مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | مازالت المآثر الحزاينية على فراق ورحيل ود ابراهيم تواصل مسيرتها

صوت الشارع

مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | مازالت المآثر الحزاينية على فراق ورحيل ود ابراهيم تواصل مسيرتها

كتب رفيق الدرب الاستاذ كمال حامد كلمتة تجاه ذلك الراحل الذى ذهب دون رجعه قائلا :-

*الأستاذ كمال حامد*

*مات ود ابراهيم (ابوذرد )الصحفي الشاعر المسرحي العطبراوي*

)**لا حول و لا قوة الا بالله ،رحم الله اخانا الاكبر و استاذنا ع الرحمن ابراهيم حامد( ابوزرد) بعد حياة عامرة في الصحافة و الشعر و المسرح و حب عطبرة و إيسرته ،(ابزرد )اول من قدمني للصحافة بدلا منه مراسلا لصحيفة الميثاق في 1966م حين تفرغ لامتحان الشهادة السودانية ضمن الدفعة الأقوى في ام المدارس عطبرة الحكومية القديمة،الدفعة التي نال افرادها معظمهم على( قريد ون)و دخلوا جامعة الخرطوم يقودهم اوائل الشهادة السودانية الشهيد محمود شريف و الفاتح محمد علي و هاشم حمدتو و م الباهي و م حسن احمد البشير و حاج بشير السقد و مصطفى الكردفاني و هاشم قمرالدين العسقلاني و ليت أحدهم يساعد ذاكرتي السبعينية ببقية الأسماء..
**ابزرد من مؤسس الشعر الحلمنيشي مع رفيقه البروف حبارة ع الله،و هو من فريق اول مسلسل سوداني بالتلفزيون في الستينات (أبناء الافاعي) مع حسن ع المجيد و اسماعيل طه وكان من الجوالة الثلاثة الذين خاضوا أول تجربة المشي من عطبرة الى الخرطوم و استقبلهم المرحوم اللواء م طلعت فريد في الجبلي و وصفتهم الصحافة وقتها ما سمته تجربة الفرسان الثلاثة و كان معه في الرحلة رفيقه حبارة و خذلتني الذاكرة باسم الفارس الثالث.
** عملت مع ود ابراهيم في الصحافة السعودية في السبعينات بجدة و لم يستمر و عاد للسودان مشاركا بالعمل بصحيفة الصحافة ثم ايسس صحيفة المغترببن مع الأخ محجوب عروة و تطورت لصحيفة السوداني و شاركتهما،و عمل في العديد من الصحف مما اهله للعمل امينا لمجلس الصحافة و المطبوعات.
** رحمك الله أخي (ود ابراهيم ) و كان يصر على ذكر والده المرحوم ابراهيم حامد( ابن بربر و شيخ العربجية )كما يصفه ،لا اعرف من اعزي في( ابزرد)،إسرته الصغيرة ،ام رفاقه في مدرستي الاهلية و عطبرة الحكومية و جامعة الخرطوم ام اساتذته الصحفين الكبار صادق ع الله ع الماجد و ع الرحمن مختار و السلمابي و بشير فضل و غيرهم ام اعزي رفاقه المقربين البروف جبارة ع الله ام الجيران بحي القلعة و مرابيع الشريف ام اعزي نفسي و ما نقول الا ما يرضي الله (أنا لله و أنا إليه راجعون).

*الأستاذ عبداللطيف السيدح*
رحيل الصحفي الأمة ود إبراهيم ” أبزرد”.

في هدأة الأيام، ودون ضجيج يليق بقدره، رحل عنا الرجل الأمة الصحفي جهير السيرة عبد الرحمن إبراهيم، المعروف بـ”ود إبراهيم”، والأشهر “بأبزرد”، تاركاً خلفه سيرة حافلة بالعطاء والكفاح، وفراغا لن يملأه أحد في الساحة الصحفية السودانية.
ولد فقيدنا ونشأ في عاصمة الحديد والنار والنور عطبرة، وفيها درس مراحله الأولى، وفيها أيضا أطلّت عليه أولى بشائر الروح الثورية، وقاد مع قرنائه ثورة أكتوبر من قلب مدرسة عطبرة الثانوية وهو لا يزال فتى يافعا، ومن تلك اللحظة إصطلى جوفه بشرارة الثوار، ورافقته طوال مسيرة حياته، فانتمى مبكرا إلى الحركة الإسلامية، وحمل همها بصدق ووفاء.
ومن عطبرة انتقل ود إبراهيم إلى جامعة الخرطوم ليدرس الاقتصاد، رفقة نخبة من أوائل الشهادة السودانية في ذلك الزمن الجميل، وكان على رأس هؤلاء الأذكياء المهندس الشهيد محمود شريف، والفاتح محمد علي، وهاشم حمدتو، ومهندس الباهي، ومهندس حسن أحمد البشير، وحاج بشير السقد، ومصطفى الكرفاني، وهاشم قمر الدين العسقلاني، وغيرهم الكثير من العباقرة أمثاله الذين ينحدرون من مدن وقرى نهر النيل.
وترجع أصول الراحل عبد الرحمن إبراهيم حامد إلى بربر التاريخية، وحيها العريق المنيدرة. وعندما استقر به المقام في رحاب الجميلة ومستحيلة ووجد مزيدا من أنفاس الحرية في جامعة الخرطوم أسس صحيفته الطلابية القوية “الزردية”، التي منها كسب لقبه الشهير الذي لازمه عمرا كاملا ” أبزرد”. وكان من الداعمين له وقتذاك زميله علي عثمان محمد طه وآخرون.
وبعد تخرجه رحمه الله، وبعد أن عذبته مايو بحكم انتمائه، هاجر مع آخرين إلى المملكة العربية السعودية، وقضى هناك برهة من الزمان بعيدا عن وطنه. ثم عاد مع المصالحة، ليخوض غمار الصحافة والعمل في الاتحاد الاشتراكي، زميلا للدكتور إسماعيل الحاج موسى وآخرين.
وكان الراحل ود إبراهيم من الخريجين المميزين الأذكياء الخارقين، لدرجة أن زميله الصحفي المثير محمد طه محمد أحمد وصف ملفه في جريدة الإنقاذ الوطني بالمكتنز بالخبرات والشهادات وشهادات التدريب والورش، حتى أدهش اللجنة التي كانت تقيم العاملين.
و اشتهر أبزرد بين الناس عقب انتفاضة 1985، حيث تم تعيينه رئيسا لتحرير صحيفة السودان الدولية لصاحبها محجوب عروة وشركائه، فتسيدت سوق الصحافة ونجحت نجاحا باهرا. ثم عهد إليه برئاسة تحرير صحيفة إنجليزية لم تر النور.
وبعد الإنقاذ، تولى منصب الأمين العام لمجلس الصحافة والمطبوعات لفترة طويلة امتدت لدورتين ، وواظب في الوقت ذاته على كتابة عموده “شيء من الفن”. كما كان إماما وخطيبا لمسجد الأصالة التابع لجماعة أنصار السنة المحمدية بالمقرن، وهو يسكن آنذاك بحي الجريف شرق منذ أيام مايو.
وتنقّل الراحل بين عدة مواقع حيث كان رئيسا لقسم الإعلام بالمجلس الوطني في فترة العقيد محمد الأمين خليفة، ثم مستشارا للتحرير بصحيفة ألوان، ثم عاد إلى مجلس الصحافة والمطبوعات خبيرا مهنيا حاذقا، وقد كان بحق، خبيرا في شؤون الصحافة والإعلام، ورجل كفاءة كبيرة لم يجد من التقدير ما يستحقه.
تزوج رحمه الله بعد سنوات النضال الطويلة وله ثلاثة أبناء أكبرهم بدر الدين، وثلاث بنات.
في آخر أيامه استقر عملاق الأدب والصحافة طريح الفراش في منزله بمرابيع الشريف بشرق النيل، وعندما اندلعت الحرب نزح مع أسرته إلى مدينة شندي، وظل يصارع داء السكر بصبر المؤمن ورضاه، حتى وافته المنية صبيحة السبت 2026/8/14 وأسلم الروح لباريها بمستشفى شرق النيل، وورى جثمانه ثرى مقابر مرابيع الشريف التي أحبه أهلها وبادلهم ذات المحبة وزيادة ليطوي بذلك آخر صفحة من سيرة حافلة بالعطاء والصدق والوفاء.
رحم الله الأستاذ عبد الرحمن إبراهيم حامد أبزرد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، ونعزي من على البعد أبنائه وبناته وذويه وطلابه ومحبيه وعارفي فضله، ونسأله تعالى أن يلزم شقيقته علوية إبراهيم حامد، وزوجها زميلنا الإعلامي تاج السر محمد حامد ابن عم الفقيد، والأسرة الكريمة بمدينة جدة، صبرا جميلا على الفقد الجلل والمصاب العظيم. إنا لله وإنا إليه راجعون.

