التربية: التدريب ليس رفاهية وإنما استثمار في العقول

صوت الشارع
ترأس د. أمين عوض السيد مدير المركز القومي لتدريب المعلمين اجتماعاً موسعاً بمقر وزارة التعليم والتربية الوطنية بأم درمان، بمشاركة مديري الإدارات العامة بالوزارة.
وبحث الاجتماع تعزيز الشراكة المؤسسية بين الإدارات العامة بالوزارة ومركز التدريب، وسبل تطوير البرامج التدريبية والتأهيل لتحقيق جودة التعليم.
وأوضح د. أمين أن هذا اللقاء ليس مجرد اجتماع إداري، بل هو رسالة عمل وتعاون لبناء جيل مستنير يبدأ من معلم مؤهل ومدير واعٍ وإداري يعمل بروح الفريق الواحد. مبيناً أن التدريب ليس رفاهية، بل هو استثمار في العقول والقدرات، وهو الجسر الذي يعبر به تعليم حديث يواكب تحديات العصر.
وأكد على أهمية الشراكة والتكامل بين الإدارات حيث تتوحد الجهود من أجل هدف واحد هو رفع كفاءة العملية التعليمية وتحقيق التميز في الأداء التربوي. مشيراً إلى أن كل ذلك يكمن في جوهر أهمية التدريب التربوي في كونه استثماراً مباشراً في مستقبل العملية التعليمية.
وأضاف أن تمكين المعلمين بأحدث الاستراتيجيات التربوية ينعكس مباشرة على تحسين أداء الطلاب الأكاديمي، مبيناً أن المعلمين المدربين جيداً يصبحون أكثر ثقة وقدرة على تكييف أساليب التدريس لتلبية الاحتياجات المتنوعة للطلاب، مما يخلق بيئة تعليمية شاملة وداعمة للجميع.
إضافة إلى ذلك، يساهم التدريب في جعل المعلمين نماذج إيجابية لطلابهم، ملهمين فيهم قيم المثابرة والمرونة. وقال د. أمين إن تعزيز مهارات إدارة الفصول الدراسية والتفكير النقدي لدى المعلمين يضمن بيئة تعليمية محفزة ومؤثرة.
وتوصل الاجتماع إلى عدد من التوصيات أبرزها: توحيد المحتوى التدريبي لكل إدارات الوزارة، العمل بالتنسيق مع وزارات التعليم بالولايات وتنظيم وترتيب العمل مع المنظمات العاملة في مجال التدريب



