الاخبار

وزير الموارد البشرية يؤكد اهتمام الوزارة بمشروعات سبل كسب العيش

صوت الشارع

اكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، د. معتصم أحمد صالح، التزام الوزارة بتنفيذ مشروعات سبل كسب العيش لتسهم في تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين ، وذلك من خلال الانتقال من الاغاثة الى التنمية الاجتماعية، بتوفير مشروعات انتاجية من خلال تقديم تسهيلات فى التمويل الاصغر ، وتشجيع المشروعات الصغيرة وريادة الاعمال .

واشار د. معتصم خلال كلمته في المؤتمر التنويري لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة الذي نظمته وكالة السودان للأنباء اليوم الى تكثيف جهود الوزارة لخدمة الشباب والمرأة والطفولة، والاهتمام بالمعاشيين ، مؤكدا اهتمام الوزارة بمعاش الناس وتوفير الخدمات الطبية ، مشيرا إلي اهمية التحول الرقمي في تقديم الخدمات ، وذلك في إطار خطة المائة يوم التي أقرتها حكومة الأمل ، مبينا اهتمامهم بتعزيز الشراكات الدولية ، وخاصة فى برامج التدريب المهنى .

واشار د. معتصم الى مشروعات تم تنفيذها ضمن خطة المائة يوم شملت عدداً من الولايات من بينها القضارف، كسلا، الجزيرة، النيل الأبيض، سنار، الخرطوم، وشمال كردفان، مبيناً أن الجهود تركزت على تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، وتمكين الشرائح الضعيفة، ودعم فرص التشغيل والتدريب المهني، وتقديم الخدمات الصحية ، ودعم الخلاوى وافتتاح مراكز صحية .

وكشف وزير الموارد البشرية و الرعاية الإجتماعية معتصم أحمد صالح عن تنفيذ وزارته بوحداتها المختلفة لخطة طموحة و برنامج اجتماعي بعدد من الولايات، من خلال تقديم برامج اجتماعية و توفير سبل كسب العيش للفقراء بتلك الولايات واشار الوزير إلى اسهامات ديوان الزكاة وما قدمه من اسناد للمواطنين من خلال قوافل الدعم .

وكذلك الصندوق القومي للتأمين الصحي في تقديم الخدمات الصحية ، الى جانب الدعم المقدم من مفوضية الضمان الاجتماعى وخفض الفقر .

واشار الوزير الى تدشينه ،خلال زيارته الميدانية والتي شملت ست ولايات (شمال كردفان، النيل الأبيض، سنار، الجزيرة، القضارف وكسلا)، تسعة مراكز صحية نموذجية ، ضمن خطة المائة يوم التي أطلقتها الحكومة لتوسيع مظلة الخدمات الصحية، وتسيير قوافل علاجية للنازحين والمتأثرين بالسيول والأوبئة ، وتدشين 6 مخيمات علاجية بالولايات استفاد منها 180 الف مواطن .

واكد الوزير دعمهم لتقديم الخدمات الصحية من خلال توحيد العلاج ودعم المرضى والحماية الاجتماعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى