ثقافة وفنون

ورد تحت الرماد | ريان الجعفري | في هذا المساء الشتويّ البارد

ورد تحت الرماد | ريان الجعفري | في هذا المساء الشتويّ البارد

في هذا المساء الشتويّ البارد
وددتُ لو أنّني في برٍّ فسيح ..
تتوسّط الجلسة شُبّةُ ضوء ..
وإبريقُ شاي وآخرُ قهوة ..

أُحاصصُ النجوم ..
وأراقبُ المزنَ السائحة
على أكتافِ الشتلاتِ البرّية
فتفوحُ الروائحُ العطريّة
وتغمرُ المكان ..

بعد هدنةٍ مع السحاب ..
أغنّي مع القمر أغنيةَ المطر ..

وأحاولُ جاهدةً أن أُسكّن
نوباتِ الحنين إلى الخرطوم ..
إلى بلكونتي الهادئة ..
والاصايص الممتلئة بالشتلات الخضراء التي تطوق المكان ..
وإلى عنقريبٍ من خشب الجنوب
كانت قد أهدتني إيّاه أمّي
(ذكرى )عند مغادرتها السودان.

إلى رائحةِ الإبري
التي تفوح من البيوت العتيقة
في مثل هذا التوقيت ..
وإلى أصواتِ المساجدِ الحنون
والسماءِ المرصّعةِ بالنجوم.
آوااااه ياوطني
✍🏼 ريان الجعفري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى