مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | ناشطات وصحفيات تقتادونهن المليشيا إلى جهة مجهولة

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | ناشطات وصحفيات تقتادونهن المليشيا إلى جهة مجهولة

المليشيا تعتقل ناشطات وصحفيات من منازلهن بواسطة سيارات قتالية وعناصر بزى مدنى حيث تم اقتيادهن إلى جهة غير معروفة عقب مشاركتهن فى ورشة عمل تناولت حقوق المرأة فى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور .

ومن بين المعتقلات المذيعة (*إشراقة عبدالرحمن والدكتورة مناهل مصطفى مديرة مركز المنهل)* وأيضا المذيعة زهراء محمد الحسن بالإضافة إلى مواهب ابراهيم وازدهار عبدالمنعم حامد .. حيث تم اقتيادهن إلى جهة غير معلومة .دون إعلان رسمى عن أسباب التوقيف أو أماكن الاحتجاز .. انتهى .

كارثة أخرى أشد ألما تقوم به المليشيا المتمردة بأسلوب ممزوج برائحة القذارة .. وقد أمتد السودان حبال الصبر طويلا تجاه هؤلاء الاوباش رعاع الإبل والحمير .. ولازالوا فى أحلامهم وأهدافهم الخبيثة فماذا ستجنون من اختطافكم للناشطات والصحفيات سوى أنها ذات يوم ستحرقكم بنارها .. فشعب السودان استنكر فعلتكم الشنعاء واعتبروه دليلا مضافا إلى سجل العداء .

ومثل تلك الأفعال المشينة من مليشيا التمرد لا يفعلها إلا العاجزون من الخونة والمأجورين والعار كل العار لهؤلاء المليشيا ودخولهم منازل الحرائر واختطافهن .. فماذا بق لكم غير هذا العمل القبيح .. فالجيش وقواتنا المسلحة لكم بالمرصاد وستواصل ضربكم ودحركم أينما حللتم فيا للخجل ويا للعار .. أما زلتم تحملون الحقد والكراهية .. أنتم ومن معكم موهمون عقليا وبإذن الله قواتنا المسلحة ستعمل بكل قوة وبسالة لاسترجاعهن إلى الديار بقوة السلاح .. وانتم أيها المتمردين تزدادوا خيانة واختطاف واغتيال ونهب وجندينا يزداد قوة وإيمانا لا يعرف غير النصر سبيلا بإذن الله .

ستصبح الحسرة تمزق الاحشاء والألم والحسرة تعصران القلوب إذا لم يرجعن الناشطات والصحفيات لديارهن .. فهذه ستظل كارثة إذا ظل الحال هكذا !!! لكن لا أظن لأن جندينا لن يرتجف لأنه فقد الأعزاء .. لكنه يزداد يقينا لأنه فقد الاحبه .. الآن سيرفع الرأية الكبرى لإنقاذهن واسترجاعهن لتزداد الرأية علوا بإذن الله .. ولعلنا نعلم أن تضحيات الجند أكبر ماتكون التضحيات ولكنه الايمان والمثل والمبادئ .

من أين يأتى الإطمئنان وهؤلاء الابالسة لازالوا فى غيهم .. هؤلاء المرتزقة مصاصى الدماء اختطفوا حرائرنا من منازلهن ولازال الموضوع تكتنفه الألوان الرمادية .. وسيزداد الأمر سوءا إذا أصروا على فعلتهم القبيحة ولم يتم تسليمهن إلى ذويهم .. فالاجواء ما زالت ملبدة بمزيد من الحزن والألم والمأساة .. فيارب امنح الأهل والعشيرة صلابة الإيمان وعمق اليقين .. أيها المتمردون المتخاذلون أعلموا وليعلم غيركم بأن حرائر السودان العزل واللاتى تم اختطافهن حتما سوف يعودن بإذن الله لأن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل وإن غدا لناظره قريب .. وسنواصل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى