مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | القنصلية السودانية بجدة ولجنة تسيير الجالية يقيمان حفل وداع وتكريم

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | القنصلية السودانية بجدة ولجنة تسيير الجالية يقيمان حفل وداع وتكريم

مدخل ،،

الأحد الموافق 8/2/2026 أمسية معطرة بصندل الكعبة ومعتقة ببخور التيمان والجاولى يوم وأمسية من أجمل الأمسيات بقاعة السلطان بمدينة جدة حيث إلتقى فيها صفوة من أبناء الوطن العزيز بمعية سعادة القنصل العام الدكتور السفير كمال على عثمان والسفير نائب القنصل العام محمد حسن بعشوم ومديرى الإدارات بالقنصلية وعدد غفير من الضيوف حضروا جميعا لوداع سعادة العميد حسين الصادق والعقيد الطاهر حسب سيدو واستقبال المستشار (*مرتضى محمد احمد)* والمستشار (*حافظ المرضى)* وسعادة العقيد هاشم على سعيد والمقدم حسن ضباط الجوازات الذين وطأة أقدامهم أرض المملكة العربية السعودية خلفا للأخوين العزيزين العقيد ابراهيم إدريس وزميله المقدم مامون ابراهيم بعد مغادرتهم أرض الحجاز ومهبط الوحى لسودان العزة والكرامة .

وفى تلك الأجواء الإيمانية ونحن نستقبل شهر التوبة والغفران تمنيت لو كان العالم كله معنا حضورا ليروا بأنفسهم هذا الحب المتدفق كماء النيل دفئا وعافية .. كيف أوصف لكم تلك الأمسية التاريخية ونحن والحضور الكريم نسمع تلك الكلمات المملوء تقديرا واحتراما تجاه المحتفى بهما من سعادة السفير الدكتور كمال على عثمان وعدد وبكل صدق وأمانة الجهود الوطنية التى بذلها سعادة العميد وسعادة العقيد متمنيا لهما حياة سعيدة فى وطنا الحبيب وأشار سعادة القنصل بأن التكريم يمثل تكريما لكل شعب السودان ولرجال القنصلية السودانية العامة بجدة .

ومن ثم جاءت كلمة العميد حسين الصادق ونيابة عن زميله العقيد الطاهر حسب سيدو الذى غادر مكان الاحتفاء لإصابته بالتهاب فى الصدر *شفاه الله وعافاه* .. فكيف أصف لكم كلماته وأنا والحضور الكريم يرى ويسمع تلك الحروف التى تخرج من القلب والأعماق كالنسيم يلامس القلب قبل الأذان .. اهتزت لها أوتار القلوب والمشاعر وامتلأت منها أوعية الأحاسيس وأنت تسمع تلك الكلمات فلا تحتاج بعد إلى أذن إن كنت سليم القلب .. فالتحية لسعادة العميد حسين الصادق سائلا الله أن يمتعه بالصحة والعافية يارب .

أتينا ولبينا الدعوة من لجنة التسيير التى نظمت هذا الاحتفاء .. فشكرا لهذه الدعوة التى تستحق الشكر والتقدير والامتنان فكانت أمسية شهدت تلاقى القلوب ودعوات الحضور مع بعضهم البعض فيا لها من أمسية استوت على عرش القلوب ليزداد المكان جمالا بذلك الحضور المميز من جهابذة وأعيان هذا الوطن العزيز حيث رسموا لوحة تاريخية بحضورهم الجميل .. فجاءت كلماتهم وتشكراتهم دون ريا ولا مجاملة للذين نظموا هذا الاحتفاء ليخرج كما نريد ونشتهى .. اهلنا الطيبين قالوا رؤية القلوب أفضل من رؤية العيون .. لأن العين ترى الجميع .. والقلب لا يرى إلا من يحبهم فى الله .. وها نحن والجميع نرى بقلوبنا وبكل الحب والاحترام ندعو الله أن يديم الود ولا يحرمنا أجر محبة الجميع التى أصبحت فى الدواخل .. فالاخوة فى الله درع من النار .. اللهم أجعلنا إخوة متحابين فالاخوين حسين والطاهر كتلة من الايمانيات لا يحملها إلا أمثالهم .. وكفى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى