اخبار الولاياتالاخبارنهر النيل

شرطة ولاية نهر النيل تحتسب أربعة من منسوبيها في اعتداء مليشيا الدعم السريع الغاشم اليوم في الولاية

صوت الشارع

متابعات

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى:
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
صدق الله العظيم
بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ راضية بقضاء الله وقدره، يحتسب السيد مدير شرطة ولاية نهر النيل، وأعضاء هيئة الإدارة والقيادة، وضباط وضباط صف وجنود شرطة الولاية، عند الله تعالى، شهداء الواجب والفداء:
الرقيب مالك حامد بناني
والرقيب عمر ساني صالح موسى من منسوبي القوات المسلحة
والرقيب شرطة محمود محمد طاهر،
والجندي شرطة معتز محمد حسين،
من منسوبي شرطة الدفاع المدني بمحلية الدامر، اللذين ارتقت ارواحهم الطاهرة صباح اليوم، إثر الاعتداء الجبان والغادر الذي نفذته مليشيات آل دقلو الإرهابية باستخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية، مستهدفةً محطة كهرباء المقرن التحويلية، في جريمةٍ آثمة كشفت عن استهتارٍ كامل بحرمة الأرواح والمقدرات.
لقد مضى الشهداء وهم يؤدون واجبهم الوطني والإنساني، ثابتين على العهد، صادقين في التضحية، فكانوا عنوانًا للشرف، ونموذجًا للفداء، ووسام عزٍّ على صدر الوطن.
كما تحتسب شرطة ولاية نهر النيل، ببالغ الحزن والأسى، الطفلة الشهيدة إسراء عبد الله، التي ارتقت روحها البريئة بمنطقة عقيدة الدوم بالمقرن، جراء سقوط طائرة مسيّرة على منزل أسرتها، في جريمةٍ تندى لها الجباه، وتختصر قسوة هذا العدوان الذي لم يستثنِ طفلًا ولا آمنًا.
وإذ ترفع قيادة شرطة الولاية أكفّ الضراعة إلى الله العلي القدير، سائلةً أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، فإنها تدعو كذلك أن يمنّ المولى عز وجل بعاجل الشفاء على الجرحى والمصابين.
وتؤكد قيادة شرطة ولاية نهر النيل أن هذه الاستهدافات الغادرة الجبانة لن تنال من صبر المواطنين ولا من عزيمتهم، ولن تزعزع وقوفهم الصلب خلف القوات المسلحة والقوات النظامية، دفاعًا عن الوطن وأمنه واستقراره. كما تشدد على أن استهداف المنشآت والمرافق الحيوية يمثل استهدافًا مباشرًا لمقدرات المواطنين ومعاشهم، ويبرهن بما لا يدع مجالًا للشك أن حرب المليشيا هي حربٌ على المواطن في المقام الأول.
إنا لله وإنا إليه راجعون…
رحم الله الشهداء، وجعل دماءهم نورًا يهدي الدرب، وشهادةً على بقاء الحق مهما اشتد الظلام.
والله اكبر والعزة السودان ولا نامت اعين الجبناء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى