كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | يا أهل السودان وياقواتنا المسلحة الحذر ثم الحذر

كلام بفلوس | تاج السر محمد حامد | يا أهل السودان وياقواتنا المسلحة الحذر ثم الحذر
كلام وحديث خطير جدا كتبه الأخ الزميل مزمل ابوالقاسم (*محذرا)* بقوله أن المليشيا الإرهابية تقوم بتجميع قواتها فى الحدود الجنوبية لغرب كردفان ؟ هذا التجميع ليس عبثى .. إنما هو ترتيب صفوف .. كما ذكر أيضا ومن مصادره الخاصة بأن عبدالرحيم دقلو خاطب القادة المدانيين للمليشيا .. واخبرهم بأن هناك عتاد ضخم قادم من حدود افريقيا الوسطى وستكون بغرب كردفان .. وستنطلق المتحركات بعد إحتلال (*هجليج)* إلى جنوب كردفان إلى الدلنج وكادقلى ومتحركات ستنطلق إلى الأبيض .. خطورة هذه الأخبار أنها أكدت بأن أبوظبى فتحت خط إمداد جديد ومباشر من أفريقيا الوسطى وأن قيادة المليشيا طلبت من الإدارة الأهلية القيام بأكبر عملية تحتشد فى تاريخ قبائلهم .. على أمل أن يكون تحركهم فى هذه المرة لا يتوقف إلا بالخرطوم مرة أخرى .
وهنا يأتى الحذر وخصوصا اليوم نسمع بأن الجيش خرج من هجليج مما أدى إلى دخول المليشيا .. وخطورة هذه الأخبار أنها أكدت بأن دويلة الشر الإمارات فتحت خط إمداد جديد ومباشر من افريقيا الوسطى .
احذروا من هؤلاء الانجاس المرتزقة الذين يرتكبون أفظع وأقبح الجرائم من قبل والجميع على علم بذلك حينما جمعوا الجثامين المدنية واغتالوهم على الطريق .. فتم جمعهم واحراقهم فى مجارى الأودية والحفر .. ومثل هذه الأعمال تعتبر انتهاكا صارخا للإنسانية والقيم الدينية (*إن كان لهم دين اصلا)* وهذا العمل لطمس آثار الإبادة الجماعية والتطهير العرقى .. هؤلاء المرتزقة اغتالوا الكثير من الشهداء منهم اللواء والعميد والعقيد والمقدم والرائد .. فتلك الاغتيالات تعتبر من الانتهاكات التى وثقتها المنظمات الحقوقية .. لكن ليت هذه المنظمات تفهم ذلك .
احذركم يا أهل السودان وياقواتنا المسلحة وياحامى الحمى والحصن والحصين من هؤلاء الاوباش فهم يخططون لاحتلال هجليج وسقوط هجليج فى ايدى المليشيا تسقط الفاشر والأبيض وجوبا .. وفى هذا الصدد وقبل وصول مليشيا دويلة الشر إلى حقل هجليج أمرت الحكومة السودانية كل العاملين فى حقل هجليج بإغلاق تقنية الحقل والمغادرة على الفور .. علما بأن دويلة الشر الإمارات من قبل اشترت بترول جنوب السودان لمدة عشرون عاما وذلك مقابل (13) مليار دولار .
ونحن على علم وثقة بأن الجيش السودانى وقواتنا المسلحة ستمضى وبقوة هذا الشعب البطل من دحر كل مفترى .. فالعار كل العار لتلك الدويلة المنهارة فماذا بقى لهم غير الموت والدمار لأنهم جبناء .. قواتنا المسلحة الباسلة لهم بالمرصاد وبأعين مفتوحة وقلب جامد .. لذلك لابد من أخذ الحذر من هؤلاء الاوباش والضرب بالحديد على كل من تسول له نفسه المريضة بالاقتراب من السودان وأهله .
وهنا يأتى السؤال الذى تكتنفه الألوان الرمادية هل تستطيع المليشيا تشغيل حقل هجليج بعد أن توقف عن العمل وبعد أن غادره الجيش السودانى .. لا أظن تستطيع ذلك لان الحقل النفطى مربوط بميناء بشائر فى بورتسودان .. وإذا افترضنا دخول المليشيا إلى حقل هجليج ستكون الخسارة للحكومة السودانية أقل خسارة من الصين التى فشلت فى السيطرة على المسيرات التى تخرج من أراضيها لصالح المليشيا .
غدا وبمشيئة الرحمن نسمع ونشاهد قواتنا المسلحة ترفع راية النصر احتفاءا بالنصر المبين لتعج الشوارع وتردد (*شعب واحد جيش واحد)* والنصر ثم النصر لهذا الشعب الصابر وأن غدا لناظره قريب .. وكفى .
تاج السر محمد حامد

