مداد ازرق – الهلال ليس فريق بطولات
مداد ازرق
الهلال ليس فريق بطولات ..اا
فقد الهلال اسهل بطوله له في تاريخه وفرصة لن تكرر أمام فريق مغمور تأسيس 2016 ،يعني بعد التراس الهلال ،الذي تأسيسه 2008م اي نحس هذا .فالهلال الفريق الوحيد في وسط وشرق وغرب أفريقيا تحقق عبره الفرق بطولاتها ..
والتاريخ يكشف حقيقة ذلك وكانت البداية مع الأهلي المصري الذي حقق عبر الهلال اول بطولة له في دوري ابطال افريقيا عام 1987م والبطولة الثانية الوداد المغربي 1992 والملعب التونسي 2002،الكؤوس العربية اخر نسخة بعد تعديلها ابطال الاندية العربية وسنينغدا التنزاني 2025 م بطولة سيكافا .يعني أربعة بطولات خرجنا منها بصفر كبير ..
الارقام لا تكذب وتؤكد حقيقة واقع ظل يلازم الهلال منذ تأسيسه 1930م لن يتخلى عنه وسيظل هذا النحس يطارد الازرق، وأثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الهلال لن يستطيع تحقيق بطولة فهذا ليس تشاؤم وانما واقع حقيقي أثبتته الايام والسنوات
رجالات الهلال ورؤسائه العظماء لم يبخلوا علي فريقهم علي الاطلاق بالمال دفعوا الملايين والمليارات والترليونات، سجلوا له افضل اللاعبين وجلبوا له احسن المدربين ويسنده جمهور كبير ،كل هذا توفر للهلال عبر عقود قاربت القرن ،ولازال يدفق المال في عهد المجلس الحالي والحال في حالوا ..
البطولات أصبحت عقدة حقيقية فإذا كانت سيكافا تمنعت واستعصمت بالبعد عنا .فكيف لنا بالاميرة السمىراء الحلم الذي ظل يراودنا .ابحثوا عن الأسباب
توفر المال والرجال ،ولكن لم تتوفر العزيمة والإصرار والروح
والبطولة لن تأتي بالأماني ولا المال وحده .بل بالعزيمة والروح وللاسف هذا لم يتوفر لدي لاعبي الهلال علي الاطلاق ..وما شاهدناه في نهائي سيكافا يؤكد ذلك ..شاهدنا كيف كان يقاتل الفريق التنزاني من أجل التتويج لأول مرة في تاريخه ..
هناك أشياء ذاتية خاصة باللاعب مثل المهارة روح القتال والعزيمة ليس المدرب يد فيه
وللاسف هذا مالم يتوفر في لاعبو الهلال ..الروح والقتال لن يصنع بل صفة مكتسبة
فإذا توفرت الإرادة والعزيمة تحقق الهدف
هذا ما يفقده الهلال لذلك أصبح الامل مفقود في تحقيق الحلم مهما سجلت من لاعبين واستجلبت من مدربين
والمدرب لعب دور كبير في خسارة الهلال للبطولة لم يستفيد من أخطاء المباريات السابقة فمنذ ربع الساعة الهلال يستقبل الأهداف وهذا ما تكرر في جميع المباريات والمدرب فشل في إيجاد حل ذلك ..
هي ناقصة يا ريجكامب لماذا الحرب علي ايبولا ..
الفوضي والأزمة التي يعاني منها الهلال اداريا وفنيا إذا لم تحسم ستحل الكارثة . مدرب بدون مساءلة في تصرفاته فكيف يسمح له بمحاربة لاعب مثل ايبولا من افضل الاعبين سلوكا وأداء. انضباطا ويكفي إقناعه لجمهور الهلال ..واول لاعب وصل المعسكر. .. والمدرب لابد ان يتحاسب في موضوع ايبولا وعدم صعوده لمنصة التتويج ده يعني عدم احترام للنادي والفريق
ولا يمكن لمجلس الإدارة أن يترك لأمور بهذه .الطريقة للعليقي يمارس الفوضي
ويتحكم في القرارت والمجلس يتفرج ويبصم .
حداثه خبره العليقي لا تؤهله للانفراد بقرارات تاريخية ..
اين صوت أعضاء المجلس ولماذا السكوت علي تصرفات العليقي الصبيانية التي أحدثت كارثة وقد تودي الي كارثة إذا لم يحجم الفتي ..
اخر المداد
الحقوا الهلال من العليقي ..


