الرياضةرياضة السودان

تأثير الحرب على الرياضة ٠٠٠عزيمة شعب لم تنكسر  

تأثير الحرب على الرياضة ٠٠٠عزيمة شعب لم تنكسر

تقرير : شذى الشيخ

في ظل الحرب وما الحقته بضرر كبير في كل المجالات فان عزيمة الشعب لم تنكسر والحرب نفسها صارت دافعا لتحقيق الانجازات الرياضية على مستوى المنتخب الوطني أو الاندية، .كيف تأثر هؤلاء بما يجري وكيف خرجوا من المعاناة الى ضفاف الأمل هذه المحاور اثرناها مع العديد من الرياضيين إلى ما جاء في افاداتهم ٠

صعوبات لوجستية:

العديد من الأندية تواجه صعوبات مالية ولوجستية نتيجة للحرب إضافة إلى تضرر البنية التحتية الرياضية مما يؤثر على مستوى الأداء والتطوير الفني للفرق بالإضافة إلى ذلك تتأثر جماهير الكرة السودانية بسبب القيود  على التجمعات الكبيرة والمخاوف الأمنية وانعدام الملاعب المؤهلة كل ذلك أدي إلى أن تؤدي الأندية السودانية استحقاقاتها .

مقاومة وثبات:

من جهتها قالت عضو مجلس نادى الهلال د: نوال الأمين بأن الرياضة من مكملات السعادة والفرح والسرور والراحة النفسية لكل الشعب ممارسيها و مشجعيها وقالت في حديثها ل( اكشن ) أن ما أصابها ما اصاب كل أساسيات الحياة والبقاء لكل الشعب السودانى من تدمير البنية التحتية و نزوح و شتات على وجه الأرض و رغم المصاب الجلل للرياضة قاومت و ثبتت وكانت بشارات فرح في المنتخب و فريق الهلال رافعين علم البلاد فى ارفع البطولات العالمية و القارية واسعدوا العباد المتخمين حزنا والما من جراء الحرب

تدمير :

وفى ذات السياق قال المدرب والمحلل الرياضي و لاعب الهلال الأسبق خالد على (الزومة ) بأن الحرب دمرت البنية التحتية الرياضية لكافة قطاعاتها وتصنيفاتها الرياضية المختلفة فلم تترك الحرب ولا

ملعب اومضمار الا نال من الخراب ما نال وحتى الميادين وملاعب الروابط أصبحت مقابر للموتى لا حول ولا قوة الا بالله وقال ل( اكشن ) سابقا “كنانعاني من عدم المواكبة والتطور وبعد الذي حدث نعاني من وجود المقومات الأساسية لممارسة الرياضية وتابع ليس من السهل إعادة ما دمرته الحرب في فترة قصيرة في ظل أوضاع اقتصادية قاسية على البلاد وكلنا يعلمها ساهمت الحرب فى فقدان وهجرة كوادر إدارية ولاعبين وفنيين لمختلف الدول وهي أكبر فداحة الفقد (الكادر البشري) والعقول.وليس الأمر بالهين ويتطلب مجهود وأموال ضخمة لإعادة ما تبقى أو ما يمكن إصلاحه عسى ولعل تعود بعض الأنشطة الرياضية للدوران والنشاط ولو جزئيا” وأضاف ولأن الرياضة ركيزة أساسية في منظومة الدوله منتظر منها الكثير في إحلال السلام وتعمير ما اتلفته الحرب لتقف الرياضة وتنهض و تتعافى سريعا” وقال ان الحرب كارثتها ليست فقط في تعطيل للنشاط الرياضي واهدار المواهب والمقدرات البشرية أو تدمير بنية الرياضة وإنما فقدان لجيل كامل قد يؤدي إلى تراجع هذا المجال الحيوي. والهام للإنسان سنوات طوال ويمتد تأثيره حتى على الاقتصاد الرياضي والصحة النفسية الرياضية وكل م يرتبط به المجال من اعلام وممارسين واتحادات تدير أنشطة الرياضة المختلفة وبالتأكيد تغيير سلبي ومؤثر جدا” مما يزيد من فرص تواجدنا في مقدمة الدول للمنافسات الرياضية والمسابقات الدولية الا بعد الاجتهادات الفردية المقدرة وقطعا” ستكون لفترة محدوده واردف (الله يكون في عون رياضة بلادي وأنشطتها المختلفه) وما ينتظرها من مستقبل قاتم وصعب جدا

انسحاب فرق :

من جانبه أكد المعلق الرياضى سيف بركة على أن الدورى الممتاز يضم(25) فريقا وأشار فى حديثه ل( اكشن ) إلى تقسيم المجموعة من قبل لجنة المسابقات باتحاد الكرة لى أربعة مجموعات بحيث تضم كل مجموعة ستة فرق عدا مجموعة واحدة وهى مجموعة نهر النيل والتى تقيم مبارياتها في مدينتى بربر وابو حمد ومجموعة الشمالية تلعب مبارياتها في مروى وابو حمد مجموعة الشرق تقيم مبارياتها في القضارف وكسلا مجموعة الغرب تقيم مبارياتها في كوستي وربك وأشار إلى انسحاب فرق من هذه المجموعة وأضاف مجموعة الغرب تقيم المباراة في النيل الأبيض فى مدينتى كوستي وربك و التى تضم مريخ الأبيض والرابطة كوستي ومريخ نيالا وفريق النهود والزمالة ام روابة وهلال الفاشر ولفت الى ان مجموعة الشمالية تضم ستة فرق الوادى نيالا كوبر الخرطوم وأم مقد الكاملين والأهلي مروى وتوتى الخرطوم والزومة الخرطوم مجموعة الشرق بها هلال المناقل والميرغنى كسلا وهلال بورتسودان وحى العرب بورتسودان ود نوباوى امدرمان اما فيما يختص بالمجموعة الرابعة نهر النيل بها خمسة فرق تضم أهلى الخرطوم والأمل عطبرة الفلاح عطبرة الأهلى شندى الاهلى ود مدنى وقال بركة بانه عند التقسيم انسحبت ثلاثة فرق توتى الخرطوم والزومة الخرطوم ومجموعة الشمالية ودنوباوى ومجموعة الشرق لم يلعبوا المنافسة معللين بظروف الحرب اما بقية الفرق فقد شاركت فى الدورى

وحول تأثير الدورى الموريتاني على الممتاز قال بركة بأن مشاركة الهلال والمريخ لم تؤثر فى الدورى الموريتاني على الدورى الممتاز وعلى استثنائه من دورى المجموعات هلال مريخ من دور المجموعات على أن تتم مشاركة المريخ والهلال بدءا من دورى النخبة والذى يحدد من بطل النخبة ويشارك في المشاركات الافريقية لجهة ان هنالك فريقين يشاركوا في الابطال وفريقين يشاركوا فى الكونفدرالية الافريقية وقال ان المشاركة فى الدورى الموريتاني بها مكاسب كبيرة للكرة السودانية وقدم الموريتانيين خدمة كبيرة للمنتخب من بينها الإقامة والاعاشة من قبل الحكومة الموريتانية وأشاد بوقفة موريتانيا تجاه المنتخب وأشار إلى إضافة الفرق السودانية للدورى الموريتاني رقم كبير من التنافس القوى ولعبة الكراسي الموسيقية على مستوى الصدارة ومنحت الدورى نكهة خاصة هذا فضلا عن استفادتنا بمشاركة الهلال والمريخ بانتظام فى الدورى الموريتاني والذى اثر على المردود للمنتخب الوطنى استفاد من مشاركة لاعبى المريخ والتضامن فى الدورى الموريتاني لان الهلال والمريخ قاموا بتجهيز اللاعبين للمنتخب إضافة المحترفين

للذين يلعبون فى المباريات الأخرى وبالتالى كانت فنية للمنتخب الوطنى

ونوه إلى ان مشاركة القمة فى الدورى الموريتاني كانت ذات فائدة كبيرة لكلا الفريقين مشاركة الهلال فى دورى الابطال والمريخ مما انعكس ايجابيا على المنتخب الذى كان في أشد الحاجة للعب المنتظم خاصة للاعبين القمة الذى يعتمد قوامه على المنتخب الوطنى

مركز للقناصة :

من جانبه كشف الاعلامى قرشي عوض عن توقف الدوري العام بمدينة الأبيض وقال ل( اكشن ) بأن الاستاد تحول إلى مركز للقناصة ،وتابع لكن هناك دورات رياضية أقيمت في ميادين الروابط

تأثير كبير :

وفي ذات السياق قال الصحفي الرياضى خالد ابو شيبة بأن الحرب اثرت على كل المناحى والرياضة بكل تأكيد ليست استثناء وتابع في حديثه ل( اكشن ) فقد تأثرت هي الأخرى تاثيرٱ باينٱ و لكن برغم ذلك تحقق ما يشبه الاعجاز على مستوى منتخبنا الأول لكرة القدم وفريق الهلال واظنها فلتات انعم الله بها في عز الأزمة وفي ظل الأوضاع السيئة التي يعيشها الوطن من خراب ودمار وموت ونزوح ومعاناة لم تتوقف حتى الآن فعلى مستوى الهلال ظل يعاني من تجاوز عقبة تخطي دور المجموعات منذ العام 2015 ولكن وفي ظل هذه الظروف الصعبة والفريق يلعب بدون جمهور وبلا ملعب وبلا دورى وبلا وطن استطاع أن يتجاوز دورى المجموعات ويصل إلى ربع النهائي في منافسة الأندية الافريقية للأبطال أكبر منافسة للفرق في إفريقيا.. أما المنتخب الوطنى تأهل بجدارة إلى نهائي بطولة الأمم الافريقية الكبري بعد سنوات من الغياب وتأهل بجدارة إلى بطولة الأمم الافريقية للمحليين والآن يتصدر عن جدارة وإستحقاق مجموعته في كأس العالم.. ولكننا نرجع ونؤكد بأن الحرب اثرت تأثيرٱ كبيرٱ على الرياضة ،غير التاثير المحسوس فالملاعب الكبيرة سواء ملعب نادى الهلال وملعب استاد المريخ وشيخ الاستادات استاد الخرطوم كلها تعرضت إلى الدمار والتحطيم الكامل عطفٱ على أن النشاط توقف تمامٱ والسواد الأعظم من الأندية لم تكن مشاركة في فعاليات فلا دورى دررجات ولا تأهيلي ولا ممتاز والمنافسات كلها توقفت وهذا شيء طبيعى وما شاهدناه خلال الفترة الأخيرة من منافسة للدرجة الممتازة بعدد قليل من الأندية في مناطق فيها شيء من الأمان لا يعدو كونه مسمى فقط للتنافس وهنالك العديد من الشكاوي وعدم الرضاء من أندية شاركت وأخرى فاتها الإختيار . وما حققه المنتخب الوطنى والهلال بشهادة كل العالم يعد إنجازاً جعل الجميع يعبرون عنه بمنتهى الرضاء والإعجاب والدهشة وهو كما أسلفنا لم يتحقق في أزمنة الإستقرار وتلك من المفارقات العجيبة، تأثير الحرب كبير على الرياضة مثل تأثير ها على كل المناحى والكل اتجه لمتابعة المنتخب الوطنى الذى يقيم معسكراته وتدريباته بعيدٱ عن السودان والهلال الذى يلعب في الدورى الموريتاني بصحبة المريخ ومع ذلك يفتقد الجميع للشغف واعراس المدرجات وسحر التنافس وجنونه.. الهلال ربما يكون محظوظ بسبب تسخير رأسمالية أمثال هشام السوباط والعليقي دفعوا من أموالهم الخاصة دفع من لا يخشى الفقر أما المريخ فوضعه سئ مقارنة بالهلال ولم يستطيع الذهاب في المنافسة الافريقية على عكس الهلال الذي لازال ينافس بقوة ويخطو بثبات نحو الفوز بلقب النسخة الحالية من المنافسة فإن حقق ذلك فتلك هي المعجزة الحقيقية التي ستضاف إلى معجزة التاهل خاصة في ظل هذه الظروف فالتأثير من جراء الحرب اللعينة واضح وباين وكبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى