مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | سيادة رئيس مجلس السيادة الفريق ركن البرهان احذر من هؤلاء

صوت الشارع

مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | سيادة رئيس مجلس السيادة الفريق ركن البرهان احذر من هؤلاء

العنوان أعلاه أعنيه تماما ياسعادة الفريق ركن البرهان ونريد فقط الإفادة بوضوح والصراحة التى عودتنا بها حتى نطمئن قليلا من تلك الدعوة التى دعا لها اللواء النور القبة إلى التنسيق المشترك لقواته والتوحد لتشكيل قوة جديدة تجمع كل الفصائل تحت مسمى (*قوات درع الغرب)*

الشعب السودانى لا يرفض توحيد الجهود الميدانية لكنه يرفض التعاون مع من اغتالوا ونهبوا واغتصبوا وشردوا اهلينا .. لأن التاريخ ملفاته مفتوحة ياسيادة رئيس مجلس السيادة .. كيف نطمئن وباى طريقة يكون الاطمئنان سؤال أوجه لسيادتكم .. وقلوب أسر الشهداء تئن ألما وحزنا على دماء اهاليهم .

سيادة الفريق ركن البرهان .. هل نسيت أو تناسيت من قبل ماذا فعل الدعم السريع حينما تسلح بالأسلحة النارية وبنى سياستة العرجاء على محاربة وإنهاك البلاد .. تلك اللعبة القذرة لا نريد تكرارها بنفس السيناريو الذى يلعبه اليوم اللواء النور القبة بتشكيل تلك القوة التى تجمع كل الفصائل المنشقة تحت ذلك المسمى الذى أطلقه قوات درع الغرب .. من قبل ارتداء قوات الدعم السريع ثوب الوطنية والاصالة الكاذبة وتحدثو جهرة بأن (*حميدتى)* هو السودانى المناضل متناسين عن قصد أن الجند السودانى الذى وهب نفسه للسودان جهرة هو المناضل فافترق عن طريق الشتات وسار فى طريق الحق الذى يعلم بأنه كله تضحيات .. لذلك نقولها ياسياد البرهان ابعدوا من الخرطوم تجمع الفصائل المنشقة التى يقودها قاتل النساء والشيوخ والأطفال النور القبة .

لازال الجرح ينزف سيادة رئيس مجلس السيادة حينما مد السودان حبال الصبر طويلا لكى لا تكون هناك تفرقه ولا شتات ولا حتى حرب بين أبناء الوطن الواحد لكن قائد قوات الدعم السريع خذلهم ولم يقم لهم وزنا ولا قيمة وقام بضرب الخرطوم دون رحمة أو شفقة .. وهنا يأتى السؤال الذى يطرح نفسه ماذا قدم قوات الدعم السريع للسودان؟ وماهى انجازاتة حينما احتضنهم السودان .. فالذى لا جدال فيه إن إنجازاتهم هو بعد الثقة بينهم وبين العسكريين .. وهذا ما سيفعله النور القبة هذه الأيام وتحت انظاركم ياسيادة الفريق ركن البرهان .. من قبل اختار الدعم السريع أن يسكت صوت العسكريين بمحاولتهم الفاشلة لاحتلال الخرطوم .. بينما أختار العسكر إسكات صوت المتمردين للأبد .. وقد كان والحمدلله .

أنت تعلم ياسيادة البرهان بأن حميدتى لازال يحمل الحقد والكراهية ساعيا مع بقية المرتزقة لاسقاط السودان ليكون هو وعائلته فى رأس الحكم على السودانيين الشرفاء .. وأخذ يفكر ويخطط بأفكار الوحوش ليجد خارج السودان الحاقدين على الوطن ووجد فى الجوار الذين لا يعرفون حياة الجوار فأستقلوا غباءه وحقده على حكومة السودان واعجبتهم كراهيته لهم .. فمدوا له يد العون بما يريد لدمار السودان وقتل رفاق السلاح بتلك القوات المرتزقة ليجعل زمالة السلاح إسما .. وهذا ما يجعل شعب السودان تخوفه من ما سمى (*قوات درع الغرب)* !! .

لقد تعبنا وفترت اعصابنا ياسيادة الفريق ركن البرهان من آل دقلو من المرتزقة والارهابيين ليحل مكانهم قاتل النساء والشيوخ والأطفال اللواء القبة بمكره وحيلته التى لا ولن تقدمه إلى الإمام بإذن الله .. اللهم يامن وعدت أن المكر السئ لا يحيق إلا بأهله اكفنا شر ومكر هؤلاء الاوغاد .. لقد ملء السودانيين عبثيات وعنتريات وجعجعات عبدالرحيم دقلو حتى يأتى إلينا ماهو اسوء منه من إخوة أبى جهل وأحفاد مسيلمة الكذاب .. لذلك جاء تحذيرى لسيادتكم الموقرة .. واكتفى وكفى .

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى