الفاشر.. تحت انين الجوع والحصار تقرير :صفاء تاج السر

الفاشر.. تحت انين الجوع والحصار
تقرير :صفاء تاج السر
صورة قاتمة رسمها لجان مقاومة الفاشر للاوضاع الإنسانية بمدينة الفاشر بسبب الحصار المفروض عليها منذ عام ونصف من قبل قوات الدعم السريع، مشيرين الي إيقاف استلام التبرعات بسبب انعدام السلع.
وتعيش الفاشر أسوأ الأوضاع بالعالم الأمر الذي يتطلب الاستعجال لدخول المساعدات الإنسانية.
وادت الحرب الدائرة بين الجيش والدعم السريع إلى تضرر البلاد في كافة المستويات وتسببت كذلك في تشريد ملايين السودانيين.
غاية الخطورة
في ذات السياق قال المواطن محمد موسى ان الأوضاع المعيشية والأمنية والصحية بالفاشر في غاية الخطورة،بسبب حصار الدعم السريع مضيفاً الي انعدام السلع والمواد الغذائية، بجانب تدهور الوضع الأمني الذي زاد من معاناة المواطنين.
وذكر بأن هناك زيادة جنونية في اسعار المواد الغذائي التي تتوفر بالفاشر حيث بلغ سعر جوال 11مليار، وجركانة الزيت1850000
ورطل الويكة 65000ج
وكيلو اللحمة 100000ج
خراف متوسط 1500000ج
خراف كبير 2200000ج
وبرميل الماء 15000ج
والحطب الصغير2000ج
والكبير 10000ج
وجوال الارز160000ج
والدقيق140000ج
والمعكرونة45000ج
وتابع أن مواطن الفاشر يعيش مأساة حقيقة لابد من إيجاد حلول جادة من المجتمع المحلي والدولي، وتوفير الأدوية الأغذية للمواطنين، بالإضافة إلى القصف اليومي الذي تتعرض له المنطقة من الدعم السريع ، وكشف عن وجود أمراض مستعصية منها سوء التغذية وغيرها من الأمراض التي لاتوجد لها أدوية ولا تغذية.
انعدام الأدوية
وأشار مصدر طبي فضل حجب اسمه بالمدينة الي ان هناك انتشار واسع لمرض الملاريا والاسهالات المائية الغامضة، وسط ندروة العلاج.
موضحا أن هنالك شح في أدوية الملاريا المحاليل الوريدية ، وأشار إلى إن حصار الدعم السريع والأمطار أعاقت الطرق مما تسبب فى شح تلك الأدوية.
اوقفنا التبرعات
قال مسؤول تكية الفاشر محي الدين شوقار ان مدينة الفاشر تحت الحصار منذ عام ونصف، ولم تدخل اي نوع من انواع السلع في هذه الفترة ، الأمر الذي أدى إلى انعدامها تماما عن المدينة، وأضاف شوقار لذلك تم ايقاف استلام التبرعات نسبة لانعدام السلع، واصبحت التكية مستمرة بالتبرعات السابقة.



