هترشات | شوقي سليمان أحمد | على حافة الانهيار

صوت الشارع
مقالات وكتاب
هترشات | شوقي سليمان أحمد | على حافة الانهيار
قدر ما احاول اعمل مقارنة بين زمن حبوباتنا زمان وحياة اللمة والونسة وطريقة الحياة البسيطة ، مع حياتنا اليوم .. بشوف زي ال نحن انتقلنا لى دنيا تانية.. وعالم غريب..
زمان ريحة ملاح التقلية كانت بتجيب الجيران قبل الأهل… هسه بقينا في نفس البيت وما بنتلاقى.. إلا بالصدف …كل زول مكنكش فى تلفونو…فى غرفة واحدة لكن ماف زول فاكر للتاني..
زمان…
الحوش كبير، والصينية كبيرة، والقلوب أكبر.
لو زول غاب يومين، الحلة كلها تسأل منو.
هسه… تغيب تسافر تجي ماف زول عندو ليك حاجة .. زول جايب خبرك ماف .. اي زول عايش دنيتو..
الناس قالوا الحرب مفروض ترجع الناس .. لكن زادتهم قساوة وبعاد عن بعض.. عشان كدا الحال ما ح ينعدل..والبلد ما ح تتصلح..
نحن اتغيرنا من جوه.. بقينا كعبين فى كل شئ… زول داير التاني ماف… زول بحب الخير لأخوه ماف…
بقينا نحسبها: “هو ما سأل مني، أنا ليه أسأل؟”..
هو ما جاني وقت كنت عيان.. أو فى مناسبة ولدي .. انا زاتي ما بمش ليهو ..
بقينا نخاف من العتاب، فبقينا ما بنتواصل.
بقينا نقول “مشغولين”، ونحن ما مشغولين، نحن بس تعبنا من المجاملات التقيلة.
النتيجة مؤلمة … قول لي كيف؟
ابونا قاعد براهو عايز البونسو.. والبحكي معاه .. عشان يتعلم منو حكاوي زمان.. يعرف اصل جدودو وحكايتهم … لكن وين مع بابا التك توك..
وين مع المصيبة الاسمها قردون دي.. اي زول ما فاضي للتاني .. مكبسين فى تلفوناتنا… من لايك لي قروب لي ريلز.. و حاجات وحاجات..
الشفع الصغار عارفين برامج التلفون اكتر من اولاد عمهم… واكتر من اهلهم .. والأهل زاتم ما فاضين عشان يعرفوا الاطفال بأهلهم..
*التباعد الأسري أصبح مخيف جدآ…التفكك الأسري أصبح على حافة الانهيار..والحياة بقت ما ليها طعم ولا لون…حياة بلا حياء ولا حياة .والقصة طويلة.. والنهاية محزنة…وتعيش كتير تشوف اكتر.


