مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | نرفع القبعات احتراما وتقديرا لسفيرة المملكة السعودية ريما بنت بندر آل سعود

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | نرفع القبعات احتراما وتقديرا لسفيرة المملكة السعودية ريما بنت بندر آل سعود

تحدثت بقوة ودون تأتأ ولا حتى خوف سفير المملكة العربية السعودية الأميرة ريما بنت بندر آل سعود وذلك أثناء جلسة (*دعم السودان)* فى الخارجية الأمريكية .. لم تتوانى فى حديثها القوى بقولها أن هذا الموضوع يمثل مسؤولية كبيرة تقع على عاتق كل فرد فى هذه القاعة .. واشادت الأميرة ريما بنت بندر بالرئيس الأمريكى على قيادته فى هذا الملف المهم موضحة قراراته الحاسمة التى سمحت لنا بالمضى قدما على طريق السلام .

واضافت .. اليوم تتاح لنا فرصة العمل معا للدعوة إلى عمل مشترك من أجل الشعب السودانى واستمر حديثها المملوء بالإيمان موضحة أن الدمار المستمر والأزمة المتفاقمة يفرضان علينا أن نضع حماية الأرواح البشرية فى صدارة الأوليات .. وأشارت إلى أن الجميع لديه فرصة جعل هذا اللقاء نقطة تحول ويجب الإلتزام بذلك .. واصلت الحديث بأن السودان يواجه أزمة انسانية حادة تتأثر بها الأسر والافراد بشكل عميق بسبب النزاع.

ولم يعد هذا النزاع مجرد مرحلة زمنية بل تحول إلى أزمة خطيرة ذات احتياجات إنسانية ملحة تشمل المجاعة وانهيار النظام الصحى وتزايد النازحين واللاجئين بوتيرة متسارعة .. هذه الأزمة تضع أمامنا واقعاً لا يمكن ولا ينبغى تجاهله ويتطلب تعبئة دولية وشاملة تتجاوز بكثير أطر الإستجابة الإنسانية التقليدية .. أوضحت أنه ومنذ إندلاع هذه الأزمة عملت المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولى العهد الأمير محمد بن سلمان وفق مبدأ مفاده أن منع التصعيد يتطلب مسارا مزدوجا يجمع بين العمل الإنسانى والحلول السياسية الجادة .

وشددت على موقف المملكة العربية السعودية الثابت مؤكدة أنها ستواصل العمل بشكل وثيق مع شركائها فى إطار المجموعة الرباعية ومع جميع المنظمات الدولية الراغبة فى إنهاء هذه الأزمة انطلاقا من هدف بسيط وملح هو (*وقف المزيد من فقدان الأرواح)* ومنع تفاقم الأزمة الإنسانية .. واكدت الأميرة مواصلة دعم الشعب السودانى بالمساعدات الإغاثية الاساسية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية .. موضحة أن ذلك يتم بالتعاون مع الأمم المتحدة والشركاء المحليين والدوليين .. حيث قدم المركز إمدادات طبيبة اساسية ومساعدات غذائية وماؤى ودعما بيئيا ..وشملت هذه الجهود تسيير رحلات جوية وسفن محملة بالمساعدات وتقديم مايقارب مائة مليون دولار من الدعم ليس فقط منذ عام 2023 بل حتى قبل اندلاع الأزمة .. عبر الجسور الجوية والبحرية والبرية.

لم تكن الحاجة إلى استمرار هذا الدعم يوما أكثر إلحاحا مما هى عليه الآن وفق ماذكرته الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان .. مشيرة إلى أنهم بحاجة للمساعدة وبحاجة إلى الدعم وبحاجة إليه الآن .. وجددت تأكيدها على أن أزمة السودان فى صدارة أوليات السعودية ليس فقط على الصعيد الإنسانى بل أيضا على الصعيد السياسى .

فالسودانيون جيرانا واصدقاؤنا .. ولفتت إلى إلتزام المملكة بمواصلة تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب السودانى .. ورغم الجهود السياسية الرامية إلى إنهاء الأزمة .. وحثت السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة المجتمع الدولى على العمل معا بجدية وفعالية للتوصل إلى حل شامل ومستدام لأزمة السودان .. وأشارت إلى أن هذا حل تعمل عليه الرياض عن كثب مع واشنطن وشركائهم أملا أن يتحقق هذا عاجلا لا آجلا .. لأن الشعب السودانى مرة أخرى لا يستطيع إنتظار توافقنا .

واختتمت الأميرة حديثها قائلة إنهم بحاجة إلى الدعم اليوم .. ونريد أن نضمن أن يكون سودان اليوم قادرا على توفير الأمن والإستقرار لشعبه وبناء الدولة التى يتطلعون إليها (انتهى) .

شكراً المملكة العربية السعودية (*حكومة وشعب)* شكراً السفيرة الأميرة (*ريما بنت بندر آل سعود)* .. أعلاه مقتطفات من حديث السفيرة الأميرة (*ريما)* التى أسعدت كافة السودانيين .. وهذا ليس بجديد على مملكة الخير وستظل كلماتها منقوشة على جدار ذاكرة السودان وعلى محاسن تلك الأعمال الجليلة التى تقوم بها المملكة العربية السعودية الشقيقة .. فاستأثرت بقلوب الكثير من أهل السودان .. عقدوا العزم والإصرار على مواصلة هذا العطاء متسلحين بحب هذا الوطن .. لزاما علينا أن نشييد بحكومة خادم الشريفين يحفظه الله ويرعاه التى كانت وستظل عونا لشعب السودان .

تربطهم أواصر العقيدة الإسلامية وركائز الإيمان والتقوى .. وقد حث الإسلام على تلك الأخوة فى الله لما فيها من الإخوة الصادقة حيث قال الله تعالى (*إنما المؤمنين إخوة)* وقال الله تعالى(*أذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته إخوانا)* وقال رسول الله صل الله عليه وسلم (*لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه)* وكفى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى