مداد ازرق | الهلال شرب المقلب في الدوري الرواندي | محمد إدريس

مداد ازرق | الهلال شرب المقلب في الدوري الرواندي | محمد إدريس
لم يكن قرار مجلس الهلال باختبار اللعب في الدوري الرواندي موفق علي الاطلاق ،وتأجيل اول مباراة يعكس العشوائية. والتخبط وعدم الاحترافية والفوضي
من الاتحادي الرواندي والأندية
وقرار انسحاب فريق بوجيسيرا أكد ضعف الاتحاد الرواندي لكرة القدم وعدم مقدرته لإدارة 16 فريقا في الدوري الرواندي
وما كان الهلال في حاجة إلي هذه الورطة وضياع الوقت وهو في أحوج ما يكون لكسب الوقت لخوض اكبر عدد من المباريات، حتي يتمكن من الجاهزية المطلوبة لدوري أبطال افريقيا وتأخير انطلاقة مباريات الهلال سيؤثر عليه كثيرا خاصة إذا قارنا اعداد فرق مجموعته بينما لم يلعب الهلال اي مباراة في الدوري حتي اللحظة واقرب مباراة يوم 10 من الشهر الحالي واول مباراة له في دوري ابطال افريقيا امام مولودية يوم 22 اي بعد 12 يوم من المواجهة أمام فريق لعب نصف مباريات الدوري الجزائري ومتصدر
الخيارات كانت متوفرة إذا اجتهد المجلس وبحث عن دوري اقوي ومنظم بدلا عن دوري ضعيف وغير منظم ،لن يضيف للهلال شي قياسا بمستوي الفرق والاخفاق الذي حدث من المجلس
أضاع علينا فرصة ايجاد بديل في هذا الظرف الضيق الحرج وستواجه الهلال مشكلة مع الفريق مولودية الجزائري
الفارق البدني يمثل أكبر مشكلة وتحد يواجه الهلال وما تبقي من زمن لن يؤهل الازرق بالشكل المطلوب ونستخلص في ذلك إلي أن المجلس أخطا في اختيار رواندا فلم يحالفه الحظ في حسن الاختيار ،
وسيدفع الفريق ثمن باهظا ..
مثلما أخطأ المجلس في اختيار الدوري الخطأ أيضا لم يكن اختيار ملعب اماهورو لاستضافة مباريات الفريق في دوري ابطال افريقيا موفق ،و كان يجب اختيار ملعب شهداء بنينا ، للاستفادة من الجمهور والمساندة فكان من الأفضل
اختيار بنغازي مسرح لمباريات الأبطال لأن الفريق محتاج لجمهوره يعوضه الكثيرا ويصنع الفارق كما حدث في مباراة البوليس..وهذا مالم يجده في ملعب اماهورو فمن أين له بالجمهور

