اخبار الولاياتالخرطوم

المجلس الاعلى للاستراتيجية والمعلومات بالخرطوم يختتم جلسات مناقشة خطط مشروعات عام الاساس للهيئات والمؤسسات الحكومية والمجالس العليا

صوت الشارع

متابعات

المجلس الاعلى للاستراتيجية والمعلومات بالخرطوم يختتم جلسات مناقشة خطط مشروعات عام الاساس للهيئات والمؤسسات الحكومية والمجالس العليا
إختتم المجلس الاعلى للاستراتيحية والمعلومات اخر جلسات مناقشة خطة مشروعات عام الاساس للعام 2026م للهيئات والمؤسسات والمجالس العليا بمناقشة خطة جهاز المخابرات بولاية الخرطوم .
د . عصام بطران رئيس المجلس رحب باعضاء الجهاز ، مبيناً ان جهاز المخابرات يقع على عاتقه سلامة وامن المواطن والولاية وله اسهامه في عملية حماية كل القطاعات والبنى التحتية والحيوية والثقافية والشعبية والرسمية والجهاز الان يسير بخطة استراتيحية مكتملة الجوانب.
العميد بشارة استعرض اهم ملامح خطة المخابرات والتي تسطحب كل المتغيرات – اجتماعي ووظيفي وامني – سعيا للنماء والرفاهية. موضحا ان الجهاز يعمل على تمليك المعلومة حسب متطلبات المرحلة ..وهي مرحلة للابداع وهي طريق ما بين المراحل السابقة والان..بتأسيس الاستراتيحية على نسق الابداع.ونحن نطرح رؤيتنا وسنبدع بتحويل كلامنا للواقع حتى نعبر برؤيتنا للامام والشمولية والامن والاستقرار بالطرح الابداعي للمتغيرات الوجودية بعد الحرب وتوفير الامن الانساني.
عقب الاستاذ ايهاب امين المجلس الاعلى للحكم المحلي – عضو اللجنة موضحا ان الجهاز له قانون وله فهم عميق في تطور الاستراتيجية من عسكرية الى مدنية واصبحت مقوم للتخطيط والابداع.
من جانبه اكد الاستاذ معاوية مدير جهاز التحصيل وعضو اللجنة العليا ان كل اهتمامه بان سمع ووسع دائرة العلم وهو يوم ابداعي حقيقي واشاد بالجهاز وما حدث من تطور وتغيير في مفهوم جهاز الامن وما فيه من كفاءآت ومقدرات وعلماء ومؤهلين وهو جهاز قاوم كل الهجمات الشرسة وبه عرفنا نعمة الامن .
في الختام اكد د.بطران ان جهاز المخابرات هو المرتكز الاساسي في حفظ الامن والاستقرار. ورصد التهديدات الامنية داخل الولاية وجمع المعلومات عن الانشطة التي قد تؤثر على الامن العام وصناعة الامن ورصد اي محاولات اختراق امني وحماية المؤسسات ومحاربة الشائعات والوجود الاجنبي ومكافحة المخدرات ..وله عمل مشترك مع الشرطة والقوات النظامية ويعمل على تحديث قاعدة البيانات والامن السبراني .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى