لن أجد له إجابة لأن المصائب تدفن بعضها بعض .. بربكم من أى طينة هؤلاء المجرمين الذين يتهاونون فى أمر من أمور ديننا الحنيف إن كان لهم دين أصلا ..
هذا مؤشر خطير وحكومتنا الموقرة تغلق عينيها وكأن الأمر لا يعنيها فى شئ .. إغتيال هؤلاء الشباب وبهذه الصورة البشعة تعنى تهديدا مباشراً لكل الشباب من أبناء هذا الوطن العزيز .. وهذا يعتبر إشارة خطيرة تشير إلى أن مصيرا مظلما ينتظر كل شباب السودان من اولئك المجرمين واستهداف الشباب وبهذه الطريقة الموحشة يعتبر استهداف لابنائنا بهذه الطريقة الوحشة والتى تعتبر من اقذر وابشع الجرائم لأن اغتيال الشاب مبارك المأمون ليس ضدهم فقط بل ضد كل شباب السودان .. واغتيال مبارك وبهذه الكيفية إصرارا وتوقيتا لهو أمر يعنى وبكل المقاييس أننا أمام مفصل تاريخى جديد فى مسيرة بلادنا يحمل معه كل لوازم التبديلات الظرفية المحتملة .. وهذه الحادثة الكريهة ستصبح مأساة لكل شباب السودان يوم يفلت الجناة بجريمتهم اللا أخلاقية لمسارهم المعوج ضد الإسلام ولا يجدون من يحاسبهم على تلك الجريمة النكراء التى لا تشبه السودان ولا أهل السودان .
لا زال الحزن يملأ كل أركان وجنبات أبوحمد والعبيدية وكل أهل السودان لوداع الشاب مامون وهو يودع هذه الدنيا من غير رجعة ليبق الحزن والألم المملوء والمسبوغ بكل حزن العالم ليصبغ الأفق باللون الأسود لون الوجع والألم والفاجعة والفقد والوداع بلاعودة الجميع حبيسى الدهشة والمشاعر المصابة بالخرس من هول الفاجعة وصدمة الحدث .. عنوان المقال أعلاه أعنيه تماماً بالرغم من أن الإجابة عليه لا يحتاج إلى تفكير بل يحتاج إلى إستقالة جماعية .. لكن هيهات فالجرح غائر وعميق وفراق هذا الشاب مؤلم وقاس وموجع نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان ..إنا لله وإنا إليه راجعون .. عزاء كل أهل السودان أنه انتقل الى رحاب الخالق الذى ندعوه ودعوناه له بالمغفرة وشأبيب الرحمة وما ذلك على الله بعزيز ورحمته وسعت كل شىء .. وكفى .
تاج السر محمد حامد


