مقالات وكتاب

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | لا تستعجل !! اقرأ بتمعن وهدوء

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | لا تستعجل !! اقرأ بتمعن وهدوء

نعلم كما يعلم الكثير بأن هناك قوم يريدون أن يطفئوا نور الله بافواههم .. وذلك للشائعات التى يطلقونها على المرأة المسلمة التى تمسكت بواجباتها الدينية .. فيتعمدون للتقليل من شأنها .. بل ذهبوا بها إلى أبعد الحدود .. متهمين الإسلام بسلب حقوق وواجبات المرأة من الحرية وابداء الرأى .

عجبى .. هؤلاء الأعداء أعداء الإسلام أطلقوا العديد من التسميات للمرأة العفيفة الواعية المتفهمة لأمور دينها .. وصفوها بالجهل وعدم مواكبة العصر والتخلف وبأنها أشبه بالخيمة لأنها ارتدت ذلك الزى الساتر المفروض عليها واجبا والزاما من رب رحيم شديد العقاب لكل من تهاون فى أمر من أمور دينه موهمين أنفسهم بأن هذا المسار المعوج سيقلل من شأن الإسلام والمسلمين .. ومن شأن المرأة المسلمة التى تعتز وتفتخر وتتحدى العالم أجمع بالمكتسبات الإسلامية العظيمة التى وفرها لها الإسلام وسطرها القرآن الكريم بأحرف من نور .. وذكرتها السنة المحمدية التى لا ينطق رسولها الأمين إلا بالصدق والموعد الحق .

ولا أدرى أى علم تعلمه هؤلاء واى معرفة نالوها ليواجهوا بها دين الحق .. واى نوع من الحرية والانطلاق والمساواة يطالبون به المرأة لمواكبة العصر .. لعلها يا أعداء الإسلام والمرأة المسلمة الحرية الخاطئة المطروحة على الشارع اليوم .. لعلها حرية تشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء .. لعلها حرية أندية الرقص الليلية .

فالمرأة المسلمة بريئة من هذه الحرية براءة الذئب من دم بن يعقوب .. بريئة من أن تطالب بمثل هذا المطلب لأنه نقيق (*ضفادع)* تاهت عن الدرب فى ظلمة جوفاء .. فالمرأة المسلمة تواجه بشجاعة وقوة كل جاهل ومعتد أثيم تسول له نفسه المريضة الحط من مكانتها وقدرتها .. فهى عظيمة فى كل شئ (*وما العظمة إلا لله وحده)* .

فالإسلام حفظ للمرأة بقاءها فى الحياة عندما كانت تدفن حية فى تراب الأرض فى زمن الجاهلية الذى تنادون وتتطالبون بعودة ممارساته الخاطئة .. وقفت وشاركت جنبا إلى جنب مع الرجل الأب والزوج والأخ فى معارك الحرب والقتال .. داوت الجريح واطعمت الطعام وسقت العطشان .. شاركت بعقلها وفكرها وادلت برائها وخليفة المسلمين عمر بن الخطاب يعلن رأيه على الملأ فى المسجد بعدم زيادة مهور بنات المسلمين على مهور بنات الرسول صل الله عليه وسلم .. فارتفع صوت مخالف فإذا هو صوت امرأة تثبت خطأ الخليفة بالحجة والبرهان حتى قال عمر قولته الشهيرة أصابت امرأة وأخطأ عمر واعطى المرأة حقوق إختيار الزوج وحفظ لها حقوقها كاملة .

فالمرأة التى تقف على حافة الضلال هى التى تشد من ازركم لأنها ضعيفة الإيمان وتسخر من واجبات دينها وتصفها بالرجعية .. لذا ووصيتى إليكن أن لا تدعن فرصة لأعداء الإسلام للنيل منكن .. والله من وراء القصد .. وكفى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى