مقالات وكتاب

رهف الإحساس  |   مابين الغربة الروحية والفراغ   |   قصي بشير عباس

رهف الإحساس  |   مابين الغربة الروحية والفراغ   |   قصي بشير عباس

الاصدقاء الاعزاء بعد طول غياب اعود للرهف … مابين غربة الروح ورهق الجسد والراغ الممتلئ بلاشي …

غربة الروح حاجز تصنعه النفس بين الإنسان والرفاق او حينما يعجز عن تحقيق احلامة في الحياة فيشعر بعدم الاندماج ويميل إلى العزلة ، الوحدة التي تقتل كل الآمال التي كان يسعى إليها وكل المشاعر التي كان يرغب بها.

وما بين غربة وفراغ نجد الانسان أقل شعورًا بالغربة من الفارغ الذي لن تُملأ روحه . ولن يستقر كيانه مهما تنقل ومهما فعل.

كتب الكثيرين عن الغربة الروحية ولخصوها في انه يمكن تجاروزها بالعمل (إن الإنسان من دون رسالة ولا غاية في الحياة كسفينة دون ربان وكمسافر دون محطة وصول، لذلك حامل الغاية المؤمن بالرسالة أقل شعورًا بالغربة من الشخص الفارغ)

الفراغ والغربة الروحية تجعل من المفكر والكاتب شخص يقيم الاشياء بطريقة خاصة .وتاتي كتاباته في قمة الشفافية ويعالج المواقف برؤية تختلف عن الاخرين.

وهنا ياتي دور النفس :فتهذيب النفس لا يتم إلا بمعرفة قدرها وانها لم تخلق عبثا ولن تترك سدى, بل خلقت لعلة تستوجب ذلك, بعد ان كانت في حالة الكمون في العلم الكلي.

(من عرف نفسه فقد تقرب إلى السماء)

 

اخر الرهف :

التأمل يؤدي إلى التحليق في افق اسمي.

 

تحياتي.

ومحبتي التي تعلمون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى