والي الخرطوم يتفقد الإدارة العامة للشؤون الدينية وأمانة الحج والعمرة

صوت الشارع
في إطار برنامج الطواف الميداني الذي تنفذه حكومة ولاية الخرطوم على وحداتها التنفيذية للاطمئنان على سير الأداء العام والاستعداد للمرحلة المقبلة، وقف والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة اليوم على أداء الإدارة العامة للشؤون الدينية وأمانة الحج والعمرة يرافقة الأمين العام لحكومة الولاية بالإنابة الأستاذ محمد أحمد الحاج.
وخلال الزيارة التقى الوالي بعدد من الأئمة والدعاة ومديري الأمانات العامة والمتخصصة بالرئاسة والمحليات بحضور الدكتور طارق عبد الله مدير الإدارة العامة للشؤون الدينية والأستاذ سمير الجزولي أمين أمانة الحج والعمرة حيث استمع إلى تقرير شامل حول سير الأداء والتحديات التي تواجه الإدارتين في ظل الظروف الراهنة بعد الدمار الذي لحق بالمؤسسات الحكومية خلال الفترة الحرب .
وأكد والي الخرطوم أن المرحلة الحالية تتطلب الاستفادة من الدروس والعبر المستخلصة من الحرب والعمل على رفع شأن الوطن والمصلحة العامة، مشدداً على ضرورة الابتعاد عن خطاب الكراهية والانتماءات القبلية أو الحزبية الضيقة التي تهدد وحدة المجتمع .
وأشار الوالي أن الزيارات تهدف إلى تحسين بيئة العمل وتوظيف القوة العاملة حسب حاجة العمل بما يضمن رفع كفاءة الأداء وجودة الخدمات.
ودعا الوالي إلى الإعداد الجيد للخطاب الدعوي والإرشادي ليواكب متطلبات المرحلة ويسهم في ترسيخ قيم التسامح والسلام والوسطية والاعتدال، مشيراً إلى أن الخطاب الدعوي في هذه المرحلة يجب أن يركز على تعظيم حرمة الدماء والأعراض وحشد همم المجتمع ورفع شأن الاستنفار الوطني لحماية الوطن والدفاع عن مقدراته.
كما شدد على أهمية الالتفاف حول القضايا الوطنية الكبرى باعتبارها مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية والعمل على تشخيص المشكلات وإيجاد الحلول الناجعة التي تدفع بعملية التنمية وتطوير المجتمع نحو الأفضل .
كما تعهد والي الخرطوم بتنفيذ توصيات ورشة التقييم المنوط بها تقيم أعمال الحج باعتباره من أهم الخدمات التي تقدم لحجاج بيت الله الحرام وتتطلب التخطيط والإعداد المبكر.
إلى ذلك حيا والي الخرطوم الأئمة والدعاة على دورهم الكبير في تبصير المواطنين بأهداف الاستهداف على الأمة السودانية وكشف نوايا المليشيا المتمردة التي تسعى لإحداث تغييرات ديموغرافية بالبلاد، مشدداً على أن الدور الدعوي والإرشادي هو خط دفاع أساسي للحفاظ على وحدة المجتمع واستقراره.
وأشار الوالي لإهمية دور الطوائف المسيحية لأنها تمثل شريحة كبيرة من مكونات المجتمع السوداني



