اخبار الولاياتكسلا
والي كسلا يستقبل وفد وزارة الزراعة والري

كسلا – صوت الشارع
24-9-2025م
استقبل والي كسلا المكلف اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق بمكتبه اليوم وفد وزارة الزراعة والري الذي يزور الولاية برئاسة البروفيسور عصمت قرشي برفقة عدد من الإدارات المتخصصة بالوزارة.
تأتي زيارة الوفد ضمن جولات الوزارة على الولايات المختلفة بغرض الوقوف على الموسم الزراعي الحالي. ورحب الوالي بوفد الوزارة مشيراً إلى أهمية الزيارة، وقال إنها أتت في وقتها وستكون إضافة حقيقية في تذليل العديد من الإشكاليات التي تواجه الوزارة في قطاعي الزراعة والري.
نوه الوالي إلى العقبات التي تواجه الولاية وحجم المعاناة خاصة الري وتأخر التمويل من المركز لمقابلة الأعمال الموسمية. وأضاف أن كسلا ولاية واعدة، كاشفاً عن المعضلات الأساسية التي تواجه مشروع القاش الزراعي في مسألة الري وانتشار شجرة المسكيت إضافة إلى الكسورات التي يسببها القاش كل عام.
وأوضح أن الولاية تعمل على تقديم ميزانية ترويض القاش منذ وقت مبكر، وأن الولاية رغم إمكانياتها الضئيلة تقوم بعدد من التدخلات لمعالجة الإشكاليات. وأعرب عن تمنياته أن تكون الزيارة فرصة لمعالجة التحديات رغم الظروف التي تمر بها البلاد.
أوضح الدكتور خضر رمضان، وزير الإنتاج والموارد الاقتصادية، أن الإشكاليات التي تواجه مشروع القاش بصورة أساسية هي الري وأشجار المسكيت، كاشفاً عن حجم المساحات المستهدفة هذا الموسم البالغة 2 مليون و400 ألف. ونوه إلى الأنماط الزراعية بالولاية في القطاعات المختلفة ومقارنتها بالزراعة في الموسم السابق التي تم فيها زراعة مليون و400 ألف فدان بالذرة، منوهاً إلى احتمالية قلة إنتاجية الموسم الزراعي مقارنة بالموسم السابق لتأخر هطول الأمطار.
وأضاف أن مساحة السمسم المزروعة هذا العام 800 ألف فدان إضافة إلى زراعة أكثر من 150 ألف فدان حب التسالي و800 ألف فدان للقطاع المطري التقليدي والتروس بعشرة من محليات الولاية.
وتطرق إلى التدخلات التي تمت بالتعاون مع عدد من المنظمات في مناطق شمال الدلتا بتأهيل أحواض المياه مما ساهم في استقرار المواطنين، فضلاً عن تنفيذ عدد من المشروعات في عدد من التفتيش ونظافة مساحة 3 آلاف فدان المحاصيل المزروعة في القاش خاصة الذرة بأصنافها المختلفة.
وقال إن المساحة المزروعة في القطاع البستاني تبلغ أكثر من 90 ألف فدان لمختلف محاصيل الخضروات بالإضافة إلى أراضي الأملاك بحلفا الجديدة والأراضي الاستثمارية. وأوضح أن مشاريع الري التكميلي تمت زراعتها هذا الموسم ب12 ألف فدان مقارنة ب27 ألف فدان العام الماضي.
قال إن المساحة المزروعة في منطقة القاش العام السابق بلغت 40 ألف فدان. وكشف عن التعاون الذي تم مع عدد من المنظمات في توزيع البذور المحسنة والأسمدة لصغار المنتجين في عدد من المحليات.
وقدم مدير وحدة ترويض القاش أحمد محمد علي تنويراً عن الفرص والتحديات بمشروع القاش، مشيراً إلى أن متوسط تدفقات مياه القاش 750 ألف متر مكعب في العام وأن معدلات التصرف لهذا العام في حدود 700 متر مكعب مقارنة بأكثر من مليار متر مكعب العام السابق.
وكشف عن أهداف وحدة ترويض القاش والتحديات التي تواجه الوحدة والتي على رأسها التمويل إضافة إلى التعدي على جسور الحماية التي تمتاز بالهشاشة، فضلاً عن ارتفاع الترسيب الرملي الذي يبلغ ارتفاعه الحالي حوالي 4 أمتار. ونوه إلى المعالجات لهذا الأمر وأسباب كسورات القاش المتكررة سنوياً.
من جانبه، كشف مدير عمليات الري بالوزارة عن الدراسات التي تمت بالوزارة منذ العام 1906 للقاش. ووصف الإشكاليات التي تواجه القاش بالصعبة وحجم التأثيرات في التغذية الجوفية بسبب تراكم الأطماء وتطرق إلى ضعف الميزانيات الخاصة بأعمال الترويض وتطرق إلى الأضرار التي لحقت بالوزارة بسبب الحرب. وأضاف أن التحديات كبيرة وأن المعالجات أكبر مما يتطلب عقد ورشة للتفاكر حول الإشكاليات التي تواجه القاش في مسألة الري.
ناظر عموم قبائل الهدندوة محمد أحمد محمد الأمين ترك رحب بالوفد الزائر وقدم تنويراً عن أبرز الملامح التي تواجه مشروع القاش الزراعي، مؤكداً حرصهم على إعادة الإعمار وأهمية وضع قانون جديد للمشروع وتنظيم إدارة عمليات الري وعدم التدخل في المسائل الفنية الخاصة بإدارة المشروع لتفادي الإشكاليات.
من جانبه، أوضح وزير الزراعة والري أن زيارتهم إلى كسلا جاءت في خواتيم الزيارات للولايات والوقوف فيها على الأنماط الزراعية المختلفة. وقال “إننا عندما نتحدث عن فرص الزراعة في السودان ونحاجها نتحدث عن كسلا”. وأشاد بدور وزارة الزراعة الولائية وتنسيقها العالي مع المنظمات في دعم القطاع الزراعي. وأضاف أن التحديات الزراعية في كسلا أكبر من الولايات الأخرى.
ونوه إلى أهمية إيجاد الاستثمار الحقيقي للزراعة في كسلا وإيجاد الفرص المتاحة. وقال “إننا نعلم التحديات ولدينا رؤية محددة لحلها تتطلب إشراك الجميع في حلها”.
وعبر عن سعادته بالرؤية الطموحة لمعالجة إشكاليات الري في القاش. وأعرب عن تمنياته في إيجاد الحلول اللازمة لإشكاليات الري في القاش، منوهاً إلى الدعم الذي تقدمه الوزارة الاتحادية إلى ولاية كسلا.