*الأستاذ فتح الرحمن محمد الصادق*
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك يارب العالمين..
فعلا هي صفحات ناصحات شاهدناها بام اعيننا.. وكان يعتز كثيرا ببداياته في خلوة الشيخ.. محمد احمد جوار بيت دبورة صاحب المكتبة الشهيرة في عطبرة التي تفتحت عليها الكثيرين من أبناء عطبرة.. كما كان يذكر دائما بداياته في مدرسة عطبرة النموذجية الأولية وليس بينها وبين موقع الخلوة مسافة كبيرة. تجاورها من الخلف ليس، علي مسافة طويلة أكبر نقابة للعمال في السودان نقابة عمال السكة الحديد.. وتضم في الحوش معها مدرسة عطبرة النموذجية الصغري.. المجلسية..
وكنت ايضا من المحظوظين الذين ساقتهم الصدف .. حين قدمت بقطار كريمة من قريتنا في شمال السودان الركابية ومن مدرستنا مدرسة مورا الصغري وتم قبولي بمدرسة عطبرة النموذجية الاولية.. وكنت في خطوات متلاحقة لاستاذنا أبوزرد..
حين غادر مدرسة النموذجية والتقينا في مدرسة عطبرة الأهلية الوسطي في حلة أمبكول جوال العطبراوي. وقتها كانت المنافسة في أوجها.. 40 تلميذ الأهلية و80 تلميذ فصلين لكل من مدرسة العمال الوسطي والاميرية الوسطي.. من مدارس عطبرة الاولية ومدارس الريف حتي دارمالي وبالضفة الاخري، حتي الباوقة وقري نهر عطبرة كلها تتنافس في 200 فرصة في المدارس، الوسطي الاولاد..
هذه سيرة طويلة يصعب متابعتها في هذا اللحظات الحزينة التي ندعوا فيها الله تعالي ونرفع الأكف أن
يرحم الله الشيخ عبد الرحمن ود ابراهيم.(.أبوزرد) وجعل الله قبره روضة من رياض الجنة.. والبقاء لله ونسأل الله أن يرحمنا أذا صرنا الي ماصاروا إليه..
إنا لله وإنا إليه راجعون .

تلك المآثر الحزاينية المصدومة برحيل قامة من قامات هذا الوطن الراحل (*عبدالرحمن إبراهيم حامد)* أتت من قلوب مفعمة ومملوءة بالحزن والمأساة تجاه صديقهم الراحل الذى رحل عن دنيانا دون كلمة وداع .. لكنها مشيئة القدر حيث لا اعتراض ولاجدال فى حكم الله . إنا لله وإنا إليه راجعون .

تاج السر محمد حامد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى