بادي محمد الطيبشخصيات سودانية

الحلقة الثانية : سيرة ومسيرة الكروان بادي محمد الطيب | توثيق: رانيا فتحي صالح علي | الطريق إلى الغناء بالخرطوم

صوت الشارع

توثيق شخصيات سودانية

الحلقة الثانية : سيرة ومسيرة الكروان بادي محمد الطيب | توثيق: رانيا فتحي صالح علي | الطريق إلى الغناء بالخرطوم

سلسلة توثيقية:
سيرة ومسيرة بادي محمد الطيب

الحلقة الثانية – الطريق إلى الغناء والخرطوم

مقدمة:

“بين حلة عباس والخرطوم، بدأ الصوت الصادق يطرق أبواب الشهرة. في هذه الحلقة نتابع كيف بدأت رحلة الفنان بادي محمد الطيب الفنية خارج قريته.”

بداياته في القرية:

ذاع صيت بادي في قريته حلة عباس ثم في القرى المجاورة، بعد أن كوَّن فرقة صغيرة من شباب القرية، وأصبح يُطلب بالاسم لإحياء ليالي الأفراح والمناسبات.
وفي تلك الفترة كان من أشهر المغنين في المنطقة ود كابو من الجميعابي وود العبد، من ام دقرسي (الذي تحول لاحقاً للمديح النبوي )وكانا يُعدّان الأقدم والأكثر شهرة وجودة في الغناء آنذاك، حتى إنهما سبقا في حضورهم الفني ثلاثي شباب القرية الذين ظهروا قبل بادي. وفي ظل هذه الأجواء الغنائية الغنية بدأ صوت بادي يشق طريقه ويجد مكانه بين الأصوات المعروفة في المنطقة.

الانتقال إلى الخرطوم:

لاحقًا شدَّ بادي الرحال إلى العاصمة الخرطوم بصحبة عدد من شباب قريته، باحثًا عن العمل وفرص أوسع للانتشار.
سكن في بداياته بمدينة الخرطوم بحري، ثم قادته الظروف إلى جامعة الخرطوم حيث عمل في كافتيريا الجامعة، وهي مرحلة ستفتح له أبوابًا جديدة لم يكن يتوقعها.

بداية حضوره في الوسط الطلابي:

وخلال عمله كان يردد الغناء بعفوية، فلفت جمال صوته انتباه الطلاب الذين أعجبوا بعذوبة أدائه. ومع مرور الوقت قدّموه في إحدى الليالي الغنائية التي كانت تُقام داخل الجامعة، فجاءت مشاركته ناجحة ولافتة، وكانت تلك الليلة خطوة مهمة نحو انتشار اسمه خارج نطاق القرية.

خاتمة:
“ومن هنا بدأت ملامح الطريق تتضح… فكانت الإذاعة المحطة الحاسمة التي فتحت أمام بادي أبواب الشهرة.
وفي الحلقة القادمة سنروي كيف وصل صوته إلى الإذاعة، وكيف بدأ اسمه يلمع في سماء الفن السوداني.”

𝓡𝓪𝓷𝓲𝓪🖋️
محــبــة للــفن الــسودانــي القــديــم
6 مارس 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى