مقالات وكتاب

مداد ازرق  |  الفاشر وحدت الشعب السوداني من جديد |  محمد إدريس

مداد ازرق  |  الفاشر وحدت الشعب السوداني من جديد |  محمد إدريس

 

قال تعالي في محكم تنزيله

وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ صدق الله العظيم ..

ما حدث في الفاشر من مجزرة وإبادة جماعية قامت بها المليشيا المتمردة ومرتزقة من دول الجوار وعابري القارات ،ليست حرب ،وانما إبادة جماعية وتطهير عرقي وتنكيل وتصفيات وتمثيل بالجثامين واغتصاب ودمار وسلوك إجرامي يتنافي مع الاعراف والاخلاق والدين ومخالف لطبيعة الإنسان السوي

الفاشر كشفت الزيف لمن يدعون أنهم دعاة سلام وهم يشاهدون المجازر والدمار والقتل والإبادة والتنكيل موثق من هولاء القتلة المجرمين ..صمت العالم صمت القبور امام مجازر الدعم السريع لم نقراء حتي عبارات من الدول

التي تدعي الديمقراطية والحرية والعدالة

 

الله في عرشه هو العادل والقاصد ناصر الحق بالحق وحده من ينزل نصره لاهل الفاشر،ويقتص لهم ،الفاشر التي صمدت ثلاثة أعوام تصارع وتقاتل رغم الجوع والحصار ..صمودهم كتبه التاريخ وحفظ في سجلات الحروب وانضم الي

حصار مدينة لينينغراد السوفيتية ابان الحرب العالمية الثانية الذي بدا من سبتمبر 1941 حتى يناير الثاني 1944، بعد أن اجتاحت القوات الألمانية الأراضي السوفياتية، ضمن عملية سُميت “بربروسا”. ودخل الحصار التاريخ لكونه أحد أكثر الأحداث مأساوية في الحرب العالمية الثانية، لما خلفه من خسائر بشرية قدرت بنحو مليون شخص، بينهم 140 ألف طفل، قتلوا خلال 842 يوما من الحصار، بسبب القصف والجوع والمرض وانخفاض واليوم الفاشر تشهد نفس السيناريو والعالم يتفرج دون ان يرمش له جفن ..يشاهد الجزار المجرم القاتل السفاك المدعو أبو لولو يوثف جرائمه ويتحد العالم بعد أن تأكد ليس هناك عدالة ولا احد يحاسبه

هاهي الفاشر تكشف الأقنعة والديمقراطية المزيفة المفتري

، وشعارات المتاجرة بالشعوب ،.

سقطت عداله العالم وضميرة وأقنعت الزيف والخداع والكذب والتضليل وشعارات نحن مع الشعوب والحرة ومناصرة الضعفاء ..كل هذا كذب وتدليس

الفاشر كشفت المؤامرة العالمية

والاستعمار بثوبه الجديد المتلتخط بدماء الأبرياء الاطفال العزل والنساء والركع وغابت حتي ايات التعازي من الأقربين الذين احتفلوا في البارات بسقوط الفاشر،لم نسمع صوت دولة ولا مؤسسة ولا منظمة تندد هذا الجرم ،اختفت جامعة الدول والاتحاد الافريقي

والعالم يتفرج علي الإبادة والتنكيل بأهل الفاشر علي مسمع ومرأ والمليشيا توثيق جرائمها

 

المجرم الجزار قاتل الأبرياء العزل المدعو أبو لولو يبث صور الانتقام ولا احد يستطيع بعد اليوم محاسبه أحد إذا أخذ بثأر أنه وابيه وأخيه لأن ما فعله السفاك أبو لولو أن فعلت القاتل المجرم ازكي بها نيران الفتنة

والانتقام

 

الاستعمار الجديد يسعي لتقسيم السودان وفصل الإقليم علي اساس عرقي وتجهيز أهل الفاشر السكان الأصليين والاتيان بعرب الشتات

الفاشر المحاصرة ثلاث اعوام والعالم يتفرج كشفت خداع امريكا ومطامع الاستعمار الجديد الذي صمت من أجل فرض سياسة الأمر الواقع حتي يقبل السودان بتقسيم البلاد من جديد.كما حدث في الجنوب

ما حدث كارثة أرضية لم تشهدها الشعوب من قبل في الحروب ،لم يأت بها جند التتار ولا المغول ولا فرعون ولا جنس من الجن و البشر .مثلما ما أت بها ال دقلو وغزاته الاوغاد الهمج معدومي الضمير والاخلاق ،لغتهم القتل والسلب والنهب والاغتصاب.

الان الصورة بدأت واضحة للقيادة والدولة التحرك فورا لإنقاذ البلاد من الاستعمار الجديد واسترداد كرامة الأمة وتحرير كل شبر دنسة هولاء المجرمين

حديث القائد البرهان ومني اركو مناوي دعوة للاستفسار والزحف المقدس الي الفاشر وكل مدن دارفور ..

ويحب علي الدولة تجميد اي تفاوض الي حين تحرير كل شبر

من ارض الوطن

اخيرا العالم عرف حقيقة هولاء القوم وأدرك أن هولاء لايتمون للبشرية بصله ولا يمكن التعايش معهم

تصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية ليس كاف ،وانما لابد من اجتماع لمجلس الأمن الدولي اتخاذ قرار حاسم إذا فعلا هناك مؤسسات عدلية تراع حقوق الإنسان .

 

صمت الغرب يعني أن الدعم السريع نفذ لهم اجندتهم الرامية لتقسيم السودان ومشروع الكيان الصهيوني

 

الصمود التاريخي لابطال الفاشر وميارم السلطان الاول في تاريخ حروب العالم يخلد ويسجل بأحرف من نور

سقوط الفاشر وتحريرها ليس كمثله من تحرير اي مدينة سودانية وتحرير الفاشر يعني تحرير السودان وسقوطها يعني سقوط السودان

.

الفاشر لن تسقط ..فلتكن دعوة لتوحيد الصفوف وفرصة

.لمعالجة الأخطاء والحمد الله كشفت المزيد من الخونه

 

نقطة

 

الفاشر وحدت الشعب السوداني من جديد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى