اخبار الولاياتنهر النيل

المقاومة الشعبية بشندي تخرج في مسيرة حاشدة تضامناً مع الفاشر ورفضاً لجرائم المليشيا

صوت الشارع

سيرت المقاومة الشعبية بجنوب شندي مسيرة حاشدة بدأت في الثامنة من صباح اليوم من حدود الوحدة الإدارية جنوباً في منطقة قاداب وحتى منطقة القليعات حدود الوحدة شمالاً في الثانية بعد الظهر.

وخرجت الجماهير في كل القرى على امتداد أكثر من (50) كيلومتراً لتحية القوات المسلحة وتعلن تضامنها مع الفاشر وترفض كل أنواع العنف الذي تعرضت له المدينة وما أصابها من حصار امتد حوالي عامين، بالإضافة إلى ما تعرض له المواطن من انتهاكات فظيعة يندى لها جبين الإنسانية عندما دخلت المليشيا إلى الفاشر.

واستقبل المدير التنفيذي لمحلية شندي، خالد عبد الغفار الشيخ، وممثل الفرقة الثالثة مشاة بشندي، وعدد من أعضاء الهيئة العليا لدعم القوات المسلحة بشندي، استقبلوا مسيرة المقاومة الشعبية بجنوب شندي في منطقة القليعات.

وأكد المدير التنفيذي لمحلية شندي، خالد عبد الغفار الشيخ، أن مسيرة التعبئة والتدريب العسكري مستمرة حتى تحرير آخر نقطة في حدود البلاد من دنس التمرد. وأشار إلى أن التهديدات التي تطلقها المليشيا وأساليب الحرب النفسية التي تديرها غرفها الإعلامية في الخارج لا تخيف أحداً من أهل السودان.

وأعلن عن استمرار مسيرات التضامن مع الفاشر في الوحدات الإدارية في المحلية، مضيفاً “مثل ما خرجت اليوم جنوب شندي ستخرج بعدها شمال شندي وحجر العسل وكبوشية ووحدة مدينة شندي”.

وقال رئيس المقاومة الشعبية بجنوب شندي، محمد عبد الوهاب ود الأسد، إن الشعب الذي انفتح على كل محاور القتال لا ينظر إلى المواقع الجغرافية وإنما ينظر إلى كرامة الشعب السوداني التي يجب الحفاظ عليها بالدم وبالسلاح.

وأشار إلى أن جموع السكان التي خرجت من أجل الدعم والتضامن مع أهل الفاشر تؤكد على وحدة البلاد وأن الجميع خلف القوات المسلحة تطبيقاً لشعار جيش واحد شعب واحد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى