تعليم

التعليم في السودان

التعليم في السودان

يوجد التعليم في المجتمع السوداني بشكله المجتمعي المتمثل في الخلاوي والمساجد منذ انتشار الإسلام. جاءت سلطنة سنار لتهتم بالتعليم وكذلك الدولة المهدية. يعود تاريخ التعليم في السودان إلى أحقاب بعيدة وساهمت في انتشاره المدارس القرآنية، إلا أن أول مدرسة نظامية تم افتتاحها سنة 1855 م في الخرطوم على النمط الغربي في العهد التركي المصري، وجُلب لها علماء بارزين حينذاك أمثال رفاعة رافع الطهطاوي.

محو الأمية وتعليم الكبار

تهدف سياسة التعليم إلى محو الأمية الأبجدية والحضارية، تمكيناً لكل مواطن للارتقاء وحفز فاعليته الاجتماعية. استهدفت استراتيجية محو الأمية ثمانية ملايين مواطن يمثلون 48% من الشريحة الإنتاجية (5-54 سنة) و61% من شريحة اليافعين خارج المدرسة من الفئة العمرية (9-41 سنة).

يوجد أيضاً محو الأمية الحضارية الذي يعني محو الأمية الأبجدية في إطار حركة المجتمع نحو التغير الحضاري بدراسة مشكلات التخلف وبرامج المشاركة في تنمية المرأة بإزالة أميتها في إطار أنشطة تتناول حل المشكلات التي تواجهها، تمكيناً لها من التوعية والمساهمة في تنمية مجتمعها.

بالإضافة إلى ذلك، هناك محو الأمية بالنصوص القرآنية وهو موجه للجماعات ذات الإقبال على التعليم الديني، ويرمي إلى تعليم القراءة والكتابة من خلال النصوص القرآنية. يهدف في مرحلته الثانية إلى اكتساب معلومات من منظور إسلامي في الصحة والنشأة الاجتماعية والثقافة العامة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى